<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>خدمة Common Ground الإخباريّة</title>
    <link>http://www.commongroundnews.org/index.php?lan=ar</link>
    <atom:link rel="self" type="application/rss+xml" href="http://feeds.feedburner.com/commongroundnews/arabic"/><description>	</description><language>ar</language>

    <copyright>Copyright CGNews</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 03 Feb 2012 13:13:11 -0500</lastBuildDate>
    <image>
      <title>خدمة Common Ground الإخباريّة</title>
      <url>http://www.commongroundnews.org/images/new_logo.gif</url>
      <link>http://www.commongroundnews.org/index.php?lan=ar</link>
</image>

<item>
<title>الحقائق وليس الطائرات من دون طيار لمحاربة الإرهاب</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30945&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>واشنطن العاصمة – قابلْتُ وبشكل مطوّل ومعمّق، خلال ست سنوات قضيتها أعمل مدعياً عاماً فيدرالياً ومحققاً، أكثر من مائة متطرف وإرهابي حاربوا باسم الإسلام.  قمت بتوثيق قصص العديد من هؤلاء المتطرفين الذين تركوا سبيل العنف عندما تعرّضوا لفساد طالبان والقاعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد الشايع سعودي في التاسعة عشرة من عمره، ذهب إلى العراق لمحاربة الأمريكيين.  كان أحد أسباب ذهابه رؤيته صوراً على الإنترنت لتعذيب السجناء في سجن أبو غريب.  قصته قصة خيبة أمل أخبرني إياها هو والعديد من الشباب المسلمين غيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند وصوله إلى العراق مع حوالي 45 مقاتل متطوع آخر من كافة أنحاء العالم العربي، نصح أحد قادة القاعدة أحمد ورفاق له من المجندين بالقيام بعمليات انتحارية، ولكن أحداً منهم لم يتطوع.  وكما شرح أحمد فيما بعد، فقد جاء إلى العراق للدفاع عن شرف الإسلام ضد أبو غريب والتعذيب الأمريكي، &quot;وليس لكي أموت فوراً في تفجير انتحاري قبل أن أتمكن من مساعدة إنسان واحد&quot;.  ولكن القاعدة كانت لديها أفكار أخرى.  بعد أربعة شهور من العزلة الظاهرية ودون أي تدريب، خدع قادة القاعدة أحمد ليقود شاحنة محمّلة بالمتفجرات، قاموا بتفجيرها عن بعد في بغداد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجا أحمد بأعجوبة، ولكنه صحا، بكلماته، على &quot;كذبة كبيرة هي القاعدة&quot;.  لم يعد يريد شيئاً الآن سوى الكشف عنهم.  &quot;ليست القاعدة من أجل الإسلام والإنسانية.  أنا مثال حي على جحيم القاعدة.  أريد كل إنسان أن يرى كيف خدعتني القاعدة لقتل أناس أبرياء&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس أحمد وحيداً.  عبدالله شاب سعودي آخر حارب في العراق لأنه رأى في ذلك الأسلوب الوحيد ليتزوج حبيبته في الجنة، حيث أنه لم يتمكن من تحمّل مهرها ليتزوجها على الأرض.  ولكن عندما شهد عبدالله وبشكل مباشر فساد ونفاق قادة القاعدة وصراعهم العرقي على السلطة، أدرك أن &quot;كفاحهم&quot; لا يمتّ إلى &quot;الحرب المقدّسة&quot; بصلة.  وبالمثل انضم مالك، وهو لاجئ أفغاني نشأ في الباكستان إلى القاعدة، بل وأصبح عرافاً يفسّر أحلام للملا عمر زعيم الطالبان، فرأى مرة بعد أخرى سرقة النفط والسلع الأخرى من قبل زعماء الطالبان.&lt;br /&gt;تشهد هذه القصص وغيرها على تلاعب الطالبان والقاعدة بالشباب المسلمين المثاليين ليتقبلوا أيديولوجية بغيضة تقتل أعداداً كبيرة من الأبرياء، معظمهم من المسلمين.  ربما كان أكثر الأسلحة تأثيراً ضد أسامة بن لادن إعادة بث تسجيل لخطاب مرتجل له في كانون الأول/ديسمبر 2001 ضحك فيه بن لادن عندما استذكر أن بعض أتباعه من عسير في جنوب المملكة العربية السعودية، والذين شاركوا بهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، لم يتم إبلاغهم بأنهم يقومون بعملية انتحارية إلا في النهاية.  وبالمثل، كان قد اعتقل أنور العولقي، زعيم القاعدة الذي قتل في هجوم طائرة بدون طيار أمريكية في اليمن في أيلول/سبتمبر 2011، ثلاث مرات في سان دييغو ومنطقة واشنطن العاصمة وهو يتفاوض مع بائعات الهوى.  كان من الممكن لنشر السجلات التفصيلية لهذه الاعتقالات أن تعمل على التشكيك في قضيته أكثر بكثير من عملية قتله بطائرة بدون طيار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن نشر الشهادات حول حقيقة قادة القاعدة وطالبان هو أسلوب أكثر إيجابية وفاعلية في عملية إضعافهم من اختزال هذا الكفاح وتحويله إلى عمليات اغتيال باستخدام الطائرات بدون طيار.  لا يكمن الخطر النهائي الذي يواجهنا في رجال معينين بقدر ما هو كامن في رسالة التطرف التي يحملونها.  أملنا النهائي يكمن في المسلمين الشجعان الذين قادوا الطريق بعيداً عن الحقد المتطرف.  فمن خلال سياسة تركز على القتل وحده، قد تؤدي الأعمال الأمريكية في نهاية المطاف إلى تعزيز تصميم المتمردين الأكثر صلابة، بدلاً من المساعدة في إبعاد هؤلاء الذين يمكن أن يكونوا قد تحرروا من الوهم.  يمكن لكشف الحقيقة أن تثبت أنها أقوى رادع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  كين بالين هو مؤلف &quot;إرهابيين واقعون في الحب:  الحياة الحقيقية للمتطرفين الإسلاميين&quot; وهو رئيس &quot;غد خال من الإرهاب&quot;، وهي منظمة غير ربحية تبحث في المواقف تجاه التطرف.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 3 شباط/فبراير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم كين بالين</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30945&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/betrayed.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>في ذكرى الثورة، يقف الرجال دفاعاً عن حقوق المرأة في مصر</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30951&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>القاهرة – امتلأ الجو بالأمل يوم 25 كانون الثاني/يناير عندما خرج الناشطون المصريون إلى الشوارع بعشرات الألوف في ذكرى الثورة، وهم يطالبون هذه المرة برئيس جديد قبل الدستور الجديد.  كانت القصص من الميدان قصص تفاؤل متجدد في معظمها.  ولكن ما زالت هناك بعض القصص عن التحرش الجنسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقفت العديد من النساء يطالبن بالتغيير، وإلى جانبهن بضع رجال، مثبتين الدور الهام الذي يتوجب عليهم أيضاً أن يلعبونه لوقف هذا السلوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس التحرش الجنسي أثناء تظاهرات الاحتجاج موضوعاً محبوباً في مصر، حيث يخاف الناشطون من أنه يوفر أسباباً للإعلام الرسمي لتلطيخ سمعة هذه الثورة.  كما يتعرض الإعلام باللغة الإنجليزية الذي يغطي هذه التصرفات للاتهامات بالإثارة.  ولكن هذا التصرف يحصل، وأصبحت أصوات النساء المصريات تعلو ضده.  وفي كانون الأول/ديسمبر 2010 بدأت بعض النساء موقعاً عنوانه Harassmap وهو خريطة على موقع غوغل تستخدم لجمع وتحديد مواقع الشكاوى كإثباتات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استحوذت مؤخراً قصة سميرة إبراهيم، وهي ناشطة معتقلة، عندما ربحت قضية قانونية ريادية ضد الجيش لأنهم أجروا لها &quot;اختبار العذرية&quot; أثناء اعتقالها عناوين الأخبار.  أظهر نصرها لهؤلاء الذين ينكرون وجود المشكلة أنها موجودة فعلياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالمثل، فإن الإبلاغ عن حوادث الإزعاج والتحرش على خريطة يثبت للناس أن هذه الأحداث تقع فعلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن جهود النساء يجب أن ترافقها جهود الرجال، بحيث يتقدم الرجال للوقوف إلى جانب النساء عندما يصرخن على معتدين في أماكن عامة، ويعملون على إدانة هذه الأعمال بشكل فوري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من سوء الحظ أنه من غير المحتمل أن يقدّر المعتدون آراء النساء مثلما يقدرون آراء الرجال.  لذا يتوجب على الرجال أن يرفعوا أصواتهم دعماً للنساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرّفكم على وائل ومحمد وأحمد، وهم ثلاثة رجال يحققون فرقاً من خلال وقوفهم إلى جانب النساء، كل بأسلوبه الخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في تشرين الثاني/نوفمبر، كان وائل السنعاني وعمره 26 عاماً يجلس في خيمته مباشرة خارج ميدان التحرير حيث كان وزملاؤه يحاولون التأثير على جامعة الدول العربية لصالح الثورة اليمنية.  شاهد من موقعه المشرف فتاة تتعرض لمضايقات مجموعة من الشباب.  كانوا قد دفعوها نحو السياج الحديدي في وسط الطريق أمامه.  &quot;ركضْتُ مثل رامبو&quot;، أخبرني وائل بعد بضعة أيام وهو يعيد تمثيل الحركات التي قام بها وهو يحمل الفتاة بذراعيه ويركض بها إلى أمان الخيمة.  قام بإخفائها وراء بعض الألواح الخشبية وصارع الشباب الذين أتوا لاستعادتها.  &quot;قالوا أنهم ضباط أمن، ولكنني لم أصدقْهم&quot;، يقول وائل.  وعندما مرت عائلة في سيارة، أسرع ووضع الفتاة معهم في السيارة وطلب منهم أخذها إلى بيتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن هل يكفي عمل بطولي واحد؟  يعتقد المصري محمد الخطيب وعمره 24 عاماً أن الكلام يحمل نفس الأهمية.  أمسك محمد في سوق خان الخليلي مرة بائعاً متجولاً يقول لسائحة أنها &quot;مثيرة وجميلة&quot;.  &quot;ما تفعله خطأ!&quot; أخبر محمد البائع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;ومن الذي يفعل شيئاً صحيحاً هذه الأيام!؟&quot; رد الرجل عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد متطوع يتصل مع المجتمعات المحلية ويعمل مع Harassmap، واسمها بالعربية &quot;إمسك متحرّش&quot;.  نصف المتطوعين في هذه الحركة من الرجال.  وهو كمتطوع يتحدث مع الرجال الذين يقفون أو يجلسون في الشارع:  البوابون والبائعون المتجولون والجالسون في المقاهي.  يشرح لهم، رجل لرجل، بأن التحرش الكلامي واللمس لا يعبران عن رجولة، ويشجعهم بدلاً من ذلك على التدخل عند رؤية امرأة تتعرض للتحرش.  سوف يشارك في شهر شباط/فبراير في تدريب المزيد من الشباب لمساعدته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم هناك أحمد عوض الله، البالغ من العمر 27 عاماً، المدافع المفوّه عن حقوق الإنسان.  عندما فقد أحمد والده وهو طفل صغير، قامت امه بتربيته مع أخواته الأربعة، وشاهد كيف تواجه النساء صعوبات أكثر بكثير في تحصيلهم لحقوق الإنسان الأساسية مثل الصحة والتعليم.  وهو يكتب اليوم بشكل مفتوح عن قضايا المساواة في النوع الاجتماعي والتفرقة وانتهاكات حقوق الإنسان باللغة الإنجليزية على موقعه &quot;متمرد له قضية&quot; (Rebel with a cause)، وهو كذلك مدير برامج في منظمة مصرية غير حكومية تركز على التعليم في مجال الصحة الإنجابية والجنسية.  من الأهمية بمكان رفع أصواتنا حول التحرش، حسب قوله، ومن المهم للرجال التجمع وراء حقوق المرأة، لأن الفجوة في النوع الاجتماعي تعيق تطور المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحتاج العالم إلى المزيد من الرجال أمثال هؤلاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتردد صدى كلمات محمد عوض الله مع صدى كلمات هباق عثمان، مؤسسة منظمة حقوق المرأة المصرية &quot;كرامة&quot;.  &quot;ما هو جيد للمرأة جيد لمصر&quot;، قالت أمام جمهور قمة &quot;قم بتغيير عالمك&quot; في كانون الثاني/يناير في القاهرة، الذي ركّز على استخدام المرأة للتكنولوجيا لإيجاد تغيير إيجابي.  وما هو جيد للمرأة جيد كذلك لبقية العالم.  يبدأ الأمر كله بقليل من الاحترام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  أليس هاكمان صحفية مستقلة في القاهرة.  تستطيع متابعة @harassmap على التويتر.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 3 شباط/فبراير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم أليس هاكمان</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30951&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/citizens.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>التغلب على الرهاب الإسلامي في الانتخابات الأمريكية</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30952&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>نيوارك، ديلاوير – أصبح الإسلام جزءاً هاماً من الطرح الأمريكي المؤدي إلى الانتخابات الفيدرالية لعام 2012، ويبدو المرشحون في كل مكان تواقون لاتخاذ موقف حول الإسلام من أجل تحقيق كسب سياسي.  جعل تنامي الرهاب الإسلامي عبر الولايات المتحدة من الصعب لبعض المسلمين بناء المساجد وممارسة دينهم، رغم أن حقوقهم في عمل ذلك محفوظة بقدسية في التعديل الأول للدستور الأمريكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في السباق الحالي للترشيح الرئاسي، يذكر بعض المرشحين الرئاسيين الإسلام والمسلمين بأسلوب سلبي في محاولة لدعم شعبيتهم في أوساط سكان يرون أنهم يشككون في الإسلام والمسلمين.  على سبيل المثال، وعد المرشح الرئاسي السابق هيرمان كين أنه لو جرى انتخابه فلن يعين مسلماً واحداً بين أعضاء وزارته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمثل ذلك اتجاهات برزت مؤخراً.  في العام 2010، استخدم بعض المرشحين الجمهوريين للكونغرس المركز المجتمعي المقترح والمعروف بِ &quot;بارك 51&quot;، والذي اشتهر باسم &quot;مسجد الموقع صفر&quot;، والخوف من الشريعة الإسلامية، لحشد الناخبين من أجل قضيتهم.  كما استخدم قادة منتخبين في الكونجرس، مثل بيتر كنغ (جمهوري من نيويورك) تعيينات لجانهم للجدل بأن المسلمين الأمريكيين متطرفين بعمق، وهي حقيقة تفضح زيفها وباستمرار العديد من الاستطلاعات والتقارير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن هناك آخرون في الحزب الجمهوري من الذين يتجنبون هذا الطرح، مثل المرشحين الجمهوريين ميت رومني ورون بول، وآخرون مثل محافظ نيوجيرسي كريس كريستي، الذي عين المسلم الأمريكي سهيل محمد قاضياً في الولاية رغم الكثير من المعارضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يقتصر عدم التسامح الفردي أو الخوف من الجماعات المختلفة على النخب السياسية.  وجدت دراسة أجراها في أيلول/سبتمبر 2011 بيتا فكر هما معهد بروكنغز ومعهد البحوث الدينية العام أن ما يزيد على 47% من الأمريكيين يقولون أن الإسلام والقيم الأمريكية ليسا متجانسين.  وتعبر أعداد مماثلة عن عدم راحتها بوجود الإسلام في أمريكا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اجتمعت عدة أحداث لتوجِد نفوراً من الإسلام والمسلمين في عقول بعض الأمريكيين:  هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2011 وما نتج عنها من &quot;حرب على الإرهاب&quot; أصبح عمرها عقداً من الزمان، وضمت العمليات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان، وعدة محاولات لهجمات إرهابية من قبل مسلمين في أمريكا وتغطية سلبية لأحداث سياسية واجتماعية في العالم المسلم.  