حول النزاع العربي الإسرائيلي
 
وراء الستار الصهيوني
بقلـم خالد دياب
14 يوليو/تموز 2008
طباعة
بريد إلكتروني
بروكسل – يذكر الجميع، بالموافقة أو بالنقد، زيارة الرئيس المصري أنور السادات الجريئة إلى القدس للتفاوض على السلام في الكنيست الإسرائيلي. إلا أنه يتوجب على التاريخ أن يجد صفحة في حوليّاته لمصرية هي برأيي أكثر شجاعة. قبل أكثر من ثلاث سنوات من رحلة السادات المشهورة عبر المجهول، وفي الوقت الذي كان فيه العرب والإسرائيليين الوحيدين الذين يتواجهون هم الجنود والجواسيس، ذهبت سناء حسن، وهي طالبة دكتوراه في منتصف العشرينات من عمرها، إلى إسرائيل كأول عربية، غير رسمية منبوذة من المجتمع، سفيرة سلام، وأكثر السفراء غرابة على الأرجح.

لقراءة هذا المقال كاملاً، يرجى زيارة الموقع: www.guardian.co.uk

###

* قضى خالد دياب، المولود في مصر، نصف حياته في الشرق الأوسط والنصف الآخر في أوروبا، وهو صحفي وكاتب مركزه بروكسل، يكتب عن مجال واسع من المواضيع بما فيها الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط والإسلام والعلمانية والتعددية الثقافية وحقوق الإنسان.

المصدر: كُتِب هذا المقال لصحيفة الغارديان / التعليق مجاني.
www.guardian.co.uk/commentisfree

تحتفظ صحيفة الغارديان بحقوق نشر هذا العمل. للحصول على حقوق إعادة النشر، يرجى الإتصال بِ: بني جونز على البريد الإالكتروني: syndication@guardian.co.uk
 
 
جوائز إلياف - سرطاوي
 
 
 
 
 
 
 
سلسلة خاصة
 
 
 
 
 
 
أرشيف المقالات
 
 

 

مقالات أخرى في هذا العدد

حكاية لم تروَ: الشراكة الطبية اليهودية/الفلسطينية بقلـم مارك غوبن
على الولايات المتحدة وسوريا أن تتحادثا بقلـم ثيودور قطوف
تقسيم القدس بقلـم عوزي بنزيمان
ليس سيفً وإنما سلام بقلـم الإيكونوميست