<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>خدمة Common Ground الإخباريّة - شركاء في الإنسانية</title>
    <link>http://www.commongroundnews.org/section.php?sid=1&amp;lan=ar</link>
    <atom:link rel="self" type="application/rss+xml" href="http://www.commongroundnews.org/rss/cgnews_rss_ar_1.xml"/>
        <description>خدمة Common Ground الإخباريّة - شركاء في الإنسانيّة توزع مقالات بنّاءة تغطّي مجالاً واسعاً من القضايا التي تؤثّر على العلاقات بين المسلمين والغرب لوسائل الإعلام والمشتركين الأفراد.</description>
    <language>ar</language>

    <copyright>Copyright 2009 CGNews</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 12 Mar 2010 13:37:38 -0500</lastBuildDate>
    <image>
      <title>خدمة Common Ground الإخباريّة - شركاء في الإنسانية</title>
      <url>http://www.commongroundnews.org/images/new_logo.gif</url>
      <link>http://www.commongroundnews.org/section.php?sid=1&amp;lan=ar</link>
</image>

<item>
<title>تكريم مسلمات استثنائيّات</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27438&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=1&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>واشنطن العاصمة – يتم في العاشر من آذار/مارس تكريم ثلاث نساء مسلمات إلى جانب ميلندا فرنش غيتس صاحبة الأعمال الخيرية وبانميلو كاسترو البرازيلية الناشطة في مجال حقوق الإنسان وربيكا لولوسولي من كينيا، من قبل شراكة الأصوات الحيوية العالمية(Vital Voices Global Partnership)، وهي منظمة مركزها واشنطن العاصمة تعمل على تمكين النساء حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحمل الحاجة للاعتراف بعمل المرأة المسلمة أهمية خاصة.  إبحث على شبكة الإنترنت عن تعبير &quot;نساء مسلمات&quot; أو &quot;المرأة في الإسلام&quot;، وسوف تجد أن غالبية المصادر باللغة الإنجليزية تتكون من قصص تتعلق بما تلبسه المرأة المسلمة على رأسها أو كيف تتعرض المرأة في الدول ذات الغالبية المسلمة إلى الإساءة الجسدية أو يتم إخضاعها للشروط الزائفة لمبدأ ديني ما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن هناك جانب آخر للمرأة المسلمة لا يُعترَف به أو تنقل أخباره أو يجري بحثه في العديد من الحالات.  يوفّر احتفال شراكة الأصوات الحيوية العالمية  لتقديم الجوائز، الذي يعقد بعد يومين من يوم المرأة العالمي فرصة للاحتفال بناحية ليست غير شائعة للمرأة المسلمة، ولكن تجري التغطية عليها أحياناً عديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشأت أنديشا فريد في مخيم للاجئين خارج أفغانستان.  أقامت كمراهقة في مركز باكستاني لمدة ست سنوات حيث درست وقامت بتدريس أخريات.  وفي العام 2008 عندما بلغت الخامسة والعشرين من عمرها أنشأت منظمة غير ربحية خاصة بها هي منظمة تعليم ورعاية الطفل الأفغاني (The Afghan Child Education and Care Organisation AFCECO) في كابول.  وتقوم المنظمة اليوم بإدارة عشرة دور للأيتام في أفغانستان لأكثر من 450 طفل من خلفيات عرقية متنوعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في دولة تتعرض فيها المنظمات غير الحكومية التي تعمل مع النساء والفتيات أحياناً للاستهداف من قِبَل المتطرفين الدينيين، تتوخى أنديشا الحيطة والحذر بشكل دائم.  ولكنها تبقى ملتزمة بتوفير ليس فقط الطعام والملاذ للأطفال الأفغان، وإنما كذلك شعور من الاحترام المتبادل بغض النظر عن الفروقات العرقية، وبالارتباط مع الأرض كوطن لهم وشعور بالقدرة على تشكيل مستقبلهم ومستقبل دولتهم بأنفسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;تعطيني وجوه هؤلاء الأطفال السعيدة الأمل&quot; تقول أنديشا.  &quot;تساعدني على التغلب على مخاوفي&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفنان الزياني زوجة وأم وناشطة اجتماعية وشخصية تلفزيونية والمديرة التنفيذية العامة لمؤسسة تجارية قوامها بضع ملايين من الدولارات.  ليس من الفريد أن تسميها مجلة فوربس ومجلة Arabian Business واحدة من أقوى النساء وأكثرهن سلطة في الشرق الأوسط.  