وتشكّل المظاهر الحالية للرهاب الإسلامي نتائج سلسلة معقدة جداً من الأحداث والطروحات برزت نتيجة لتلك الأحداث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن بدلاً من اللجوء إلى التهجّم على المسلمين، يستطيع القادة الأمريكيين إظهار قدرتهم الكامنة على القيادة من خلال القيام بالمهمة الأصعب، وهي مكافحة عدم التسامح.  ففي نهاية المطاف، تأسست أمريكا على مثل التسامح الديني والتعددية والحرية الديمقراطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس من الصعب الدفاع عن قضية أن المسلمين الأمريكيين منخرطون جيداً في المجتمع الأمريكي، ويشكلون أصولاً إيجابية للأمة.  تظهر دراسة رئيسية نشرت في منظمة غالوب للبحوث والاستطلاعات في آب/أغسطس 2011 أن المسلمين الأمريكيين متكاملين جيداً ومواطنين ذوي ولاء وانتماء.  وتظهر الدراسة بالطبع أيضاً أن الرهاب الإسلامي لا يؤثر على الازدهار الاقتصادي لمعظم المسلمين الأمريكيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفهم لماذا يستسلم بعض المرشحين الرئاسيين لعام 2012 لتجربة استغلال عدم التسامح، حيث أن المواقف والتوجهات بين الجمهوريين أعلى من التوجهات على صعيد الأمة بشكل عام، حسب استطلاع بروكغنز في أيلول/سبتمبر 2011.  ولكن ذلك يشكل أيضاً فرصة للمرشحين لإثبات أنهم رئاسيين بحق، وأنهم يفهمون روح الدستور الأمريكي، وأنهم مصممون على الحفاظ عليه رغم ما قد يوصي به استراتيجيو الحملات الانتخابية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحتاج المرشحون الرئاسيون لأن لا يلتزموا بالقاسم المشترك الأصغر.  انخرط العديد من القادة السياسيين والمدنيين غير المسلمين في السنوات الأخيرة، علمانيين ورجال دين، في حوار منهجي عبر الديانات مع المسلمين.  ساند العديد منهم أصدقاءهم المسلمين والمسلمين الأمريكيين بشكل عام عند وقوع أحداث تتعلق بالرهاب الإسلامي، عادة على شكل معارضة لبناء مسجد أو اتهامات زائفة ضد القادة المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفوف المحافظين مليئة بالقادة المنطقيين، مثل المحافظ كريستي والقس الإنجيلي المسيحي ريك وارين اللذين مدّا أيدي التواصل بنجاح نحو المسلمين الأمريكيين.  تكلم وارين، الذي يتزعم كنيسة كبيرة في جنوب كاليفورنيا في المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية لشمال أمريكا في تموز/يوليو 2011، رغم تعرّضه للانتقاد لظهوره هذا.  ناشد وارين المسلمين والمسيحيين في المؤتمر العمل معاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب على القادة الجمهوريين الاستفادة من هؤلاء القادة وخبراتهم.  من خلال إظهار القدرات القيادية الرئاسية في مكافحة عدم التسامح، سوف تكون النتيجة في نهاية المطاف جيدة لحملات هؤلاء الأشخاص، وكذلك للبيئة العامة بين الأديان في الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  الأستاذ مقتدر خان أستاذ مشارك بجامعة ديلاوير وزميل في معهد السياسة الأمريكية والتفاهم، له موقع عنوانه www.ijtihad.org.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 3 شباط/فبراير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم مقتدر خان</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30952&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/demo.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>مستقبل أكثر إشراقاً للبحرين</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30953&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>المنامة – أصدرت لجنة التحقيقات المستقلّة في البحرين، وهي هيئة مستقلة أسستها الملكية بهدف توثيق العنف ضد المتظاهرين الذين نادوا بالإصلاحات الربيع الماضي، وتقديم توصيات للسياسات الحكومية المستقبلية، أصدرت تقريرها قبل شهرين.  ويُظهِر التقرير أن الحكومة استخدمت ممارسات زائدة لكبح جماح المتظاهرين، بما فيها انتهاكات مؤلمة وقاتلة أحياناً لحقوق الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب ألا تمارس أية حكومة أعمالاً كهذه ضد مواطنيها.  لقد اعترف الملك محمد بن عيسى آل خليفة بهذه المأساة، وبدأ عملية تحديد القائمين بها ومقاضاتهم، منادياً بإصلاحات تشكّل خطوات ضرورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملأتني المواجهات المأساوية بين المتظاهرين وقوات الحكومة هنا السنة الماضية، ومعي مواطني البحرين بالحزن والأسى.  تركت هذه الحملات لفرض النظام عشرات المتظاهرين قتلى، وأعداداً كبيرة من الجرحى، بينما واجهت أعداد كبيرة تحقيقات وممارسات قاسية أثناء وجودها في السجن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أومن كبحريني قضى حياته بكاملها في بلده، أن أفضل أسلوب لتذكّر هذه المأساة وإصلاحها هو أن يشكل السكان والحكومة معاً إستراتيجية جديدة للتعاون، وتحقيق إصلاحات سياسية واجتماعية ذات معنى تقوّي الدولة من خلال تمكين كافة مواطنيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسببت العديد من العوامل بهذه الاحتجاجات.  نشأ بعضها من خارج الدولة، ونشأ بعضها من الداخل.  أطلق بعض المتظاهرين مطالب على نسق المطالب المصرية والتونسية مطالبين بإسقاط الملكية، بينما أعرب البعض الآخر عن شكاوي وتظلمات محددة يمكن إصلاحها بشكل محتمل دون ثورة، كما كان الحال في كل من الأردن والمغرب.  وتماثل هذه الاهتمامات القلقة تلك التي يتشارك فيها السكان في كافة أنحاء المنطقة: الفساد في أوساط النخب وانعدام المساواة عندما يعود الأمر إلى الفرص الاقتصادية وانعدام الضوابط والموازين بين السلطات التنفيذية والقضائية والبرلمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوجد في بلدنا الصغير الذي يبلغ سكانه 1,200,000 نسمة، سكاناً أصليين يزيد عدد المسلمين الشيعة بينهم على عدد المسلمين السنة.  وتعزى بعض التوترات السياسية والاجتماعية طويلة الأمد إلى حقيقة أن ملكية سنية هي التي تحكم الدولة.  إلا أن العنصرية وحدها لا تفسر عدم رضا الشعب، فهناك شيعة يتمتعون بالثروة والسلطة، كما يوجد سنة يعانون من الفقر والاستثناء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى يتسنى إصلاح هذه الأخطاء بأسلوب عادل يحتاج كل من المؤسسات الاحكومية وهؤلاء الذين يسعون لتحقيق التغيير لأن يتخذوا خطوات إلى الأمام.  يتوجب على الملكية بدورها أن تشجع نظاماً من الضوابط والموازين يحقق البرلمان المنتخب القائم من خلالها سلطة أعظم ويكتسب القضاء الاستغلال من كل من السلطتين التشريعية والتنفيذية.  من الحكمة كذلك أن ترعى الملكية إنشاء هيئة تكافح الفساد وتملك سلطات مستقلة للتحقيق والتقصي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى يتسنى لهذه الإجراءات أن تسير وتتقدم بنجاح، يحتاج الجمهور لأن يلعب دوره كذلك.  يتوجب على المواطنين إشراك ممثليهم المنتخبين بنشاط، وتطوير حملاتهم الخاصة للدفع باتجاه تدارك وتمويل شكاواهم ضمن إطار النظام القانوني.  كما أن محاكمنا، كما هو الحال، لم تتم تجربتها بشكل كافٍ من قبل الجمهور كوسيلة للإصلاح.  من الأساسي أن يبدأ الأفراد بالاستفادة من نظام المحاكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا أخذنا بالاعتبار بنية جديدة، تشجع فيها الملكية مساواة أعظم من خلال المؤسسات الحكومية القائمة، ويسعى إليها البحرينيون المهمّشون، ينبغي أن تعزز جميع النخب في الدولة مصداقية هذه المؤسسات والأنظمة من خلال إجراءات خاصة بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المتفق عليه بشكل واسع أنه يتوجب على الملكية إنهاء أشكال الاعتقالات غير القضائية والعنف التي حدثت أثناء أسابيع المواجهات.  في الوقت نفسه يتوجب على الملكية وقف أشكال العفو الجماعي المحفّز سياسياً الذي تبع المواجهات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتعرض النظام القانوني للإفشال عندما ينجو المجرمون من الإجراءات القضائية، وكذلك يفشل عندما يُحرم الأفراد الأبرياء من محاكمة عادلة.  وفي الوقت الذي يتحول فيه السكان بشكل جماعي إلى مشرّعين ومحاكم للمطالبة بحقوق متساوية، بغض النظر عن توجهاتهم الدينية أو انتماءاتهم في النوع الاجتماعي، يتوجب على أعضاء نخب الأعمال في البحرين تشجيع بعضهم بعضاً على الاستسلام لسيادة القانون ومبدأ المساءلة المتساوية بموجبه.  نحن بحاجة لصحافة كاملة في النضال ضد الفساد والمحاباة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما تكون مفاهيم الإصلاح هذه مجرد البداية في عملية طويلة ومعقدة لن تحصل بين ليلة وضحاها.  في هذه الأثناء، ليبدأ الحوار، والخطوات الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  الدكتور عبدالله المدني أستاذ شارك في العلاقات الدولية والدراسات الآسيوية في البحرين.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 3 شباط/فبراير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم عبدالله المدني</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30953&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/huddle.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>عبور الحدود على قطار من تل أبيب إلى بئر السبع</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30954&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>برايتون، المملكة المتحدة – أنا على متن قطار يتوجه جنوباً من تل أبيب إلى بئر السبع.  تدخل ثلاث نساء بدويات يلبسن الحجاب إلى القطار قبلي أنا وابنتي، تحمل كل منهن طفلاً صغيراً، يكتشفن أنه لا توجد لهن مقاعد كافية ليجلسن معاً، فيخترن الجلوس على الأرض قرب الأبواب.  أجد مقعدين لي ولابنتي.  يجلس عبر الممر منا رجل يلبس الطاقية الدينية التي يلبسها اليهود المتدينون.  تجلس امرأة بدوية تلبس الحجاب مع طفلتها الصغيرة مقابله.  الطفلة نزقة ومتعبة من الجلوس على حضن والدتها، وترغب بالاستكشاف.  تمسكها امها بحزم بينما تتلوى وتئن محتجة، محاولة تهدئتها.  ولأنها تستخدم لغة عربية مبسطة مع الطفلة البالغة ثلاث سنوات من العمر، تمكّنْت من فهم كل كلمة تقولها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكل ذلك واحداً من تلك الأوضاع غير السارة التي كثيراً ما تحصل، ويتم عادة تحملها بصمت، وكأنما لم تتم ملاحظتها.  في هذه اللحظة، يُدخِل الشاب الذي يلبس الطاقية الدينية يده في الكيس الذي يحمله على ظهره ويخرج مكعب روبيك، وهو لغز مكون من مربعات متداخلة، ويقدمه إلى الأم، التي تدير الصف الأول من المربعات بدقة لتري ابنتها كيف تتحرك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تدرك الطفلة أنها لن تكشف أبداً ماذا يوجد بداخل المكعب، تفقد اهتمامها وتعود إلى النزاقة.  تشكر المرأة الرجل وتعيد المكعب إليه.  نجلس لفترة مع إزعاج الطفلة، ثم يبدأ الرجل اليهودي بطيّ وتمزيق ورقة دعاية وإعلان تركها أحدهم على الطاولة بينهم.  كان يصنع للطفلة لعبة من الورق على طريقة اوريغامي اليابانية.  تنشغل في أعماله وتهدأ.  يصنع أوزه، ويريها كيف ترفرف جناحيها عندما يسحب ذنبها أو رأسها.  تتقبلها المرأة وتلعب بها مع ابنتها.  تشعران بالسعادة.  تذكرني الأوزة بحمامة.  يتحدث الرجل إلى المرأة بالعبرية، ويقول لها أن ابنتها جميلة.  تشكره المرأة بالعبرية وتسأله إذا كان عنده أطفال، يقول إن عنده إخوة وأخوات صغار. تتكلم بالعبرية ويتجاذبان أطراف الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد فترة وجيزة تتعب الطفلة من الأوزة، وتتركها امها لتتلوى بعيداً عن حضنها لتقف في الممر قربها.  تمد الطفلة يدها إلى مسند ذراع المقعد الذي تجلس فيه ابنتي، وتأتي لتلقي التحية علينا.  لاحظت اهتمامنا بالقصة التي تكشفت أحداثها بين اليهودي والعربية.  نبتسم ونرحب بها إلى جانبنا من الممر.  تلبس ابنتي تنورة.  تضع الطفلة يدها على ساق ابنتي.  تتعمق يدها الصغيرة عبر فتحات جورب ابنتي الطويل، على شكل شبكة واسعة الفتحات، محاولة لمس جلد الفتاة.  تبتسم.  تناديها أمها طالبة عودتها:  &quot;تعالي&quot;.  أعارض أوامر الأم بصفاقة وأقول للطفلة &quot;خليّكي&quot;.  الكلمة لها مكانة مركزية باللغة العربية، حيث تقال عندما يهم الضيف بمغادرة منزل المضيف.  من التهذيب أن نتمنى على الضيف البقاء، حتى لو كان من الواضح أن الوقت قد حان لمغادرته.  أتلاعب بهذه الحتمية الثقافية.  &quot;إبقي معنا&quot;.  لقد اجتزتِ حدوداً ودخلتِ ساحتنا، ولكننا نرحب بك هنا.  لم نعد غرباء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحمر المرأة حياءً عندما تسمع لغتي العربية.  إنها لغة شخص تم الترحيب به في خصوصية المجتمع العربي.  لقد رأت الأمريكي في داخلي وأنا أتكلم مع أطفالي بالإنجليزية، وأقرأ دراسة أكاديمية وألبس بنطال جينز ممزق.  وهي الآن تحمرّ خجلاً وتتمتم باستحياء، معبّرة عن إدراكها بأنني فهمت كل كلمة بينها وبين ابنتها. لم تعتد أن يفهمها يهود إسرائيليون، ناهيك عن الأجانب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختارت هذه المرأة البدوية الجلوس في المقاعد مع الآخرين.  شكّلنا في هذا الوضع مجتمعاً صغيراً خاصاً بنا – الرجل اليهودي المتدين صاحب أوزة الأوريغامي ومكعب روبيك، والعائلة الأمريكية التي تفهم العربية والعبرية، والأم البدوية وطفلتها اللتان تحاولان إنهاء الرحلة بسلام.  لقد تعدّينا نحن اليهود عليهم، معترفين بمرحلة نمو الطفلة، تلك المرحلة التي لاحظناها جميعاً في عائلاتنا.  ربطنا مع الوضع الصعب للأم بهدف إبقاء الطفلة هادئة من أجل بقية المسافرين على القطار، بينما تتحمل ملل الرحلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ستعود الطفلة إلى قريتها، التي قد تكون معترف أو غير معترف بها من جانب الحكومة الإسرائيلية.  ولكنها ستعود اليوم وهي تعرف أنه قد تم الاعتراف بها.  تشكل كل رحلة كهذه فرصة لإيجاد مجتمع صغير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  درست آرييل كاتز دراسات شرق أوسطية بجامعة كورنيل، وهي تعمل الآن في مجال التحليل والعلاج بالألعاب.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 3 شباط/فبراير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم آرييل كاتز</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30954&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/arab_jew_chldrn.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>لماذا نخاف من الشريعة؟</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30935&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>فيلادلفيا – ما هو المخيف في الشريعة الإسلامية ومبادئها القانونية؟  حسب قرار صدر مؤخراً عن محكمة الاستئناف الأمريكية الفيدرالية، وهي المحكمة الأقل بدرجة واحدة من المحكمة العليا: ليس كثيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوقف القرار الذي صدر مؤخراً عن محكمة الحلقة العاشرة، يوقف فعلياً تطبيق قانون أوكلاهوما رقم 755، والذي يُطلَق عليه أيضاً اسم إجراء &quot;أنقذوا ولايتنا&quot;.  تم إصدار القانون 755 كتعديل دستوري من قبل 70% من ناخبي ولاية أوكلاهوما في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.  إضافة إلى منع المحاكم من استخدام &quot;القانون الدولي&quot;، &quot;يمنع هذا القانون المحاكم من استخدام الشريعة أو حتى أخذها بعين الاعتبار&quot;.  