إضافة إلى ذلك، ساعدت السيدة الزياني على ضمان إصدار أول قانون أحوال شخصية يحمي حقوق المرأة المسلمة في حالات الطلاق وحضانة الأطفال في البحرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي تعزو قدرتها على التعامل مع هذا العدد من المسؤوليات إلى إيمانها العميق.  &quot;سوف يحكم علينا الله تعالى فيما إذا كنا نستخدم هبة الحياة والصحة في صنع الخير أو الشر&quot; تقول السيدة الزياني.  تمزق السيدة الزياني، التي تلبس الحجاب بشكل أنيق، الصور النمطية الغربية للمرأة المسلمة المسحوقة.  أما الفلسفة التي تقودها فهي: &quot;عش حياتك كأنك ستعيش إلى الأبد، وعش يومك كأنك ستموت غداً&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم هناك روشانا زافار.  وقعت صدفة وهي تدرس الاقتصاد التنموي في جامعة ييل في الولايات المتحدة على قصة خيرون، وهي امرأة من بنغلادش لم تكن تملك سوى سارياً واحداً.  اقترضت خيرون 100 دولار من بنك غرامين، منظمة التمويل المتناهي الصغر، للاستثمار في مجال الأعمال، وهي اليوم تملك متجراً للحلوى ومزرعة للدواجن ومركز اتصالات ومجموعة من السواري الملونة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرفت روشانا على خيرون بعد سنوات عديدة من قرضها الأول وشهدت عن كثب أعجوبة التمويل المتناهي الصغر في تغيير حياة النساء.  قررت إنشاء منظمة تمويل متناهي الصغر في الباكستان أسمتها &quot;كشف&quot;، أي &quot;الأعجوبة&quot;.  وهي اليوم ثالث أكبر منظمة من هذا النوع في الباكستان، ولها 300,000 عميل وتهدف إلى الوصول إلى نصف مليون عميل في السنوات الأربع القادمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تضع رسالة روشانا شعور الكثيرين في بوتقة واحدة:  &quot;النساء لهن أهمية خاصة في العالم.  لسنا مضطرّات لقبول الوضع الراهن.  تحرير العالم من الفقر وحرمان المرأة ممكن، إلا أنه لن يحصل إلا عندما يُسمح لنصف سكان العالم أن يدرك قواه الكامنة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك هي القصص التي يجب نقلها، ليس فقط للاحتفال بإنجازات نساء مميزات وإنما لرفض رؤى زائفة حول دور الإسلام في تحديد قدر المرأة المسلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  سلمى حسن علي كاتبة مركزها واشنطن العاصمة تركّز على تشجيع التفاهم بين الغرب والعالم المسلم.  ظهر هذا المقال أولاً في الواشنطن بوست/نيوزويك On Faith وقد كتب لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 12 آذار/مارس 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم سلمى حسن علي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27438&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/internatlwomen.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>مسيرة من أجل دولة علمانية في لبنان</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27439&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=1&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>بيروت – تنطلق يوم 25 نيسان/إبريل مسيرة العلمانية التي بادرت بها مجموعة صغيرة من المواطنين غير الحزبيين ذوي التوجهات الاجتماعية دعماً للعلمانية وتطبيق الدستور اللبناني بنصّه وروحه.  تنطلق المسيرة التي أطلق عليها اسم &quot;مسيرة من أجل دولة علمانية في لبنان&quot; من حي عين المريسة في بيروت على شاطئ البحر الأبيض المتوسط متوجهة إلى مبنى البرلمان اللبناني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُنظَر إلى لبنان في كثير من الحالات كمجموعة من الديانات والعقائد المتنوعة تعيش في حالة توازن حساس، منخرطة في مفاوضات متواصلة للتشارك في السلطة.  وينسى المرء في معظم الحالات أن الدستور هو النص الوحيد الذي يعترف به الجميع.  وهو كعقد اجتماعي  يشكّل الأساس لكافة اللبنانيين للعيش معاً &quot;دون تمييز&quot;،  أي بغض النظر عن انتمائهم الديني أو نوعهم الاجتماعي أو أصولهم العرقية أو معتقداتهم الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتنص مقدمة الدستور اللبناني على أن &quot;لبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية تقوم على احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل&quot;.  