جرى إصدار قوانين مماثلة في كل من تينيسي ولويزيانا، وهناك مشاريع قوانين معلقة في عشرين ولاية على الأقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جرى تحويل القضية إلى محكمة الحلقة العاشرة بعد أن أصدرت فيكي مايلز-لاغرانج، القاضية في محكمة المقاطعة بالولايات المتحدة، قراراً لصالح منير عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في أوكلاهوما، الذي رفع دعوى مطالباً بوقف القانون، مدّعياً أن القانون رقم 755 ينتهك حقوقه في مجال الحريات الدينية، التي يحميها التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قامت اللجنة المكونة من ثلاثة قضاة، والتي أصدرت هذا القرار ضد القانون رقم 755، قامت بذلك لأسباب إجرائية إلى درجة كبيرة، مدعية أن عوض يملك أسباباً لإثارة قضايا متعلقة التعديل الأول.  وقد اتفق القضاة على أن القانون رقم 755 يدين بشكل واضح وصريح ديانة واحدة فقط هي الإسلام، الأمر الذي ينتهك مادة الإنشاء في دستور الولايات المتحدة، التي تنص على أنه لا يحق للحكومة تفضيل ديانة معينة.  وأخيراً، اقترح القضاة كذلك أنه لا يوجد سوى سبب ضئيل للقانون رقم 755.  وقد اعترف أنصار القانون 755 &quot;أنهم ليسوا على علم حتى بحالة واحدة طبقت فيها محكمة في أوكلاهوما الشريعة الإسلامية&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظهور هذه القضية هنا في الولايات المتحدة أمر رمزي لا علاقة له في الواقع بالقانون.  ففي الوقت الذي يبدو فيه تعبير &quot;الشريعة&quot; مخيفاً بالنسبة للعديد من الأمريكيين، من سخرية القدر أن العديد من هؤلاء الذين يعتقدون أنهم يعارضون الشريعة سيشعرون بالسعادة إذا دعموا متطلباتها العامة.  على سبيل المثال، فإن هؤلاء الذين يدّعون عدم الثقة بالشريعة سوف يرغبون أحياناً بأن يعير الأمريكيون (وربما المحامون والقضاة بالذات) أنتباه أكبر للوصايا العشرة، وهذا نوع من التبرير المنطقي الذي تشجعه الشريعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر الأستاذ في جامعة برنستون إدوارد إس كوروين قبل عقود عديدة كتاباً قصيراً ما زال قيد الاستخدام عنوانه &quot;القانون الأعظم:  خلفية قانون الدستور الأمريكي&quot;، والذي يجب أن يشكل قراءة إجبارية لأي إنسان يشعر بالحذر والتخوف من الشريعة الإسلامية.  حسب كوروين، تأسس القانون الدستوري الأمريكي ليس فقط بناء على مفاهيم فلسفية متنورة وإنما على تأكيدات دينية علمية.  وهو يقترح أنه في الواقع، ترتكز فلسفة التشريع الأمريكية على مفاهيم أخلاقية عميقة كانت متجانسة روحاً مع التبرير المنطقي المتسامي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تؤكد الشريعة في أساسها هذه الحقيقة.  هذا ما كان رئيس أساقفة كانتربري الإنجيلي روان ويليامز يقوله عندما عبّر عن رأيه عام 2008 في مقابلة مع البي بي سي قائلاً:  &quot;هناك أساليب صحيحة بشكل كامل يحترم من خلالها قانون البلاد العادات والتقاليد، وهي موجودة فعلاً&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما اكتشف ويليامز، فإن معظم الضجة والغضب حول تصريحاته تركزت على قضايا هي عرضة للإثارة.  فقد تطورت عادات مختلفة في الديمقراطيات الغربية والدول ذات الغالبية الإسلامية فيما يتعلق بالملكية (وخاصة الاقتراض والإقراض) والحياة الأسرية (وخاصة الزواج الأحادي والطلاق).  ولكن يمكن تطبيق هذه التباينات بنفس الطريقة على إنجلترا والولايات المتحدة قبل قرن من الزمان، وبريطانيا والولايات المتحدة اليوم.  لقد تغيرت قوانين الطلاق بالذات بشكل درامي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الغالبية العظمى من الحالات، لا يوجد تعارض بين المبادئ الإسلامية القانونية ومبادئ التشريع في القانون المدني البريطاني أو القانون الدستوري الأمريكي.  ومن أسباب ذلك أن خلفيات &quot;القانون الأعلى&quot; للتقاليد المختلفة تتشارك في الواقع في الأخلاقيات الإبراهيمية: العهد الاجتماعي باتباع ما هو صالح ومنع ما هو طالح وشرير.  وكما تم التعبير عنه في &quot;الكلمة المشتركة&quot;، وهي وثيقة إجماع بين القادة الدينيين المسيحيين والمسلمين، يتشارك المسلمون بمبدأين أخلاقيين أساسيين مع اليهود والمسيحيين:  أحب الله وأحب جارك، إضافة إلى قيم جوهرية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحمّل المحاكم الأمريكية مسؤولية الحفاظ على الحقوق الدستورية.  ولدى العلماء والمهنيين الآخرين مسؤوليات تثقيف الجمهور ودحض أية أساطير حول الشريعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على سبيل المثال، رعت جمعية المحامين الأمريكيين مؤخراً حلقة دراسية على الإنترنت عنوانها &quot;دحض أسطورة تهديد الشريعة&quot;.  ويقدم علماء المسلمين إيضاحات من بينها &quot;دحض الأساطير حول الشريعة&quot; التي يقوم بها الإمام مصطفى الترك، الذي يقول أن الشريعة هي مجموعة من المبادئ التي ترشد المسلم لتحقيق خمسة مجالات من &quot;الحماية&quot;:  الإيمان والحياة والأسرة والأملاك والفكر.  من هذا المنطلق، تعتبر الشريعة مماثلة لخلفية &quot;القانون الأعلى&quot; في القانون الدستوري الأمريكي.  يكمن التحدي في التطبيق.  ففي نهاية المطاف، خذ بالاعتبار الحوار السائد في التقاليد الغربية حول كيفية تطبيق الوصية &quot;لا تقتل&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتجه الشريعة نحو الظهور إلى السطح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2012.  السبيل نحو التقدم إلى الأمام هو كشف الديماغوجيين وتهدئة مخاوف هؤلاء المعنيين.  وربما يساعد الحوار حول الشريعة حتى في تعريف دور أكثر وضوحاً لنا للتفسير المنطقي الديني في الحياة العامة.  وباختصار، قد يساعدنا هذا في إيجاد أرضية مشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  جون بال الحاصل على شهادة الدكتوراة هو أستاذ في تاريخ المسيحية في أمريكية الشمالية ومدير برنامج الماجستير بكلية العلوم الدينية اللوثرية في فيلادلفيا.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 27 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم جون بال</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30935&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/scales.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>الربيع العربي فرصة لإسرائيل</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30936&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>تل أبيب – تنظر الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة الأمنية إلى التغييرات الكاسحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بخشية وقلق.  ورغم أن الطبيعة البشرية تقتضي أن يخاف المرء من المجهول، إلا أن التطورات الأخيرة تمثل نافذة فرصة لإعادة تشكيل المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يعني ذلك القول أن المخاطر التي تواجه إسرائيل وهمية، إذ يتوجب على إسرائيل اليوم أن تتعامل مع نتائج سقوط أكبر حليف لها في المنطقة، وهو الرئيس حسني مبارك، ومواجهة حكومة منتخبة جديدة تُعتبر مواقفها حيال القضايا المتعلقة بالدولة اليهودية غير واضحة في أفضل الحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي لا نقلل فيه من تقدير التحديات التي تواجه إسرائيل وهي تحاول إيجاد طريقها في أوضاع غير واضحة، إلا أن النظام الإقليمي الجديد قد يوفّر لإسرائيل فرصة إستراتيجية مثيرة للاهتمام.  إلا أنه يتوجب على إسرائيل أن تكون مدركة للفروقات الدقيقة التي تطرحها الأوضاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدى الربيع العربي والمشهد الجديد الذي ظهر في أعقابه إلى عدد من التطورات، بما فيها انتخابات حقيقية حرة في تونس.  إلا أن الكثيرين في إسرائيل يرون ظهور حزب النهضة الإسلامي السياسي على أنه سابقة لمشاعر قوية معادية للغرب ولإسرائيل، حيث ينظرون إلى حزب النهضة على أنه حليف أيديولوجي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.  ولكن الأحزاب التي تستخدم الإسلام كخلفية لسياساتها ليست أحادية كما يفترض الكثيرون خطأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتج عن الانتخابات في تونس فوزاً بالأغلبية لكل من الأحزاب الإسلامية الليبرالية والمعتدلة.  صحيح أن حزب النهضة فاز بأربعين بالمائة من الأصوات الانتخابية، ولكنه يتوجب عليه التشارك بالسلطة مع الأحزاب العلمانية وأحزاب الوسط اليساري.  ولا تشكل احتمالات أن تشهد تونس طفرة جديدة للقيم الدينية في المجال العام تهديداً وجودياً لإسرائيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بالنسبة لمصر، فقد نتج عن انتخاباتها نصراً للإخوان المسلمين، وجاء حزب النور السلفي المتشدد في المركز الثاني.  ورغم أن نصر حزب النور يمكن أن يثير بعض المخاوف، هناك أسباب للحذر المتفائل.  فجماعة الإخوان المسلمين في العام 2012 ليست هي نفس الحزب قبل 10 أو 50 سنة مضت، فتطور المنظمة عبر السنوات اتسم بتوجه براغماتي فيما يتعلق بالمساواة في النوع الاجتماعي وغيرها من المبادئ الديمقراطية، وفيما يتعلق بالسلام مع إسرائيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما فيما يتعلق بالتقارير الإعلامية القائلة أنه عند وصولها إلى السلطة، فسوف تلغي الجماعة المعاهدة الإسرائيلية-المصرية أو تطرحها للاستفتاء، فإن هذا بعيد عن التأكيد.  تتعهد الأحزاب أحياناً عديدة بأمور كثيرة، إلا أن الاعتبارات الداخلية والخارجية تؤدي إلى تغيير الاستراتيجيات عندما تصل إلى الحكم.  إضافة إلى ذلك، فإن واحداً من أكبر الحوافز لضمان استمرار معاهدة السلام هو المعونة التي تبلغ حوالي ملياري دولار والتي تقدمها الولايات المتحدة لمصر كل سنة، والمفيدة بشكل خاص للحكومة الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدلاً من النظر إلى انتقال السلطة من الجيش إلى حكومة مدنية على أنه تهديد، تستطيع إسرائيل تشكيل علاقة مع الحكومة الجديدة، وخاصة في مجال الأمن.  يمكن لاستمرار التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري (الذي يسعى جاهداً لإخراج المتمردين من سيناء) أن يشكل قناة لتغيير إيجابي طويل الأمد لكلا البلدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المجال الأقرب إلى الوطن، ستكون إسرائيل ذكية إذا ما استغلت الشكوك المحيطة بحماس.  فقد أدت الخلافات بالرأي حول اعتدال سياسات حماس الناتجة عن عدم استقرار نظام الأسد إلى صراع على السلطة بين القيادة في دمشق، التي تدافع عن توجه أكثر اعتدالاً، والقيادة في غزة التي لا تفعل ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشير التقارير إلى أن لمصر وقطر وتركيا دوراً رئيسياً في إقناع حماس بإنهاء المقاومة المسلّحة ضد إسرائيل.  قدم خالد مشعل، الذي كان رئيس المكتب السياسي لحماس في سوريا والذي كان يشجع سياسة معتدلة فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، استقالته قبل بضعة أيام.  ولكن ذلك لا يعني بالضرورة التنازل عن التوجه المعتدل.  حتى في آذار/مارس 2011، عندما أجريت مقابلة مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، كانت فتح تعمل باتجاه جعل نبذ حماس العنف بشكل ضمني ضد إسرائيل واحداً من أهدافها باتجاه التسوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبوجود موسى أبو مرزوق، نائب مشعل والمولود في غزة، خليفة محتملة له، فإن التوجه باتجاه الاعتدال قد لا يكون في خطر، حيث يعتقد أنه هو أيضاً يدعم جهود التسوية بين فتح وحماس كما يدعم الاعتدال.  كان أبو مرزوق من كبار المسؤولين في حماس منذ بدايات تسعينات القرن الماضي، وتعتبر مواقفه حيال الاحتلال براغماتية، كما ظهر من مقالات له نشرت في الصحافة الغربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التحديات التي تواجه إسرائيل في هذه البيئة غير المستقرة والدينامية هائلة دون شك.  ولكن الفرص تأتي مع التحديات.  إذا استطاعت إسرائيل التعامل مع هذه التطورات بصورة ابتكارية، وبحذر في الوقت نفسه، فقد تشير التغيرات في المشهد السياسي إلى احتمالات تطورات مواتية للشرق الأوسط عامة ولإسرائيل بشكل خاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  عملت ناتاليا سيمانوفسكي مديرة بحوث في عدد من بيوت الفكر في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 27 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم ناتاليا سيمانوفسكي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30936&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/middle_east.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>آمال إندونيسيا بالدور الأمريكي في آسيا الباسفيكية</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30937&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>سالاتيغا، إندونيسيا – كانت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى بالي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لحضور الاجتماع التاسع عشر للجمعية العمومية لشعوب جنوب شرق آسيا وقمة شرق آسيا، كانت هي الزيارة الرسمية الثانية إلى إندونيسيا ضمن دوره كرئيس.  كان أوباما قد ألقى خطاباً بجامعة إندونيسيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 أشاد فيه بإندونيسيا لنجاحها في التسوية بين الإسلام والديمقراطية وقدرتها على إدارة التنوع بأسلوب ديمقراطي.  مما لا شك فيه أن هذا المديح لاقى استحساناً من قبل الكثيرين، إلا أن العديد من الإندونيسيين يجدون أن هذه الكلمات تتعارض مع سياسة الولايات المتحدة الأخيرة في المنطقة، ويشعرون بوجوب عمل المزيد لتحسين العلاقات بين الدولتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وقبل وصوله إلى بالي، أعلن أوباما عن نشر قوة ضاربة أرضية وجوية من المارينز قوامها 2500 جندي في داروين بأستراليا، التي لا تبعد سوى 800 كيلومتراً عن إندونيسيا، للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصاب هذا القرار العديد من الإندونيسيين بالدهشة وأثار قلقهم.  ففي الوقت الذي يعتقد فيه معظم المحللين والسياسيين بأن الخطوة تتعلق بعلاقات الولايات المتحدة مع الصين، يخاف بعض الأندونيسيين من أن يخلق هذا الوجود للقوات الأمريكية توترات وانعدام ثقة بين الدولتين.  فبالنسبة للكثيرين، يشكّل وجود عسكري أمريكي بهذا القرب من شواطئهم على أقل تقدير سبباً لعدم الارتياح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في قمة بالي، علّق وزير خارجية إندونيسيا مارتي ناتاليجاوا على هذه المخاوف قائلاً:  &quot;ما أكره أن أراه هو أن تثير هذه التطورات ردة فعل وردة فعل معاكسة بالضبط من أجل إيجاد دائرة مفرغة من التوتر وانعدام الثقة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحزن أن انعدام الثقة هذه في ازدياد.  فقد صرّح الدبلوماسيون في إندونيسيا والولايات المتحدة وأستراليا بشكل علني أن نشر القوات هذا لا يهدف إلى إيجاد المزيد من التوترات في المنطقة، وأنه يتم لأهداف إنسانية بحتة تتعلق بإدارة الكوارث.  