وتؤكد المادة السابعة منه على أن &quot;جميع اللبنانيين سواء لدى القانون وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسة ويتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم&quot;.  أما مادته التاسعة فتكفل &quot;... حرية إقامة الشعائر الدينية للأهلين على اختلاف مللهم&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعكس الممارسات القائمة حالياً، ليس هناك ذكر لتخصيص المقاعد البرلمانية أو توزيع طائفي للوظائف الإدارية أو المناصب الحكومية العليا، أو شروط مثل رئيس جمهورية ماروني أو رئيس وزراء سني أو رئيس شيعي لمجلس النواب.  وتضمن المادة التاسعة بوضوح الطبيعة العلمانية للدولة اللبنانية وبالتالي الصبغة العلمانية للجنسية اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا فإن لبنان دولة جمهورية وعلمانية يتساوى فيها جميع مواطنيها، نظرياً على الأقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واقع الأمر أن لبنان تديره نخبة سياسية مكونة من رجال أعمال وزعماء طوائف وأبناء أسر إقطاعية وزعماء ميليشيات سابقة، استغلّوا منذ أول أيام الاستقلال الفرص لتخصيص مناصب الدولة من خلال المساومة الطائفية.  وقد أصبح هذا النظام التفاوضي البدائي، الذي أعيد التفاوض عليه عند حدوث أية أزمة سياسية كبرى في تاريخ لبنان القصير، أصبح متمركزاً بشكل معمّق خارج المجال الديمقراطي وخاصة، وهو الأسوأ، في انتهاك صارخ لنص الدستور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والواقع أن المشرّعين الوطنيين لم يقوموا أبداً بوضع حالة مدنية تحدد هوية المواطن اللبناني، أبعد من الوضع الديني الخاص الذي ينتمي إليه.  وتعتمد جنسية اللبناني في لبنان الحديث على ديانته أولاً وقبل كل شيء، حيث أن جميع الأحوال الشخصية القانونية (الميلاد والزواج والوفاة والميراث) تدوَّن في سجلات رسمية منفصلة تم إرساء قواعدها على أسس ومعايير دينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن العديد من المواطنين اللبنانيين اليوم يوافقون بشكل كامل على القيم التي تم وضعها في الدستور الجمهوري العلماني الذي يرتكز على المساواة.  وبغض النظر عما إذا كانوا متدينين أو يمارسون دينهم أو لا، إلا أنهم لا ينتمون إلى الممارسات الطائفية غير الدستورية التي وضعتها النخبة السياسية الحاكمة.  ويطالب هؤلاء اللبنانيين بحقهم في الاستمتاع بحقوقهم المدنية والتحرر من واجباتهم المدنية، بغض النظر عن أية معايير دينية، تمشياً مع نص الدستور وروحه، لا أقل ولا أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا فإن مبدأ &quot;العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين كافة المواطنين دون تمييز&quot;، حسبما وَرَد في مقدمة الدستور، يجب أن تنطبق بوضوح على قضايا مثل الزواج المدني، وحق جميع المواطنين في أن يتم انتخابهم وأن يمثلوا الناخبين بغض النظر عن المعايير الدينية، وأخيراً حق جميع اللبنانيين في التقدم لشغر الوظائف الحكومية بموجب معايير مهنية فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناء على ذلك فإن الحركة المدنية وراء &quot;المسيرة من أجل دولة علمانية في لبنان&quot; ليست حركة توفيقية ولا محاولة لتحييد العلاقات بين الأديان.  وتطالب هذه الحركة، وهي غير دينية أو سياسية بشكل أساسي، بإعادة ترسيخ الحقوق المدنية التي يتضمنها الدستور ويتجاهلها وبشكل واسع ممثلو الأمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حصلت المسيرة على الضوء الأخضر، وهي تشكّل الخطوة الأولى في توحيد الأفراد والمجموعات الذين يدعمون لبنان العلماني في المجتمع المدني.  الهدف على المدى القصير هو توعية جميع اللبنانيين بالنص الذي يرسي قواعد دولتهم، وأن يسعوا لتطبيقه من خلال أساليب قانونية وعبر أجهزة الإعلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ألكسندر مدوّر محرر صحيفة L’Orient Littéraire الأسبوعية، وهي ملحق أدبي شهري للصحيفة اللبنانية اليومية L’Orient Le Jour.