إلا أن هذا التبرير قوبل بشكل عام بعدم التصديق في إندونيسيا، حيث يستمر المحللون والمراقبون بالإعراب عن شكوكهم فيما يتعلق بدوافع نشر القوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان لهذا الوضع تداعيات على مستوى الجذور في إندونيسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصب عملية نشر الجنود مباشرة في الدعاية السياسية التي تثيرها جماعات متطرفة في إندونيسيا مفادها أن للولايات المتحدة أهدافاً استعمارية عندما يتعلق الأمر إلى إندونيسيا.  وهذا بدوره قد يجعل من الصعب على المجتمع المدني الإندونيسي أن يقف أمام الأيديولوجيات المتطرفة وتشجيع المزيد من التعددية على المستوى المحلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي منطقة آسيا الباسيفيكية، يرى الكثير من الناس الأساليب الدبلوماسية والسياسية على أنها هامة بنفس المستوى لتحقيق الأهداف النهائية.  بناء على ذلك، يتشارك معظم الإندونيسيين في مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، ولكنهم لا يساندون استخدام عرض القوة العسكرية لتحقيقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُعجَب العديد من الإندونيسيين بنظام الحكم في الولايات المتحدة ومجتمع الأعمال والثقافة، ولا مشكلة لديهم مع الجمهور الأمريكي بشكل عام.  وفي الوقت نفسه، فهم يرفضون بعض عناصر السياسة الأمريكية الخارجية، وخاصة تلك التي يرون أنها تفرض معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على حقوق الإنسان من ناحية وسياسات الأعمال والشركات الكبرى من ناحية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحظى نسبة قليلة من الإندونيسيين فقط بفرص لفهم الولايات المتحدة والأمريكيين بشكل حقيقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن التغلب على هذه الفجوة لو كان كل من الجانبين حساس تجاه قيم الطرف الآخر وأطره المرجعية.  يستطيع الإعلام والشخصيات الحكومية على الجانبين التوقف عن عرض آراء غير كاملة وضعيفة الإعداد على أنها حقائق.  ويمكن للتوجهات الدبلوماسية بين الحكومتين أن تشجع المزيد من التعاون المباشر بين المواطنين الأمريكيين والإندونيسيين على مستويات عدة.  ويمكن أن تأخذ هذه أشكال التبادلات الحكومية والتعليمية، وفي مجال المجتمع المدني، التي تسمح للأمريكيين والإندونيسيين بالتشارك في تجاربهم في الحياة اليومية، وأن يروا بعضهم من خلال الوجوه البشرية اللطيفة والعادلة والصديقة والتي تراعى مشاعر الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستمر التشاؤم وانعدام الثقة في ملء صفحات الصحف الإندونيسية فيما يتعلق بأعمال الولايات المتحدة في داروين.  ولكن إذا تمكّن القادة على الجانبين من استخدام ذلك كفرصة لإلقاء نظرة على العلاقة الأمريكية الإندونيسية بدقة واهتمام أكبر، فقد ينتج عنها بناء روابط جديدة ترتكز على المصالح المشتركة والنية الصافية بدلاً من الشك والخوف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  سينغيه نوغروهو باحث في معهد البحوث الاجتماعية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في سالاتيغا بإندونيسيا ومشارك في برنامج الزوار القادة الدولي حول التعددية والديمقراطية.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 27 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم سينغيه نوغروهو</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30937&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/indo_map.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>معرض في المتحف البريطاني يقدم للزائر فرصة للشعور بتجربة الحج</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30938&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>لندن – نقف أنا وقيصرة خان في غرفة القراءة المستديرة للمتحف البريطاني ذو الشهرة العالمية في لندن، وحولنا ينشغل كثيرون بالإعداد لعرض تحف أثرية من العالم المسلم تتعلق بالحج إلى مكة المكرمة، وهو فرض ديني على جميع المسلمين الراشدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيدة خان هي واحدة من منظمي معرض &quot;الحج:  رحلة إلى قلب الإسلام&quot; الذي سيفتتح في 26 كانون الثاني/يناير في المتحف البريطاني.  التأثر واضح عليها لأن غير المسلمين سوف يتمكنون أخيراً من خوض تجربة الحج من خلال هذا المعرض الرائد.  يجري عرض آثار قديمة باهتمام وتركيز، تم الحصول عليها وجمعها من مجموعات خاصة وعامة من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية وغيرها من كافة بقاع العالم.  وتضم المواد المعارة من المملكة العربية السعودية ستارة مطرزة تنفتح عند المنتصف لتسمح بالدخول إلى الكعبة المشرفة نفسها عند استخدامها.  تُبرِز الألوان الحمراء والزرقاء التي تحيط بالخط العربي المطّرز ثراء النص القرآني الذي يزيّن القماش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقدم المعرض فرصة سماع معلومات عن تجربة الحج المعاصرة والتاريخية.  تلفت نظري خريطة أصلية تحدد الطرق المحتملة لخط الحديد الحجازي، الذي تم التخطيط له من قبل المسؤول العثماني حجي مختار بيه أثناء رحلة حج قام بها هو نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الناحية الأخرى للقاعة صورة ذات ألوان زاهية، شبه كرتونية لمجموعة من الناس، بينهم حاج يقفون على حافة سهل رملي يحيط به لون شديد الزرقة.  إنها لوحة من جنوب مصر، حيث يرسم سكان قرية صغيرة منذ آلاف السنين هذه الصور التي تصوّر المغادرة إلى الحج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، تقول خان:  &quot;كل ما نسمعه هو عن الشريعة، والواقع أن هذا هو أحد الأوقات القليلة التي لا يوجد فيها ذلك.  الأمر يتعلق فقط بما يعنيه كونك مسلماً&quot;.  ترنو السيدة خان لأن يشعر الزوار بتجربة الحج أنفسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه شعور عميق ينادي بالمزيد من التفكير العميق، بماذا يشعر الإنسان عندما يقف في موقع إنسان آخر ويخوض تجربة العالم من منظوره؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشكّل الحج لحظة أولّية لإيجاد روابط مع أناس آخرين من خلال التشارك بالمكان والزمان معهم.  وكما هو الحال، لا يعتبر الحج هو الأكبر من حيث الكم، ولكنه بالتأكيد يضم أكبر مجموعة متنوعة من المشاركين، إذ يجمع أناساً من أكثر من 180 جنسية، كما حصل السنة الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من بين القطع الأثرية الهامة في المعرض لوحة تعود إلى القرن الخامس عشر من شيراز (في إيران في العصر الحديث) تصور مجموعة من الناس داخل الحرم الشريف في مكة المكرمة.  صوّر الفنان بحراً من البشر ذوي ألوان جلدية من الأسود إلى الأبيض، وكل لون بينهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الناحية الأخرى من القاعة صورة من العام 2009 تظهر الحجاج المعاصرين في صحراء عرفات، حيث ينتقل الحجاج طلباً للغفران.  مرة أخرى، تصوّر الوجوه لوحة إنسانية ترتبط معاً ضمن رحلتها إلى الغفران، توحدها نفس قطعة القماش البيضاء البسيطة، وقد انمحت جميع الفروقات الخارجية.  لا يسع أي حاج ينضم إلا أن يتعرف على هذه الوحدة من دول وثقافات مختلفة.  وأن يتحول بالتالي نتيجة لإدراك إنسانيتهم المشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاول معرض &quot;الحج&quot; في المتحف البريطاني إعادة إحياء هذه التجربة العميقة من خلال التشارك فيها مع جمهور واسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر التشارك في هذا المكان والزمان عاملاً حاسماً لتطوير مشاركتنا المعمّقة،  ويطلق رغبة غريزية لدينا لمساعدة الآخرين.  تجربة الحج تجربة ملحمية، ولكن التصرف من أجل إيجاد المشاركة المعمقة هو أمر يحدث على المستوى اليومي كذلك.  نستطيع نحن بني البشر إيجاد هذا النوع من الشعور المعمّق من خلال دعم الآخرين في ما يشعرون أنه هام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد شهدت ذلك يحصل في مسجد في لندن كان قد نظم رحلة لرواده لحضور قداس منتصف الليل في عيد الميلاد بهدف إيجاد روابط مع الجالية المسيحية المحلية.  وعندما كنت أقيم وأعمل في البحرين، رأيت المسلمين السنّة يظهرون دعمهم ومساندتهم وتفهمّهم عندما يحتفل المسلمون الشيعة بيوم عاشوراء، وهو يوم حزن تقليدي، عن طريق إرسال الطعام حتى لا يتأخر جيرانهم الشيعة عن شعائر يوم يحمل أهمية كبرى بالنسبة لهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتبر التشارك في التجارب أمراً حيوياً في إيجاد روابط عاطفية ودعم.  ورغم أن هذا المعرض هو مؤسسة تاريخية وثقافية، وغير سياسي بشكل منعش، إلا أنه يقدم للزوار، مسلمين ومسيحيين على حد سواء، فرصة للوقوف في موقف إنسان آخر ولو للحظة.  وهذا أمر له أهميته في عالمنا الذي تسوده الفروقات لسوء الحظ، يلقى الترحيب دائماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  شيلينا زهرة جانمحمد هي مؤلفة &quot;الحب في الحجاب&quot;، ولها مدونة عنوانها www.spirit21.co.uk.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 27 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم شيلينا زهرة جانمحمد</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30938&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/headscarf.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>المصريون ينتقلون إلى ما وراء الخوف من خلال الأفلام</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30939&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>القاهرة – تكسر حرية التعبير التي اكتشفت حديثاً، في السنة التي تلت الثورة المصرية، حاجز الصمت حول مواضيع حاسمة في مصر كانت تعتبر في السابق ممنوعة.  ويشكل فيلماً طويلاً صدر حديثاً مثالاً عملياً حول كيف يمكن للفن في مصر أن يشكّل أداة فاعلة في تشكيل وعي المجتمع والتغلب على الصمت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;أسماء&quot; هو أول فيلم مصري طويل يقدّم بأسلوب متعاطف التحديات الفريدة التي تواجه مرضى الإيدز المحليين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يهدف هذا الفيلم الريادي الذي كتبه ويخرجه عمرو سلامة إلى تشجيع فهم أوسع لهؤلاء الذين يعانون من مرض الإيدز، حيث يرتكز على قصة حقيقية لامرأة ريفية طموحة وشجاعة.  وفي الوقت الذي يرجح فيه أن يرثي المصري العادي حال المرضى ويشعر معهم، إلا أنه أقل احتمالاً لأن يفعل ذلك إذا تم تشخيص أحد بمرض الإيدز.  ويذهب البعض إلى درجة النظر إلى هؤلاء الذين يحملون فيروس الإيدز بأنهم خطاة.  بذلك يكون &quot;أسماء&quot; قد لعب دوراً هاماً في رعاية الحوار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعكس النساء الأخريات في قريتها، ترفض بطلة الفيلم أن تتوقف عن العمل عند زواجها، ولكن الأمر ينتهي بالعيش حياة تشبه الظلال.  بعد خوضها تجربة اكتشاف أنها مصابة بالإيدز المريرة، يبدأ الشعور بالاكتئاب.  تتعرض أسماء، وهي في أواخر الثلاثينات من عمرها للتجاهل من قبل المجتمع ولا تستطيع متابعة عملها.  إضافة إلى ذلك، تكتشف أنه لا يمكنها الحصول على عملية جراحية ضرورية لأن الأطباء يرفضون إجراء تلك الجراحة خوفاً من انتقال العدوى لهم.  والأسوأ من ذلك كله أنه بسبب وصمة العار المتعلقة بمرض الإيدز، فإنها تشعر أنها لا تستطيع إخبار ابنتها عنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لسوء الحظ أن مصير أسماء ليس غير شائع، فحسب تقرير صادر عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فإن وصمة العار التي تحيط بهؤلاء الذين يعيشون مع مرض الإيدز في مصر تبعدهم أحياناً عن السعي للحصول على الرعاية الصحية من بحث وضعهم في المرض بشكل مفتوح مع الآخرين.  إضافة إلى ذلك فإن مرضى الإيدز، وهؤلاء الذين يشك بأنهم مصابون بمرض نقص المناعة الطبيعية يمكن أن يحرموا من الرعاية الصحية، بما فيها الجراحة والرعاية الطبية، خاصة بين النساء الحوامل في حالة الولادة.  وقد يواجه مرضى الإيدز كذلك مشاكل في الحصول على السكن وفرص العمل والتأمين، أو يمنعون من السفر إلى دول أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توفيت المرأة التي وفرت حياتها الإلهام للفيلم لأنه لم يسمح لها الحصول على الجراحة الضرورية، وهو قرار يقترح الفيلم أنه ارتكز على المجتمع وتردد الأطباء في مساعدتها.  هذه الظروف المحزنة تدعمها دراست أجرتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية مؤخراً، توصلت إلى نتائج أن الأطباء والممرضين كانوا مترددين أحياناً في توفير الخدمات الصحية لمرضى الإيدز نتيجة لعدم معرفتهم بأساليب السيطرة على العدوى، والشكوك حول أساليب الوقاية، إضافة إلى وصمة العار الأخلاقية، المتعلقة بالعلاقات غير المشروعة.  ولكن من خلال تصوير هذه القضايا بأسلوب صادق وإنساني، ساعد التعليم على رعاية المزيد من الحوار والفهم حول المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس الفيلم في مصر ما بعد الثورة هو الأسلوب الوحيد الذي يتحدى الصور النمطية لمرضى الإيدز، ويرفع مستوى الوعي داخل المجتمعات.  ومن بين المبادرات الهامة المنتدى المصري لمكافحة وصمة العار والتمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة الطبيعية، هو أول تحالف يعمل على نشر الوعي حول المرض.  يضم التحالف الذي تشكّل عام 2010 خمس عشرة منظمة، ويساعد على إلقاء الضوء على التمييز ضد مرضى الإيدز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الخطوات المشجعة الأخرى نحو كسر الممنوعات القديمة كتاب بقلم الصحفي المصري أشرف أمين نشر في آذار/مارس 2011 عنوانه &quot;رسائل من مصر:  شهادات وصمة العار والتمييز ضد مرض الإيدز&quot;.  وهو مجموعة من القصص المتنوعة عن مرض الإيدز تحاول إضفاء الإنسانية على الذين يحملون المرض.  وقد حصل الكتاب على تغطية إعلامية إيجابية وولّد الكثير من النقاش بين أفراد من طبقات اجتماعية وأعمار مختلفة، إضافة إلى مجموعات المجتمع المدني.  &quot;تأثرْت كثيراً عندما أخبرني شاب في مكتبي لم يذهب إلى الجامعة أنه يسعى للحصول على نسخة من الكتاب، فعقدنا حواراً مفصّلاً عن مرض الإيدز فيما بعد.  حوارات كهذه هي سبب تأليفي للكتاب&quot;، يشرح أشرف أمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم ذك تبقى هناك درجة من الرقابة الذاتية عندما يعود الأمر إلى قضية مرض الإيدز.  فمن خلال الفن والحرية الجديدة التي شعر بها الجميع بعد الثورة، يأمل الكثير من المصريين أنهم سوف يستمرون في التغلب على المخاوف القديمة وأن يجدوا أساليب جديدة ليتكلموا بأسلوب خلاّق عن المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلال السنة الماضية لم يعمل المصريون على تعميق ارتباطاتهم الاجتماعية والسياسية فحسب وإنما هم يعملون أيضاً على إعادة فحص أساليب قديمة في التفكير بحقوق الإنسان والكرامة.  من الطبيعي أن تغييراً بعيد المدى كهذا يحتاج إلى الوقت.  ولكن إذا حافظ المصريون على قوة اندفاع ما بعد الثورة هذا فسوف ترى مصر جديدة على الأرجح، تأسست على العدالة والحرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  رشا دويدار صحفية مصرية لها اهتمام خاص بقضايا النوع الاجتماعي والشرق الأوسط، وهي مؤسسة Egyptianwomenvoice.net.