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 12 آذار/مارس 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم ألكسندر مدوّر</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27439&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/Lebanon.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>مجتمع مدني أردني مستقل:  فرصة وليس دواءاً لجميع الأمراض</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27440&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=1&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>عمان – قام الملك عبد الله الثاني في نهاية عام 2009 بحلّ البرلمان في منتصف فترته التي تبلغ أربع سنوات، مدعياً أنه كان يتعامل مع الأمور التشريعية بشكل ضعيف.  أكد رئيس الوزراء سمير الرفاعي للإعلام المحلي أن الانتخابات البرلمانية سوف تجري في تاريخ لن يتعدى نهاية عام 2010.  تم في خضمّ هذه الخلافات إصدار آخر تقارير &quot;الحرية في العالم&quot; لـِ Freedom House، حيث صُنِّف الأردن ضمن الدول &quot;غير الحرّة&quot; نظراً لتراجع الحقوق المدنية والسياسية فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سعى الأردن خلال العقد الماضي للتغلب على المعوقات السياسية والتشريعية والاجتماعية التي تمنع تحقيق الديمقراطية بشكل كامل وتسمح بظهور مجتمع مدني قوي.  إلا أن ظهور مجتمع مدني مستقل سياسياً ومؤثر بشكل حقيقي، ما زال بعيداً رغم أنه غير مستحيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واجه الأردن في ثمانينات القرن الماضي أزمة اقتصادية خانقة عندما نتج عن انخفاض أسعار النفط في دول الخليج العربي تراجع في تحويلات العاملين الأردنيين في تلك المنطقة وانخفاض في قيمة المعونة الخارجية.  وبحلول نهاية الثمانينات، تراجع الوضع الاقتصادي مع تخفيض قيمة الدينار الأردني وارتفاع معدلات البطالة وتزايد التململ الشعبي.  وحتى يتسنى لها حل الأزمة الاقتصادية، وافقت المملكة على قبول قرض من صندوق النقد الدولي.  بالمقابل، توجّب على الأردن تنفيذ عدد من الإصلاحات السياسية، بما فيها بناء مجتمع مدني أكثر نشاطاً.  نتيجة لذلك نما عدد منظمات المجتمع المدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن مفهوم المجتمع المدني جديد نسبياً في الأردن، إلا أن تاريخها يعود إلى فترة تأسيس المملكة، فقد ركزت منظمات المجتمع المدني خلال أربعة وستين سنة من عمر المملكة بالدرجة الأولى على الأعمال الخيرية والتنموية.  ويوجد حالياً في الأردن ما يزيد على 1600 منظمة مجتمع مدني موزّعة على مختلف أنحاء المملكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا لم يتم بعد تحقيق دور هذه المنظمات كلاعبات ناشطات قادرات على تحقيق أثر اجتماعي وسياسي في الأردن.  وهي لن تتمكن من تحقيق هذا الدور في غياب الإطار المؤسسي والقانوني الضروري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يسمح القانون الأردني بالعمل المستقل للمنظمات غير الحكومية.  ففي تموز/يوليو عام 2009 أصدرت الحكومة قانوناً تدعم فيه السيطرة الإدارية على تأسيس وتشغيل وتمويل المنظمات غير الحكومية.  ويتوجب على المجموعات التي تحصل على تمويل خارجي، بموجب هذا القانون، أن تبلغ الحكومة عن مصادر هذا التمويل وشروطه وأهدافه.  وتملك الحكومة كذلك السلطة على حل قيادة أية منظمة وتعيين مجلس إدارة مؤقت لها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن هذا لا يعني أن الدولة هي المسؤول الوحيد عن أسباب ضعف منظمات المجتمع المدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعاني منظمات المجتمع المدني في الأردن من عدد من مصادر الضعف الداخلي، بما فيها القدرات التنظيمية المحدودة وشحّ  التمويل وانعدام الدعم الشعبي.  لذا يتوجب على هذه المنظمات القيام بإصلاحات داخلية.  في الوقت نفسه، يتوجب على النظام الملكي والحكومة الأردنية إدراك أن فتح المساحة العامة هو في صالح الجميع حيث أنه يخلق مجالات للمشاركة على مستوى الجذور ويحدّ من حوافز المواطن على التصرف بشكل سرّي ويعمل على تطويق القوانين المقيّدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب على النظام الملكي أن يعمل على إزالة المعوقات القانونية أمام استقلالية منظمات المجتمع المدني.  