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 27 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم رشا دويدار</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30939&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 27 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/film.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>محاربة الحقد من خلال المشاركة غير المتوقعة</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30895&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>شيكاغو، إيلينوي – قال مارتن لوثر كنغ الابن، الناشط الشهير في مجال الحقوق المدنية، &quot;يكره الناس بعضهم لأنهم يخافون من بعضهم.  وهم يخاوفون من بعضهم لأنهم لا يعرفون بعضهم.  وهم لا يعرفون بعضهم لأنهم مفرّقون أحياناً عن بعضهم.&quot;  احتفل الأمريكيون بذكرى مارتن لوثر كنغ يوم 16 كانون الثاني/يناير، الذي يشكّل لحظة مناسبة لطرح السؤال، كيف يمكننا مقاطعة هذه الدائرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استذكرْتُ وأنا أتعمّق بالتفكير بهذا السؤال، مجتمعي المحلّي الصغير وهو يواجه هذه القضية عندما قتل جاري الأسود على يد رجل أبيض يؤمن بسيادة البيض على السود.  أخذنا نجتمع في كل ليلة من الأسبوع ولشهور عديدة في الموقع الذي وقعت فيه الجريمة لنمشي ونتكلم معاً.  أصبحت هذه الممارسة البسيطة حدثاً تحولياً مستمراً. كان ذلك هو ردنا على الصدمة في مجتمعنا الصغير بهدف دعم أسرة الضحية، واستعادة حيّنا وإعادة تأطير حياتنا في أعقاب الصدمة التي أدخلها الحقد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد سنتين، كشفت هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر2001 الصدمة والخوف اللذين ظهرا عاريين على الصعيد العالمي.  شعرنا بالأصداء المرعبة في كافة أنحاء العالم.  وبعد فترة قصيرة شعرنا بالخوف يتحجّر في التصوير النمطي والشك المعمّم.  وُجهّت الأحداث الأولى من ردود الفعل الممتلئة كراهية ضد أفراد أبرياء عبر أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.  ويستمر الانحياز والبلطجة وتشويه السمعة والأذى الجسدي باستهداف المسلمين بالذات والتأثير على آخرين كالسيخ والهندوس والجنوب آسيويين والعرب المسيحيين، في الولايات المتحدة وما وراءها.  أصبحت من خلال عملي مرتبطة عن قرب مع أسر الرجال الأبرياء الذين قتلوا أثناء ردة الفعل هذه.  أشعر باهتمام هائل حول الأصوات الخبيثة التي تحقق اليوم الأرباح والأصوات الانتخابية والسمعة السيئة لقيامها بإثارة التحيّز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي المبادرات العملية التي تستطيع شفاء هذه الدينامية الشائعة التي وصفها كنغ، والتي تتمخض في العنصرية ورهاب الأجانب وغيرها من الإجحافات؟  هل هناك شيء أكثر فاعلية من الحوار، الذي يمكن أن يعلق بسهولة في الخلاف؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعتقد أن المسيرات المستمرة التي يقوم بها مجتمعي الصغير، ومبادرة أخرى اسمها &quot;التشارك بالأحداث&quot; أكثر سحراً وجاذبية من البرامج التي تحلل الديانات أو تقارن بين الثقافات، ويمكن تنظيمها بسهولة أكبر في المجتمعات المحلية والمدارس والجامعات والمنظمات والشركات الكبيرة.  تُفشِل بساطة هذه المبادرات حتى الفصل المتأصل وتمرير المعلومات الخاطئة بين أتباع الديانات والأعراق والخلفيات المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن للتشارك بالأحداث، وهي مجانية وصديقة للعائلات، أن تحصل في غرف المعيشة وقاعات المجتمعات المحلية ومجتمعات الإيمان وقاعات المدارس ومدرّجاتها أو في قاعات طعام المؤسسات الكبرى.  ويمكن لأحداث كهذه في المجتمعات الصغيرة أن تدوّر أماكن عقدها شهرياً.  المشاركون مدعوون للتشارك في الموسيقى والفن والشعر وقصص الأمل والأحلام وأعمالهم &quot;قيد الإعداد&quot; أو حتى ألعابهم &quot;قيد الإعداد&quot; بهدف توفير تعبير لشيء متحرك، أو له معنى شخصي أو مذكِّر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أثناء حدث كهذا أتحف أمريكي من أصول بنغلادشية المشاركين بقصص عن مواجهة الهوية أثناء مواجهة مجموعات داخل مجموعات.  كان وهو يكبر في منطقته الطفل المسلم الوحيد ذو البشرة البنية في المدرسة.  دهش عندما علم أن هناك مسيحيون ويهود، وليس فقط &quot;بيض&quot;، ثم اكتشف مسجداً محياً مليئاً بمسلمين بيض من البوسنة.  أصبح ماهراً في الفكاهة لاختراق هذه الفروقات.  هذه &quot;التشاركات&quot; تخلق بوابات مثيرة للدهشة ننظر من خلالها إلى &quot;الآخر&quot; على أنه بشر بشكل مماثل ونكتشف إمكانات من الاهتمام والصداقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالمثل تختلف المسيرات المختلفة بشكل كبير عن مسيرات فردية أو مسيرات الأديان السنوية، التي أصبحت اعتيادية.  تعلّمنا في مجتمعي المحلي فوائد هذه الأحداث المتسلسلة، فقد اجتذبت حتى الجيران الكتومين، الذين ترددوا في عبور عتبة أي شخص آخر أو في دخول أية بيوت عبادة غير معروفة لديهم.  هؤلاء ليسوا منجذبين للحوارات أو الاجتماعات، ولكن لحاجتهم إلى الرياضة فقط، فقد ارتاحوا في مسيرات يمكنهم الدخول إليها والخروج منها ببساطة.  ولكن بما أن المسيرات كانت منتظمة ومستمرة، فقد تطورت علاقات كانت بعيدة الاحتمال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحمل جميعنا شكوكاً غير معترف بها أو صوراً نمطية لجماعات أخرى.  ولكن عندما يدفع والدان عربة أطفال معاً ويجدان أنفسهما يقارنان معلوماتهما حول تربية الأطفال، فإن حقيقة أن أحدهما يلبس الحجاب والآخر غطاء الرأس اليهودي تصبح أقل خلافية بشكل مهيمن.  نستطيع حتى أن نتصور أن نصبح حلفاء مستعدين للخروج من مجال راحتنا لمناصرة الآخرين وتخيلهم يقومون بمخاطرات مماثلة من أجلنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم أن إيجاد حركات أو حملات عمل سياسي هو أمر مفعم بالتحدي، إلا أن هذه المبادرات يسهل تكرارها.  فهي تستطيع نقلنا نحو فرص يتم فيها تجذير أمور مثيرة للاهتمام، ثمينة بشكل مميز، بين بني البشر، وهو المصل المضاد للازدراء والدمار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الممارسات، رغم بساطتها تحمل في طياتها وعد المُثُل التي جسّدها مارتن لوثر كنغ:  أن نواجه بعضنا بعضاً بانفتاح تجاه إنسانيتنا الأساسية والمشتركة، ونعترف بشوقنا المشترك لعالم نشعر فيه جميعاً بالسلامة والأمان وبأن لنا قيمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* آنيا كورديل، الحاصلة على جائزة &quot;روح آن فرانك&quot;، متحدثة وكاتبة يهودية، ومؤلفة كتاب &quot;&quot;العرق:  قضية تنفتح وتُغلق&quot;، الذي يكشف الفرضيات التقليدية لما نسميه &quot;العرق&quot;، والذي سمي من بين الكتب التي &quot;تغيّر حياتك&quot; من قبل مجلة N&#039;Digo ، وهي أيضاً مؤلفة مقال شهير عنوانه &quot;إلى أين يقودنا طريق معاداة الإسلام&quot;. كتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 20 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم آنيا كورديل</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30895&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/king_statue.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>الجامعات هي أول اختبار للجمعية التأسيسية التونسية</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30896&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>تونس – رفض عميد كلية الآداب والفنون والاجتماعيات بجامعة منوبا يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 الاستسلام أمام ضغوط من مجموعة من المحتجّين تستخدم العنف للمطالبة بإمكانية وصول الشابات اللواتي يلبس النقاب إلى الصفوف الدراسية.  أمام هذا الرفض، أقام المحتجون الحواجز لمنع الأساتذة والطلبة من الوصول إلى صفوفهم ومنع الصفوف من الانعقاد.  تحركت أعداد من مختلف الأهالي والطلبة والأساتذة بسرعة للاحتجاج على هذه الأعمال والدفاع عن قوانين المؤسسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طُرِحت قضايا الحفاظ على الحياد في المؤسسات العامة واحترام قوانينها وحماية الحريات الفردية للحوار في الشهور الأخيرة.  وقد سمحت نهاية النظام السابق والتحول السياسي الذي تلاه بمزيد من الانفتاح والحوار العام حول قضايا رئيسية، مثل ضمان حقوق وحريات جميع التونسيين، بمن فيهم الأقليات.  يتوجّب على الممثلين الـ 217 الذين انتخبوا مؤخراً للمجلس التأسيسي التونسي، المسؤول عن كتابة دستور تونسي جديد، أن يعملوا معاً لإنشاء أساس الديمقراطية التونسية خلال الأسابيع المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن الجمعية التأسيسية تواجه تحديات خطيرة على شكل مجموعة صغيرة تستخدم العنف وهي تسعى لفرض رؤيتها للمجتمع على المؤسسات الأكاديمية، مثل فرض الحجاب على المدرّسات الإناث والسماح للنساء بلبس النقاب في الحرم الجامعي،  بل وحتى فصل الرجال عن النساء في الصفوف الدراسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستطيع أن نرى هذا النزاع في الجامعات التونسية على أنه نتيجة لصدام بين نقيضين متطرفين:  صدام بين التونسيين الذين يطالبون بسياسات يعتقدون أنها متأصلة في الإسلام، وآخرون يطالبون بإزالة الإسلام، وكافة الديانات، من المجال العام.  ويعني ذلك فصل الدين والدولة، إضافة إلى منع اللباس الديني والرموز الدينية في الأماكن العامة.  إلا أن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك، فهذا الاستقطاب لا يعكس وجهات النظر الحقيقية للمجتمع التونسي.  فغالبية التونسيين مسلمين ولا يتبنون نقيضاً متطرفاً أو آخر.  بعضهم يمارسون دينهم وآخرون يمارسونه بصورة أقل، وبعضهم لا يمارسه بالمرة.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول كثيرون، نحن مسلمون ولكن علاقتنا مع الله هي أمر شخصي. أو حتى يقولون إننا لا نريد أحداً آخر يخبرنا كيف نمارس ديننا.  وبينما يمكن للبعض أن يرى ذلك على أنه علمانية، إلا أنه في الواقع أحد خصائص الإسلام في تونس:  إسلام منفتح ومتسامح حيث الجميع أحرار في ممارسة دينهم كما يرونه مناسباً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وافقت الجمعية التأسيسية في العاشر من كانون الأول/ديسمبر على أول تشريع لها يتعلق بالإجراءات والأنظمة لممارسة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية إلى حين كتابة الدستور وبدء المؤسسات الجديدة بالعمل.  إلا أن أحداثاً وقعت مؤخراً في الجامعات تُظهِر رغبة من قبل البعض للتعبير عن أيديولوجيات متطرفة تتحدى موازين الحريات الفردية والقوانين المؤسسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المساواة مضمونة في الجامعات التونسية، فجميع الطلبة يستطيعون الوصول إلى الجامعات، بغض النظر عن دينهم أو كيف يمارسونه.  وتملك الشابات حالياً حق لبس النقاب في الشارع، ولكن يتوجب عليهن الكشف عن هوياتهن في الغرف الصفيّة.  تشجع هذه الممارسة التواصل بين الأساتذة والطلبة وتساعد في التبادلات التربوية الضرورية للتعليم التفاعلي.  تهدف هذه الممارسة أيضاً إلى ضمان أمن أفضل داخل الجامعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أنه يجب كذلك الحفاظ على الحق في الاحتجاج حتى يتسنى لأي شخص الحديث بحرية إذا شعر أن حقوقه قد انتهكت.  من ناحية أخرى، حصل التونسيون على قدرٍ كافٍ من العنف من كل من المحتجين وقوات حفظ الأمن.  لذا يتوجب على كل جانب أن يجد سبيلاً سلمياً لإيصال رسالته إلى الجمعية التأسيسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشكّل المقالات الإخبارية والعرائض والمظاهرات السريعة والأفلام التي تنشر الوعي، تشكّل جميعها أدوات فاعلة لتشجيع الحوار وفهم الخلافات، وفي الوقت نفسه احترام القوانين وحقوق المؤسسات.  وبدورها، يتوجب على الجمعية التأسيسية أن تصل إلى توازن بين مطالب مكوناتها المتنوعة بهدف إيجاد أساس لتونس الديمقراطية الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  أم الزين خليفة مهندسة في علوم الكمبيوتر والاتصالات وناشطة رُشّحت للجميعة التأسيسية التونسية عن حزب التكتل.  كتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 20 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم أم الزين خليفة</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30896&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/niqab.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>قصص عن المسيحيين والمسلمين في سوريا</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30898&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>القدس – سافرْتُ قبل اثنتي عشرة سنة إلى دير في الصحراء السورية، حيث قابلت رجل دين إيطالي اسمه الأب باولو دال أوغليو، كان يعيش منذ عشرين سنة كراعٍ لدير مار موسى، وكان قائداً لمجتمع ديني صغير من الرهبان والراهبات الذين يتكلمون العربية، والذين كرسوا حياتهم للصلاة والضيافة والعمل اليدوي والحوار مع المسلمين.  دُهِشْت وأنا أستقر هناك عندما لاحظْتُ المسلمين يزورون الدير طوال اليوم، معربين عن إعجابهم باللوحات والأرضيات في الكنيسة، منضمّين إلى السوريين المحليين المسيحيين لتناول طعام الغداء، بل وحتى الاعتذار للذهاب وأداء صلاتهم في زاوية هادئة من أراضي الدير.  لم أرَ من قبل حباً بين المسيحيين والمسلمين يتجسّد دون جهد كهذا:  تواصل بين بشر يتشاركون في حياتهم اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلال السنوات التالية أصبحْتُ أعرف الأب باولو جيداً، واعتدْتُ على المسلمين الذين يزورون ديره يومياً تقريباً.  أخبرني الأب باولو قصصاً.  تكلم عن شيوخ مسلمين جاؤوا ليبحثوا دينهم وإيمانهم، وعن زوار مسلمين حضروا وهم يحملون الهدايا.  وعن فنان مسلم بارز قام بنحت صليب للدير، وعن وجبات وأغانٍ ومخاوف مشتركة بين الدينين.  إلى المسيحيين، سرد الأب باولو قصصاً عن المسلمين وحبهم للسيد المسيح ومريم العذراء والنبي محمد (ص).  وللمسلمين سرد قصصاً عن الاحترام الذي أظهره المسلمون الأوائل تجاه الرهبان المسيحيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصاعدت الأزمة في سوريا السنة الماضية، ونادى الأب باولو بالتسوية في محاولة لتجنب حرب أهلية.  وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أصدرت الحكومة السورية أمراً بطرده من البلاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضت أسابيع وأنا أفكّر بما يعنيه طرد الأب باولو للسوريين المسيحيين.  كان النزاع في العراق قد أدى إلى هجرة جماعية لما يزيد على نصف السكان المسيحيين في الدولة.  كان تهديد الهجرة الجماعية في سوريا حقيقي كذلك، فقد وُضِعوا في موقف مستحيل.  وكأقليات تتمتع بحماية الحكومة، أصيب المسيحيون المحلّيون بالرعب من أنه إذا وصلت أحزاب إسلامية إلى الحكم في الدولة فإن حقوقهم لن يتم الاعتراف بها.  ولكن الحكومة الآن تطالبهم بأن يسكتوا ويتركوا المبادئ المسيحية بمجابهة الظلم والعمل من أجل السلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نهاية المطاف، سُمِح للأب باولو بالبقاء في سوريا بعد أن وعد بعدم الكلام عن السياسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كلمته قبل أسبوعين كان الدير الذي يعجّ عادة بالناس خالياً.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت خائفة في البداية بسبب طرده، و أنا الآن خائفة من الأحوال التي أدّت إلى صمته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يعود الأمر لي لأن أطلب من المسيحيين السوريين البقاء، ولكنني لا أستطيع الصمت حول ما سيتم فقدانه لو تركوا.  كذلك لا أستطيع تجنب ثمن صمتهم.  لقد كُتِب الكثير عن دمار الآثار في بغداد، ولكن بينما يتصاعد النزاع ويصبح طائفياً في سوريا، قد يضيع شيء أكثر قيمة هناك: قرون من قصص المسلمين والمسيحيين يعيشون معاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن تلك القصص هي قصص الأب باولو فقط، فهي متأصلة في الثقافة: قصص عن راهب البحيرة، الذي تقول الروايات أنه قابل النبي محمد (ص) في جنوب سوريا، وقصص عن مسلمين ومسيحيين يزورون دير الصيدنايا معاً لتقديم الاحترام للسيدة مريم، أو ساعين للبحث عن رفات يوحنا المعمدان في المسجد الأموي، وعن وجبات طعام تقدَّم وصلوات تُتلى جنباً إلى جنب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتزايد أعداد الضحايا في سوريا.  أسردوا قصة عن مسيحيين ومسلمين يعيشون معاً.  قد تكون أصغر شكل من أشكال المقاومة، ولكنها مقاومة رغم ذلك.  أنها تناضل ضد السرد الخطير للمسلمين والمسيحيين الذين يفرض قدرهم أن يكونوا على طرفين مختلفين من النزاع.  إنها تعطي المسيحيين أوعية لتلك القصص، وسبباً للبقاء في المكان.  إنها تخلق وتحافظ في لحظة على ما يبدو أنه قوى كثيرة مصرّة على تدميره.  إنها تعطي صوتاً إلى هؤلاء الذين يسردون القصص، الذين يشعرون الآن بضرورة البقاء صامتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعال، دعني أخبرك قصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  ستيفاني سلدانا هي مؤلفة &quot;خبز الملائكة:  رحلة في الحب والإيمان&quot;،  وهي مذكرات حياتها في سوريا.  تدرس سلدانا في كلية &quot;القدس بارد&quot; في القدس.  كتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 20 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم ستيفاني سلدانا</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30898&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/muslim_christian.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>هل انقرض اليهود العرب؟</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30900&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>جنيف – يجعل الصدع المتنامي بين إسرائيل والعالم العربي من الصعب تصوّر أن اليهود والعرب تعايشوا معاً في يوم من الأيام عبر الشرق الأوسط.  كان بإمكانك في يوم من الأيام أن تجد هاتين الهويتين ليس فقط في نفس الحي وإنما في نفس الشخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يعتبر كون شخص ما يهودياً عربياً أمراً مستحيلاً منطقياً؟  يشير تعبير يهودي عربي إما إلى يهودي يقيم في العالم العربي أو يهودي قَدِم أجداده من دول عربية.  انتعش هذا التعبير في يوم من الأيام في الشرق الأوسط، ولكنه غير معروف بشكل واسع اليوم.  كان هناك يهود قبل مدة وجيزة يعيشون في مدن الشرق الأوسط، انخرطوا في مجتمعاته وتبوأوا مناصب وأدواراً مؤثرة في مجتمعاتهم واقتصاداتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان جدي، بابا يونا ماشيا شخصية كهذه في بغداد.  كان، باعتقادي، عربياً يهودياً.  تناثرت في طفولتي قصص شخصيته المهيبة وسلطته وفطنته في الأعمال.  كان مشهوراً في مجال تطوير الأراضي والعقارات، وساهم في أربعينات القرن الماضي في بناء &quot;بغداد الجديدة&quot;، وهي حي أنيق في ضواحي بغداد.  كان شركاؤه في معظمهم مسلمين وكان بعضهم مسؤولين حكوميين بارزين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمت عبر السنوات بتجميع قصص عن بابا يونا مثل لآلئ في خيط، كنت ألعب بها مثلما كان يلعب بمسبحته.  يستذكر والدي كيف كان يرافق جدي، الذي كان يُعرَف أيضاً باسمه العربي، أبو فؤاد، إلى اجتماعات في مقاهٍ، والاحترام الذي كان الناس يكنونه له. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان بابا يونا عضواً منخرطاً في مجتمع بغداد وعالم الأعمال فيه، رغم كونه يهودياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في خمسينات القرن الماضي، شهد يهود بغداد هجرة جماعية من العراق.  أستطيع الادعاء أنها كانت هجرة على مضض، وقعت نتيجة لخليط من تزايد الحركة الصهيونية والدعاية اللاسامية والحسد من حياة اليهود المتميزة الثرية التي تمتع بها اليهود عندما كان العراق تحت السيطرة البريطانية وإنشاء دولة إسرائيل.  كان إقصاء عشرات الألوف من الفلسطينيين عن أراضيهم والهزيمة المذلّة التي منيت بها الجيوش العربية هي الضربة القاصمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبحت الحياة لا تطاق بالنسبة لليهود، وحتى هؤلاء الذين أرادوا البقاء اضطروا للهجرة.  اعتُبِر اليهود طابوراً خامساً وتحولوا إلى أكباش فداء بعد هزيمة الجيوش العربية على يد الجيش الإسرائيلي.  راقب بابا يونا امبراطوريته تنهار.  جرى شنق جاره وزميله السيد عدس، وهو يهودي مؤثر آخر في الساحة العامة.  تعرّض هو نفسه للسجن لمدة ثلاثة شهور بعد اتهامه بارتباطات صهيونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في فترة معينة قدّمت الحكومة العراقية عرضاً لليهود، داعية إياهم للهرب إلى إسرائيل إذا تخلوا عن جنسياتهم وتنازلوا عن ممتلكاتهم.  اضطر بابا يونا لترك بغداد مع أكثر من مائة ألف يهودي آخر إلى الدولة الوحيدة التي كانت تقبلهم في ذلك الوقت – إسرائيل.  ومن سخريات القدر أن الصهيونيين، الذين لعبت حركتهم دوراً في عزل المسلمين عن مواطنيهم اليهود، كانوا هناك لإنقاذهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل عرف والدي، الذي كان عمره يومها تسع سنوات، عندما كانوا يُجلون بالطائرات عن بغداد، إلى أين كان يتوجه؟  هل توقف عن كونه يهودياً عربياً أثناء رحلته إلى قبرص ومن ثم عندما حطت به الطائرة في إسرائيل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إسرائيل، شعر أفراد الجيل الجديد بالخجل بسبب أهاليهم الذين يتكلمون العربية.  أعطي أبي صباح اسماً عبرياً، شاوول، ولكن أخيه الذي وصل في منتصف سني مراهقته، حينما أصبح من المتأخر جداً إعطاؤه اسماً عبرياً، بقي يدعى جميل حتى يومنا هذا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الواقع أن هوية والدي العربية طُمِسَت بشكل كامل في إسرائيل.  كان الأمر خليطاً من الضغوطات الخارجية وإنكار الذات.  هكذا أصبح منخرطاً بنجاح في الثقافة السائدة في إسرائيل في تلك الفترة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ اهتمامي بجذوري العربية قبل حوالي عشر سنوات عندما أسّست أعمالي، التي تركز على التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.  سألني العديد من الإسرائيليين لماذا اخترت أن أفعل ذلك.  مفهوم أن إسرائيل يجب أن تشكّل روابط اقتصادية مع دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليس واضحاً بشكل ذاتي في المجتمع الإسرائيلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدت أسئلتهم بي لأن استكشف هويتي وارتبط بعالم جدي.  بدأت باكتشاف المزيد من الشباب مثلي الذين تمكنوا من إبعاد أنفسهم عن تجارب والديهم التي أصابتهم بالصدمة، واستعادوا بفخر جذورهم العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استذكر يوماً أحضرت فيه إلى المنزل اسطوانات موسيقية قديمة لعبد الوهاب، المطرب والملحن المصري الشهير، ووضعتها على جهاز الفونوغراف.  انتقل والدي &quot;شاوول&quot; عائداً إلى &quot;صباح&quot; وغنّى جميع الكلمات.  لم يفهم كيف يمكن لي أن أكون مهتمة بهذه الموسيقى.  فضولي بالشعر والموسيقى متأصّل إلى درجة تحيّره وتربكه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واليوم، وعندما أسأل والدي إذا كان جدي عربي يهودي، ويدّعي قائلاً &quot;أبداً، لا يوجد شيء كهذا&quot;، تجدني أخالفه الرأي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  نآفا ماشيا هي المديرة التنفيذية لـِ ME Links، التي تركز على نقل التكنولوجيا من إسرائيل إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومستشارة كبيرة في ISHRA ومحررة MEDABIZ.  كتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 20 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم نآفا ماشيا</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30900&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/arabandisraeli.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>كيف يشفي الفن جروح مصر ما بعد الثورة</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30904&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>القاهرة – حوّلت الثورة وبشكل جذري وقاسٍ كل شيء في حياة المصريين.  إلا أنه رغم وجود قسم غير يسير من الاهتمام يتركز على التغييرات السياسية المثيرة، هناك حاجة لتركيز المزيد من الاهتمام على المنظر الثقافي والفني الذي عصف بمصر منذ فترة مبكرة من العام 2011.  بدلاً من البقاء حبيسة في صالات عرض الفن أو شاشات السينما، تنسكب هذه الموجة الجديدة من التعبير الفني في كافة مجالات الحياة متسببه بانهيار الحدود السابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ إسقاط مبارك في شباط/فبراير 2011 يستطيع أي إنسان يسير في شوارع القاهرة أن يرى كتابات مرسومة عبر صفحة مثقوبة تنادي بالاحتجاج وتشجّع الناس عل الانضمام إليهم.  يصبح انتشار هذا النوع من رسومات الشوارع ذات الدوافع الاجتماعية أكثر أهمية في مضمون السيطرة المتزايدة على المشاركة السياسية، بما فيها الاعتقالات الجماعية للناشطين الشباب، إضافة إلى وحشية الشرطة وقوات الجيش ضد المتظاهرين والثوار.  عندما تمشي اليوم في وسط مدينة القاهرة التجاري وترى رسومات الجدران تصوّر شاباً أو شابة، من الأرجح أنها أو أنه إما مات في الثورة أو جرى اعتقاله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن الفن لا يُستَخدَم فقط لإعلام الجمهور، وإنما يستخدَم أيضاً لجسر الفجوات.  كذلك شكّل الفن أداة ناجحة في جمع الناس معاً، وهذا صحيح بشكل خاص في مصر بعد مبارك.  كسرت الثورات العديد من الحدود والصور النمطية:  أصبح الرجال والنساء في الشوارع متساوين، وتشارَك الفقراء والأغنياء بالطعام وناموا في نفس الخيام.  طالبوا جميعهم بالمساواة والعدالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتدريج، بدأت الموسيقى والأناشيد والنكات والشعر والأدب تعكس هذا الواقع الجديد.  بدأ الثوريون الشباب تعريف أنفسهم من خلال اللغة العربية، إضافة إلى الثقافة والهوية المصرية.  وبدأت الطبقات العاملة تشعر بأنها أكثر أهمية وتقديراً.  ورأت الجماعات التي كانت في السابق مهمّشة مشاكلها تُبحَث بشكل منفتح من خلال أغاني الشوارع وأشرطة الفيديو وأحداث المجتمعات المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشكّل &quot;مونولوجات التحرير&quot; مثالاً رفيعاً للفن الثوري وواحداً أرتَبِط به أنا شخصياً.  يستخدم هذا المشروع المستقل سلسلة من المونولوجات المتسلسلة زمنياً، التي تهدف إلى إعادة إيجاد عواطف وتجارب أناس مختلفين أثناء الأيام الثمانية عشرة العنيفة التي أسقطت نظام حسني مبارك.  تشكّل المونولوجات، التي هي وليدة تصوّر مجموعة من المصريين الشباب الفنانين الهواة، تذكاراً سهلاً للمنظر المحلي الذي يرفع المعنويات أثناء الثورة.  ولا تعكس المونولوجات فقط حياة الثوريين وعواطفهم، وإنما تأخذك كذلك عبر مشاعر شخصيات مختلفة جداً، ثورية شابة تحدّت أسرتها لتخرج إلى الشارع، وأم أتت بطعام إلى الميدان كل ليلة، وفنانه، وبائع متجول مسنّ، وضابط شرطة وأفراد صغار السن من الطبقات العليا وأفراد شعروا أنه ليس لديهم شيء يعيشون من أجله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم ما يبدون عليه من الاختلاف عنا، نتعلم نحن كأفراد في الجمهور كيف نتفاعل مع كل من قصصهم وحوافزهم.  من خلال إبراز قصص من أناس متنوعين كهؤلاء، تتعامل المونولوجات كذلك مع قضايا اجتماعية وثقافية أخرى:  محدوديات مشاركة المرأة في الحياة العامة وحرية التعبير والتوتّرات العرقية بين المسلمين والمسيحيين.  وهم بهذا يتحدّون المعايير الاجتماعية السابقة حول البقاء صامتين فيما يتعلق بهذه القضايا وتحديد الحريات الفردية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك مشروع ملهِم آخر تقوده مجموعة موهوبة من الفنانين الشباب هو مشروع المريخ، الذي يسافر الآن عبر مصر ليزور مجتمعات في الجنوب حيث نادراً ما يحصل الشباب على أي اهتمام، إضافة إلى مجموعات البدو، بهدف عقد مناسبات مجتمعية بميكروفون مفتوح تسمح لكل شخص بالتعبير عن نفسه.  يشجع هذا المشروع، الذي يجلب الطاقة والدفء والإبداع إلى الشوارع، يشجع الناس على اعتناق هويتهم الوطنية بغض النظر عن أية تبعيات قد تكون خلافية.  هذه الموجة من الفنون جديدة جداً في مصر، تتحدى المفاهيم المسبقة لمجتمعات صغيرة معينة أو قطاعات من المجتمع جرى عدم تمثيلها منذ فترة طويلة رغم إرثها الغني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه المساحة المحررة الجديدة من مصر ما بعد الثورة، يستمر الفنانون من كافة الأنواع في الازدهار والتفتّح.  وإلى ما بعد مجرد التعبير عن الذات أو الفن من أجل الفن، فإن أهمية هذه النهضة الغنية هي أيضاً اجتماعية وسياسية.  وهي تشجع التعليم على مجال واسع إضافة إلى تحدي قضايا كانت تعتبر ممنوعة في يوم من الأيام، مثل حرية المرأة وحدود المشاركة السياسية واضطهاد الأقليات.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مصر الجديدة، يشكّل الفن أداة للتغير الاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  تدافع سالي زهني عن حقوق المرأة، وهي أيضاً تسرد القصص، ومصوّرة هاوية وعضوة في SAWA مصر ومونولوجات التحرير.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 20 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم سالي زهني</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30904&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/masks.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>رفع أصواتنا ضد تدنيس المساجد</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30870&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>القدس – أصيب الناس عبر العالم بغضب عارم بسبب أخبار تدنيس مساجد في إسرائيل، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانها.  شعر اليهود الإسرائيليون بالعار.  سألنا أنفسنا:  هل يفهم الذين ارتكبوا هذه الأفعال أي شيء عن التاريخ والعقيدة اليهوديتين، اللذين يعلّمان احترام كل إنسان وضرورة الوقوف ضد الظلم في أي مكان نجده؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعلمْت أنا اليهودي البريطاني الشاب، خلال نشأتي في ظلال المحرقة، عن ليلة في العام 1938، عندما هوجمت عشرات بيوت العبادة اليهودية الألمانية.  كنا نتناقش ضمن مجموعات شبابية كيف شكّلت عملية إضفاء الشيطانية على الناس وتدمير مبانيهم الدينية الخطوة الأولى باتجاه أعمال القتل الجماعي.  أعلنّا وبفخر:  &quot;لن يحدث ذلك مرة أخرى&quot;.  لن يحدث ذلك مرة أخرى لليهود، ويجب ألا يحدث ذلك لأي شعب كان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنا نفهم المتطلب التوراتي لإقامة دولة يهودية ذات سيادة تضم حتى هؤلاء الذين لا يشاركوننا إرثنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اكتشفنا من خلال دراستنا لعلاقاتنا مع الديانات الأخرى أنه ومنذ العصور الوسطى، قام الحاخامات بتعليم أتباعهم أن الإسلام دين توحيد ويجب معاملة أتباعه بالاحترام.  وعندما تأمّل الفيلسوف اليهودي الكبير موسى بن ميمون لماذا خلق الله هذا العدد الكبير من الناس الذين تختلف دياناتهم عن دينه، توصل إلى نتيجة أنه رغم كون إرادة الله أكبر من أن نستطيع فهمها، إلا أنه يبدو أن الإسلام والمسيحية هما جزءاً من مخطط إلهي لنشر التوحيد الأخلاقي في كافة أنحاء العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا التوجه الليبرالي حيال التقاليد الدينية الأخرى جرت تجربته عندما أنشِأت دولة إسرائيل عام 1948.  كيف ستعامل الدولة اليهودية المجتمعات الدينية الأخرى؟  أخذ كبار الحاخامات الأوائل في إسرائيل هذا السؤال بالاعتبار وقرروا دون أدنى شك أو لبس، أنه بحسب القانون اليهودي، يحق للمسلمين والمسيحيين الحصول على الجنسية الكاملة في الدولة الجديدة.  وقد أكد إعلان استقلال دولة إسرائيل على هذا القرار، حيث أعلن أن الدولة الجديدة سوف &quot;تحمي وتدعم المساواة الاجتماعية والسياسية الكاملة لجميع مواطنيها، دون تمييز في العرق أو العقيدة أو الجنس، وأنها ستضمن الحرية الكاملة للضمير والعبادة والتعليم والثقافة، وأنها ستحمي قدسية وحرمة أماكن عبادة جميع الديانات ومواقعها المقدسة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المفارقات أن الحاخام أبراهام أيزاك كوك، أول كبير حاخامات الأراضي المقدسة وأحد رموز الحركة الدينية الصهيونية، هو الذي حذر من أن القومية اليهودية، مثلها مثل أية قومية أخرى، تضم في أعماقها أخطار الرهاب الأجنبي.  وقد رأى الدولة اليهودية الوليدة على أنها تحقيق للنبؤات التوراتية القديمة، وكان مقتنعاً أنها ستكون أعجوبة إبداعية أخلاقية.  ولكنه حذّر كذلك من أنه ما لم تحقق الدولة الجديدة مسؤولياتها تجاه جميع مواطنيها، &quot;فسوف تتعدى في نهاية المطاف وبعنف حدود الأخلاقيات عندما تتعدى حدودها&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان تحذيره في مكانه.  يوجد هنا تكاثر لفلسفة الرهاب الأجنبي، التي تتجاهل الحقوق الشرعية للفلسطينيين الذين عاشت عائلاتهم هنا منذ أجيال عديدة.  ما زال الأمر مقتصراً في نطاق صغير جداً من المجتمع الإسرائيلي، ولكنه خطير ويجب وضع حد له.  بدءاً من الطرح الخسيس الذي يدّعي النصر والذي أدى إلى هجمات على بساتين الزيتون الفلسطينية، لقد توسعت هذه الهجمات لتصبح عنفاً ضد الناس والمساجد.  ومن المفارقات أن هذا العنف أخذ يتوجه الآن من الداخل، وتتمخض عنه هجمات ضد الجنود الإسرائيليين الذين تفرض عليهم وظيفتهم الحفاظ على القانون والنظام وحماية المستوطنين وتحقيق التزام إسرائيل بإزالة المستوطنات غير القانونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما تكون هذه التطورات مجرد جزء من ظاهرة عالمية تتمثل بتزايد عدم التسامح الديني.  أو ربما أنها ناتجة عن الإحباط نتيجة الانسحاب الإسرائيلي من غزة، الذي لم يوقف الهجمات الصاروخية المتعددة عبر الحدود.  أو ربما تكون نتيجة لخوف إسرائيلي من طموحات إيران النووية ورغبتها بتدمير إسرائيل.  هذه تهديدات وجودية تصيب العديد من اليهود بالرعب وتدمّر إيمانهم بإمكانية تحقيق السلام.  في ضوء هذه الأمور، يستاء المستوطنون من احتمالات إجلائهم من بيوتهم مقابل خرافة السلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بغض النظر عن هذه المخاوف، فإن التصرفات أحادية الجانب ضد المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم هي أعمال غير أخلاقية وغير يهودية وغير مقبولة، فهي تلطّخ اسم المؤمنين الدينيين وتلطّخ اسم الرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب علينا أن نشجب عدم التسامح الديني وأن نعمل بقوة أكبر من أجل الحوار والسلام.  يتوجب علينا أن نحث قادتنا على التوصل إلى تسوية عادلة مع الفلسطينيين وتسريع الوقت الذي يعيش فيه جميع سكان هذه الأرض بسلام وعدالة وكرامة.  تلك هي رؤية أنبيائنا:  &quot;فيقضي بين الأمم ويحكم بين الشعوب الكثيرة فيطبعون سيوفهم محاريث ورماحهم مناجل ولا ترفع أمة على أمة سيفاً ولا يتدربون على الحرب فيما بعد&quot; (أشعيا 4:2).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  الحاخام جدعون دي سيلفستر هو حاخام الكنيس البريطاني الموحّد في إسرائيل، ويدير برنامج الحاخامات من أجل حقوق الإنسان (برنامج بيت مدراش)، الذي يدرس وجهات النظر اليهودية حول حقوق الإنسان في بيت هيليل بالجامعة العبرية في القدس.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 13 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم الحاخام جدعون دي سيلفستر</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30870&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/arab_jew_chldrn.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>أول مسجد هو جزء من تراث الكنديين جميعاً</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30871&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>أوتاوا – تتركز الأضواء في شهر أيار/مايو المقبل، وبينما يحتفل المسلمون بالذكرى العشرين لتدشين مسجد الرشيد في فورت إدمونتون بارك، أكبر متحف للتاريخ الحي في كندا، تتركز على الدور القيادي للنساء المسلمات في هذا الحدث التاريخي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد خمسين سنة من توجههن بقوة نحو الخط الأمامي للمساعدة على إتمام بناء أول مسجد في كندا عام 1938، شنّت النساء المسلمات حملة متخبطة لإنقاذه من الهدم.  وقد أدهشن الكثيرين لأنهن لم يعملن على الحفاظ على هذه القطعة التي لا يمكن استبدالها من تاريخ كندا التراثي فحسب، بل قمن بتكريس مكانة المسجد في متحف التاريخ.  بدأ مسجد الرشيد، الذي شكّل في يوم من الأيام مركزاً للحياة المجتمعية، بالتداعي نتيجة لعدم صيانته بعد أن كبر حجم الجالية المسلمة وانتقلت إلى مركز إسلامي جديد عام 1982.  فشلت محاولات عديدة لجمع الأموال في إيجاد موقع جديد للمبنى القديم.  تقرر هدم الرشيد عام 1988.  لم يكن باستطاعة الجالية المسلمة، التي لم تعد لديها أية خيارات، سوى الأمل بمعجزة تنقذ المسجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان فقدان أقدم مسجد في كندا والمبنى التراثي الذي يضمه، بالنسبة للكثيرين، بمن فيهم كنديين من ديانات أخرى، أمراً لا يمكن التفكير به.  كان الرشيد أكثر من مجرد مكان للعبادة.  كان أيضاً قصة كفاح وتأقلم وتكامل لأوائل المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما أعدت الجالية نفسها لتقبّل الأمر المحتوم، قامت مجموعة &quot;تيريفيك تويلف&quot;، وهي مجموعة من اثنتي عشرة امرأة ينتمين إلى منظمة جديدة نسبياً لم تتم تجربتها بعد، ألا وهي المجلس الكندي للنساء المسلمات التي تأسست عام 1982 للتكلم نيابة عن النساء المسلمات، قامت بالتمترس بتحدٍ بهدف إنقاذ المسجد.  وتضم هؤلاء النساء عاليات الثقافة، واللواتي ينحدرن من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة، بقيادة ليلى فالمان ورازيا جعفر، مؤسسة المجلس ورئيسته بالترتيب، تضم كنديات من الجيل الثاني ومهاجرات جديدات وأمهات عاملات وربات بيوت بدوام كامل ونساء مهنيات عازبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطلقت جرأتهن في مواجهة ما فشل به قادة الجالية شرارة نشاط واسع النطاق.  فوجئ الإعلام بهذا &quot;التحوّل الغريب&quot;، لأن مجموعة &quot;تيريفيك تويلف&quot; لم تنطبق عليهن الصور النمطية للمرأة المسلمة كربة بيت خاضعة لسيطرة رب الأسرة.  كان هناك العديد من المتشائمين ضمن الجالية المسلمة نفسها.  كانت هناك شكوك حول قدرة منظمة نسائية على قيادة المشروع.  وصف البعض هذه الحركة بالسذاجة، بينما رحّب البعض الآخر بها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تخف النساء واستمرين في نشاطهن.  حوّل إصرارهن العديد من الرافضين وألهم جالية مسلمة أصيبت بالإحباط.  قمن بتشكيل تحالفات مع منظمات كندية من التيار الرئيس ممن اهتموا بالحفاظ على المباني القديمة والفريدة، بهدف استغلال نفوذها، وأطلقن حملة تثقيفية لتهدئة مخاوف هؤلاء الذين رأوا في اشتمال مسجد ضمن متحف للتاريخ الكندي على أنه &quot;تدخّل أجنبي&quot;، مؤكدين على مساهمة سكان مقاطعة آلبرتا من كافة الديانات في بناء المسجد، والجذور الإسلامية العميقة في الدولة التي سبقت الاتحاد الكندي عام 1867.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فازت المجموعة في النهاية.  تم جمع الأموال، وأقرت سلطات المحافظة على المباني بأن المسجد، كموقع تاريخي له قيمة تراثية، يستحق مكاناً في متحف التاريخ.  وفي العام 1992، افتتح مسجد الرشيد، بعد أن تم تجديده بحسب المعايير الدقيقة الموضوعة للمباني التراثية وإعادته إلى حالته السابقة عام 1938، فتح أبوابه للجمهور في فورت إدمونتون بارك، وسط تقدير واسع لهؤلاء النساء المميزات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واليوم، يشكّل المسجد إرثاً حياً لجميع الكنديين.  فبدلاً من الخضوع لأساليب التفكير القديمة، قامت النساء القيادات المؤمنات بالتغيير في مجموعة &quot;تيريفيك تويلف&quot; بتحدي المواقف والتوجهات المتأصّلة والمعمقة، وألقين جانباً الفرضيات البالية وحوّلن الأسلوب الذي ترى السلطات المحلية من خلاله التراث الثقافي لجميع الكنديين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن عملية الحفاظ على الرشيد قضية مسلمة، حسب رأيهن ونقاشهن، وهو أمر أثار دهشة العديد من المسلمين.  تعود ملكية المسجد، كمبنى تراثي، إلى جميع الكنديين، الذين تشاركوا في الالتزام لتمرير تراثهم الثقافي إلى الجيل التالي دون نقص أو تحديد.  لقد تم سماع ندائهن، والتزمت منظمات بارزة، مثل مؤسسة فورت إدمونتون وجمعية آلبرتا التاريخية بالأموال، مما جعل ذلك الحدث الوحيد الذي يتم فيه تمويل مؤسسة دينية مسلمة من قبل الكنديين بمساهمة من منظمات من التيار الرئيس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم ما يبدو عليه الامر من بساطة، فقد شكّل في الواقع قفزة كبيرة في التفكير والتوجه، جعل المسلمين يرون أنفسهم كجزء لا يتجزأ من المجتمع الأوسع، وجعل كافة الكنديين على علم بأن التراث الكندي أكثر من مجرد عادات وتقاليد وقطع أثرية من مصادر أوروبية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  داود حمداني (hamadani@sympatico.ca) رائد في دراسة المسلمين الكنديين، وعضو في الهيئة التدريسية لمعهد القيادة المسلمة الكندي ومؤلف &quot;الرشيد:  أول مسجد كندي 1938&quot; و&quot;في خطى النساء الكنديات المسلمات 1837 – 2007.&quot;  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 13 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم داود حمداني</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30871&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/canada.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>السماح بالتغيير من أجل إنقاذ رقصة إندونيسية تقليدية</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30872&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>جاكرتا – في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 أضافت منظمة الثقافة والعلوم والآداب التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو) رسمياً رقصة سامان غايو الإندونيسية، وهي رقصة جالسة من مقاطعة غايو ليوس في إقليم أتشيه، إلى قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير الملموس الذي يحتاج بشكل ملحّ للحماية.  ورغم أن تقاليد إندونيسية ثقافية أخرى &quot;غير ملموسة&quot;، بما فيها منسوجات &quot;الباتيك&quot; ومسرح دمى &quot;الويانغ&quot; قد تم الاعتراف بها كجزء من التراث الإندونيسي الثقافي، إلا أن سامان غايو هي الأولى التي تنطوي على شرط ينص على ضرورة أن يأخذ الأطراف المعنيين بالاعتبار تطبيق إجراءات ملحّة للإبقاء عليها حية.  كإندونيسي ومدرّس للرقص من إقليم أتشيه، أشعر بالفخر باعتراف اليونسكون بسامان غايو، إلا أنني قلق وبشكل مماثل من أنه بدلاً من الحفاظ على هذه الرقصة حية، فإن وضع سامان غايو الجديد سوف يؤدي بشكل غير مقصود إلى جمودها وانحطاطها إذا أصبحت مرتبطة فقط بفترة تاريخية محددة ومكاناً محدداً، بدلاً من أن تصبح تقليداً حياً يستطيع الوصول إلى العديد من الجماعات والناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمارس رقصة سامان غايو مجموعة من الرجال يجلسون صفاً متراصّاً وينفذون حركات متنوعة منسقة باليد والجزء الأعلى من الجسم مترافقة مع العزف الموسيقي.  تعتبر سامان غايو رقصة فريدة مقارنة برقصات جالسة أخرى من حيث أنها تمارَس باستخدام لغة الغايو ولباساً خاصاً بدلاً من تلك في ساحل إقليم أتشيه.  وتحتوي رقصات كهذه في إندونيسيا أحياناً على مواضيع إسلامية في كلمات أغانيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبرر اليونسكو حاجة سامان غايو الملحّة للحماية بسبب العدد المتناقص من القادة ذوي المعرفة بالرقصة، وقلة الراقصين المتمرسين وانعدام الأموال لتقديم العروض. وقد نتج عنها جميعاً انخفاض عدد العروض للرقصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تحدثت وزيرة السياحة والاقتصاد الإبداعي ماري إيلكا بانغستو دعماً للمبادرة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قائلة:  &quot;نحن قلقون من أنه إذا لم يتم تسجيل رقصة سامان غايو فوراً، فقد تطالب بها أمة أخرى على أنها ملك لهم.  وحتى يتسنى منع ذلك، يجب الاعتراف بالرقصة والحفاظ عليها وتشجيعها.&quot;  وفي الوقت الذي تريد فيها بانغستو الاعتراف بسامان غايو وحمايتها، إلا أن لها اهتمام كذلك في الاعتراف بالرقصة على أنها إندونيسية بشكل محدد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتساءل حول فكرة أنه حتى يتسنى لفن أن يبقى تقليداً حيوياً قائماً، يجب أن يقتصر على منطقة بمفردها أو على مجموعة من القوانين.  يمكن لهذه الصفائية بالذات أن تؤدي إلى الجمود والتراجع، وفي نهاية المطاف إلى إنقراض هذه التقاليد الثقافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالطبع، إذا نظرنا إلى سامان غايو من المضمون الأوسع للرقص من إقليم أتشيه، نجد رقصتين اثنتين من ذلك الإقليم، سامان غايو وراتو دويك، اللتان نشأت كل منهما على بعد بضع عشرات من الكيلومترات فقط عن الأخرى، ولكن تبعت كل منهما مساراً مختلفاً جداً.  بعكس سامان غايو فإن النجاح العالمي وشعبية راتو دويك، التي تمارس تقليدياً بلغة أتشيه من قبل نساء، لا يعتمدان على أي وضع دولي وإنما على شعبيتها على مستوى الجذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ ستينات القرن الماضي، جرى أداء الرقصات الجالسة، بما فيها سامان غايو في مدن كبيرة مثل جاكرتا وميدان ويوغياكارتا.  إلا أن راتو دويك كانت الأكثر شعبية والأوسع أداءً من هذه الرقصات، والفضل يعود إلى دعم فنانين مكرسين من أتشيه، ومدارس وجامعات ومنظمات غير حكومية وحكومات.  ولكن هذه الشعبية تعود بالدرجة الأولى إلى جاذبية الرقصة لدى مجموعات الشباب، الذين جعلوها نشاطاً شعبياً غير منهجي في كافة أنحاء الأرخبيل.  إضافة إلى ذلك، فإن شعبيتها لا تقتصر على إندونيسيا، فقد قامت العديد من المؤسسات التعليمية والثقافية العالمية بدراستها، مسافرة إلى إندونيسيا أحياناً للتعلم من المدرّسين المحليين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين الأسباب الرئيسية وراء شعبية راتو دويك انفتاح الرقصة على التهجين، فقد تم إدخال ازياء وأغانٍ وتنوعات جديدة على الحركات في الأداء، مما يعكس القيم العالمية، بالإضافة إلى التحوّل نحو مجموعات الرقص المكونة من الجنسين.  تعبر راتو دويك عن رسائل إسلامية في كلمات أغانيها، ولكن جاذبيتها الرئيسية تكمن في  تركيزها على التناغم والعمل الجماعي.  بالطبع، أصبحت راتو دويك تتمتع بشعبية لدرجة أنه يتم أداؤها اليوم من قبل غير المسلمين، وهو أمر نادر في عالم اليوم المنقسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثبتت راتو ديوك أنها قوة موحّدة.  فقبل هجرتها إلى خارج أتشيه، شكلت الرقصة نشاطاً مشتركاً لأناس من أسر وقرى مختلفة أو من أوضاع اجتماعية مختلفة.  واليوم، يجلس شباب من خلفيات عرقية ودينية ووطنية مختلفة، وأنواع اجتماعية جنباً إلى جنب ويؤدون الرقصة على مسارح حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب على هؤلاء الذين يخافون من أن تكون رقصة سامان غايو معرضة &quot;للإنقراض&quot; وبحاجة لحماية ملحة أن يتعلموا من راتو دويك، التي لم يتم &quot;الحفاظ عليها&quot; قط وإنما ترعرعت إلى درجة كبيرة من خلال كونها منفتحة على التغيير.  إذا أردنا حقاً أن نضمن حيوية سامان غايو ونشاطها يتوجب علينا أن نسمح لواحدة من تقاليد إندونيسيا العظيمة أن تتكيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  مرزوقي حسن محاضر في معهد جاكرتا للفنون، وهو كذلك مغنٍ وراقص ومدير رقص درّس العديد من رقصات أتشيه لمدة تزيد على خمسين سنة.  يمكن مشاهدة أمثلة على سامان غايو على الموقع&lt;br /&gt; &lt;a href= http://www.youtube.com/watch?v=1izAWryfBSE&gt; هنا &lt;/a&gt; .  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 13 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم مرزوقي حسن</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30872&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/masks.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>أن تكون مسلماً وأن تكون من أتباع الحركة النسوية ليس أمراً حصرياً</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30873&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>بورتلاند، أوريغون – يخبرني الناس، مسلمون وغير مسلمين على حد سواء، أحياناً بأنه ليس باستطاعتي أن أكون مسلمة ومن أتباع الحركة النسوية في الوقت نفسه.  أثناء عرض لكتاب قمت به مؤخراً في ولاية أوريغون، على سبيل المثال، سألني أحد الحضور:  &quot;كيف يمكن لذلك أن يكون؟&quot;  تثبت هذه الأسئلة بعض سوء الفهم الجامد الذي يسيطر على البعض حول الإسلام والحركة النسوية.  يعتقد الكثيرون أنهما لا يمكن أن يتواجدا معاً.  واقع الأمر أنني كمسلمة، أجد أنهما يشتركان في أمور كثيرة أكثر مما يدرك الناس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعدالة الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;روح الشعب، وهي الروح الأساسية التي ترشد إيماني، أهم بالنسبة لي من المراسيم أو العقائد الصارمة.  لذا عندما تبرز أسئلة دينية، أتراجع إلى المواضيع ذات الصورة الواسعة.  ومن بين مواضيع الإسلام الرئيسية موضوع الإنصاف والعدالة.  يضع القرآن الكريم تفاصيل إجراءات الطلاق المنصفة، والمعاملة العادلة لليتامى والسلوك المنصف عندما يتعلق الأمر بأسرى الحرب، وهي مواقف تختلف في التفاصيل والظروف في أوقاتنا الحاضرة، ولكنها ممتلئة في الغالب بالظلم وعدم الإنصاف.  عندما أقرأ القرآن الكريم، تظهر أمامي مواضيع العدالة والكرامة الإنسانية بشكل بارز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه المواضيع هي نفس المثل التي أحصل عليها من النسوية.  يفترض البعض أن الحركة النسوية تختص فقط بحماية المرأة وتحسين أوضاعها.  ولكن كامرأة مسلمة ثنائية العرق، لا أستطيع تجاهل الأساليب التي تتفاعل وترتبط من خلالها المجموعات المكونة بشكل مختلف اجتماعياً، مثل النوع الاجتماعي والعرق.  تتعلق نسويتي بكرامة وحقوق كل إنسان.  بغض النظر عن النوع الاجتماعي والعرق والدين والقدرات أو أي شيء آخر، نستحق جميعاً أن تكون لنا سيطرة على مصيرنا، وأن نحصل على تعويض مناسب لعملنا وأن تكون لنا نفس الفرص في السعادة والنجاح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لهذه الأسباب، لا أرى أي تناقضات بين الإسلام والنسوية على مستوى الصورة الأوسع، هناك أصداء للإسلام والنسوية في كليهما، رغم أن الإسلام يتعلق بالاستسلام لله تعالى، وأن أحد الجوانب الهامة لذلك هو الاستسلام لما هو عادل.  لذا فإن كلاً من الإسلام والنسوية يرشد منظوري وعملي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمت في العام 2007 بتأسيس موقع &quot;مسلمة ميديا ووتش&quot; (Muslimah Media Watch)، وهو موقع مكرس لانتقاد الصور الإعلامية العالمية للمرأة المسلمة.  أكتب كذلك لِـ &quot;ريشيليشوس&quot; (Racialicious)، الذي يلقي نظرة على الثقافة الجماهيرية والعرق.  وأنا كذلك خريجة من معهد القيادة المدنية الأمريكية المسلمة، الذي يعمل مع قادة مدنيين في الجالية الأمريكية المسلمة.  استخدم كتاباتي ومهاراتي في التحرير كأسلوب للدفاع عن ما أومن على أنه حق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك ثروة من العلوم عن الإسلام والنسوية.  نشرت مارغو بدران، وهي مؤلفة وأكاديمية، الكثير عن المرأة المسلمة والنسوية الإسلامية.  في مقال لموقع الأهرام الإلكتروني المصري كتبت:  &quot;النسوية الإسلامية، التي تستنبط فهمها وتكليفها من القرآن الكريم تسعى لتحقيق الحقوق والعدالة للمرأة وللرجل في كمال وجودهما ... تدافع النسوية الإسلامية عن حقوق المرأة والمساواة في النوع الاجتماعي والعدالة الاجتماعية مستخدمة الطرح الإسلامي على أنه طرحها الرئيسي الكبير، رغم أنه ليس بالضرورة الطرح الوحيد&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس الأكاديميون هم وحدهم الذين يدمجون الإسلام مع النسوية في حياتهم ووجهات نظرهم.  الدكتورة أمينة ودود عالمة إسلامية ألّفت العديد من الكتب عن الإسلام من منظور نسوي، وهي كذلك ناشطة تعمل على كسر الأدوار الجامدة للمرأة في المسجد من خلال إمامة الصلاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدافع منظمة &quot;أخوات في الإسلام&quot; (Sisters in Islam)، وهي جماعة غير ربحية من النساء المسلمات في ماليزيا، ضمن الأطر القانونية والإعلامية والاجتماعية عن حقوق المرأة والطفل في ماليزيا.  وتقيم شبكة مستقلة يملكها الطلبة اسمها &quot;ميديست يوث&quot; (Mideast Youth) مشاريع تستخدم الإعلام الرقمي لتحارب من أجل حقوق المجموعات المهّمشة في الدول ذات الغالبية المسلمة بهدف &quot;تضخيم الأصوات المتنوعة والتقدمية التي تنادي بالتغيير في كافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا&quot;.  يفهم هؤلاء الناس والمنظمات أن العلوم والأفكار المتساوية أساسية في مكافحة الأنواع المختلفة من الظلم على الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكلت الكتابة والعمل مع الإعلام من خلال موقع &quot;مسلمة ميديا ووتش&quot; الخطوة الكبرى بالنسبة لي لدمج الإسلام الذي أومن به مع النسوية.  هناك العديد من الأساليب المختلفة لأن يكون المرء مسلماً ونسوياً:  الناس يكتبون ويتكاتفون حول قضايا ويعيشون تفسيرات نسوية للقرآن الكريم.  ولكن أمراً واحداً أكيد لا لبس فيه، الإسلام والنسوية ليسا بالنقيضين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  فاطمة فاخرائي محررة ومؤلفة ومدونة تكتب من منظورها كامرأة إيرانية أمريكية مسلمة.  وهي مؤسسة موقع &quot;مسلمة ميديا ووتش&quot; (Muslimah Media Watch) ورئيسة تحريرها السابقة.  تستطيع متابعتها على الموقع http://fatemehfakhraie.com و@fatemehf.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 13 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم فاطمة فاخرائي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30873&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/arabwom.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>مهمة أكبر أحمد في حوار الأديان في الشعر والنثر</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30874&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>شوني ميشين، كانساس – يعبّر غريغ مورتنسون، مؤلف &quot;ثلاثة أكواب من الشاي&quot;، عن رأيه ممتدحاً كتاب السفير أكبر أحمد الجديد في الشعر وعنوانه &quot;معلَّق في مكان ما في المنتصف:  كتاب من الشعر&quot;:  &quot;يتوجب على أي إنسان يرغب بفهم الإسلام اليوم أن يقرأ مجموعة أكبر أحمد.  توفر لنا هذه المجموعة الشعرية نظرات نادرة على مآزق وألم ويأس، وفي النهاية حب وأمل المسلمين من خلال شعر رجل النهضة هذا&quot;.  في عالم يبدو في معظم الحالات متشقق عبر الخطوط الدينية والثقافية، يوفّر عمل أحمد نموذجاً هاماً لما يمكن تتحقيقه من خلال التفاهم بين الديانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شرح أكبر أحمد، الذي يشغل منصب ابن خلدون في الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة والسفير الباكستاني السابق لدى المملكة المتحدة، شرح خلال إحدى محطات رحلته الأخيرة، بجامعة ميسوري بكانساس سيتي أن تجاربه الحياتية، إذا أخذنا بالاعتبار تعابيره الفنية في هذه المجموعة الشعرية &quot;...تعكس وضعنا اليوم، بينما نظر وبشكل متزايد بأننا معلقين في مكان ما بين الثقافات والأماكن والناس والفترات الزمانية&quot;.  سوف يشكّل السعي من أجل التسامح والقبول المتبادل بين كافة الشعوب والأمم  أحد أعظم التحديات التي تواجه البشرية وهي تنتقل قدماً.  ويكرر أحمد التزامه طويل الأمد بهذا السعي من خلال تشجيع حوار الأديان وبناء الجسور بين الشعوب من مختلف الأعراق والمعتقدات الدينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكبر أحمد، الذي وصفته البي بي سي بأنه &quot;المرجع الرئيسي في العالم حول الإسلام المعاصر&quot;، يشغل أيضاً أول مركز مميز في دراسات الشرق الأوسط والإسلام في الأكاديمية البحرية الأمريكية في أنابوليس بولاية ميريلاند، والزميل الكبير غير المقيم في معهد بروكنغز، وهي بيت فكر في واشنطن العاصمة.  وتشكل هذه المناصب شهادة على تفانيه في الانضمام إلى قادة الديانات الأخرى لتشجيع الجهود التعاونية ومشاريع التناغم الديني والتفاهم بين الديانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسجّل أحمد في كتابه الذي صدر عام 2007 بعنوان &quot;رحلة في الإسلام:  أزمة العولمة&quot;، تجاربه في قيادة فريق من الشباب الأمريكي في رحلة إلى ثلاثة مناطق رئيسية من العالم المسلم، الشرق الأوسط وجنوب آسيا شرقها.  قام أفراد الفريق بتعبئة استبيان مفصّل للمسلمين في كل من المناطق الثلاثة، وجلسوا عبر حلقات دراسية وحفلات غداء ونقاش عابر، مشاركين في تبادلات صريحة حول الخلافات الدينية والسياسية والثقافية، إضافة إلى بحث مجالات يمكن إيجاد أرضية مشتركة فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أدى هذا الجهد إلى مشروع مماثل مع شباب أمريكيين أطلق عليه &quot;رحلة عبر أمريكا&quot;، سافر فيها فريقه إلى أكثر من 75 مدينة و100 مسجد، سعياً وراء فهم الجالية المسلمة، التي لم يجرِ تفحصّها إلى حد كبير في الولايات المتحدة.  وقد أنتجت الدراسة فيلماً سينمائياً عُرِض في الجامعات ومهرجانات الأفلام في كافة أنحاء العالم، إضافة إلى كتاب عنوانه &quot;رحلة عبر أمريكا:  تحدي الإسلام&quot;، نشرته مطبعة معهد بروكنغز عام 2010.  وكما يتم تلخيصه في موقع رحلة عبر أمريكا الإلكتروني، &quot;تبحث الدراسة وتوثّق كيف ينخرط المسلمون في المجتمع الأمريكي، سعياً وراء إيجاد مكان للتجربة المسلمة في الولايات المتحدة في المضمون الأوسع للهوية الأمريكية.  من خلال ذلك، تشكّل الدراسة مساهمة رئيسية في دراسة التاريخ والثقافة الأمريكيين&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مستخدماً وسائل الإعلام المختلفة لاستكشاف رسالته في التعايش السلمي، غامر أحمد كذلك في عالم الدراما، حيث عرضت مسرحيته &quot;نور&quot;، التي وصفتها الواشنطن بوست بأنها &quot;تسبيحة وأنشودة شكر في التسامح الديني&quot;، على مسارح مختلفة.  ويتعلق خط الرواية باختطاف امرأة شابة اسمها نور وأخوتها الثلاثة، وهم صوفي وموظف حكومي بيروقراطي وأصولي، يمثلون التيارات داخل مجتمعات الإسلام الحديث كما يراها أحمد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعلن أحمد في مقدمة مجموعته الشعرية:  &quot;لقد سافرت كثيراً ورأيت الكثير وعانيت الكثير، وتمتعت كثيراً مع الناس الذين قابلتهم والأماكن التي زرتها.&quot;  في القصيدة الختامية وعنوانها &quot;ما الذي أسعى لأجده&quot;، يقدم لنا مختصر مثير، بالقافية الشعرية، لما يؤدي إلى التفاهم بين الديانات والقبول بين هؤلاء الناس الذين قابلهم في رحلات حياته:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها أعظم هبة من الله&lt;br /&gt;ترفعنا إلى الأعالي&lt;br /&gt;إنها الجسر فوق الهوة&lt;br /&gt;إنها الحب، الحب، الحب.&quot;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  مارك شيل كاتب ومحرر سابق مركزه شوني ميشين، كانساس.  وهو يكتب حالياً رواية تتعلق بمواضيع حوار الأديان.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 13 كانون الثاني/يناير 2012&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم مارك شيل</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=30874&amp;lan=ar&amp;sp=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/interfaith2.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item></channel></rss>