إضافة إلى ذلك يتوجب على الحكومية إنشاء محكمة دستورية مستقلة تقرر مدى دستورية القوانين وتضع قيوداً على سلطة الجهاز التنفيذي وتحد من سيطرة الحكومة المباشرة على منظمات المجتمع المدني بشكل فاعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب عدم النظر إلى منظمات المجتمع المدني على أنها دواء شافٍ لجميع مشاكل الأردن، ولكن تحريرها هو أمر حاسم من أجل التطور السياسي.  وتثبت الحالة الأردنية أن مجرد وجود منظمات المجتمع المدني ليست كافية لإيجاد مجتمع مدني مزدهر.  المهم هو قيامها بعملها بشكل فاعل وتجاوبها مع احتياجات السكان وقدرتها على الضغط على الحكومة.  يجب إعطائها الفرص للتنظيم سلمياً والدفاع عن احتياجاتها وأولوياتها لدعم أمن الأردن العام واستقراره، واحتمالات إصلاح ديمقراطي فاعل فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*سمير جرّاح محام دولي أردني له خبرة واسعة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهو مدير مشروع في برنامج الجيل الجديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة Freedom House.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 12 آذار/مارس 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم سمير جرّاح</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27440&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/jordan_flag.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>النساء الإيرانيات يتظاهرن ضد تعدد الزوجات</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27441&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=1&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>واشنطن العاصمة – تقوم مجموعات النساء الإيرانيات وغيرها من المنظمات بمحاربة قانون مقترح يتعرض لنقاش واسع، يقال أنه سيشجّع تعدد الزوجات من خلال السماح للرجل تزوّج امرأة ثانية دون إذن من زوجته الأولى تحت ظروف معينة.  ويأتي الاقتراح في وقت تهتزّ فيه الدولة نتيجة لاحتجاجات لعبت فيها المرأة دوراً كبيراً، بعد إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في حزيران/يونيو الماضي والتي واجهت خلافات كبيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن القانون الإسلامي يسمح للرجل بالتزوج من أربع زوجات (تحت قيود صارمة) إلا أن تعدد الزوجات لا يمارَس بشكل واسع في إيران، حيث يحتاج الرجل الإيراني حالياً لموافقة زوجته إذا رغب بتزوّج أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينص ما يسمى بقانون حماية الأسرة الذي اقترحته الحكومة عام 2008 على أن باستطاعة الرجل اتخاذ زوجة ثانية بشرط أن يكون قادراً على تحمل نفقات الزوجتين.  وقد ألغى البرلمان تلك العبارة بعد موجة من المعارضة من قبل النساء، ولكنه يبحث الآن في أسلوب آخر وصياغة أخرى لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان أمير حسين رحيمي الناطق باسم اللجنة القضائية والقانونية قد أعلن في البرلمان مؤخراً أن اللجنة وافقت الآن على المادة 23 من قانون حماية الأسرة الذي ينص على أنه &quot;يحق للرجل أن يتزوج امرأة ثانية ضمن شروط عشرة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما زالت الصورة الجديدة للقانون تفرض موافقة الزوجة الأولى، رغم أن هذه الموافقة غير ضرورية، وهو أمر خلافي حتى الآن، تحت ظروف معينة، منها إصابة الزوجة الأولى بمرض نفسي أو بالعقم أو عدم تعاونها جنسياً أو معاناتها من حالة طبية مزمنة أو إدمانها على العقاقير والمخدرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما زالت النساء الإيرانيات يعارضن إصدار تشريعات تسمح بتعدد الزوجات، ويقلن أن ذلك يضعف من دورهن وموقفهن في المنزل وفي المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جرى التخلي عن الخطة الأصلية بعد أن قامت مجموعة من المفكرين والناشطين في مجال الدين والمجتمع وحقوق الإنسان باستحداث حركة للتعبير عن معارضتهم للقانون.  وفي أيلول/سبتمبر 2008، قامت مجموعة من النساء البارزات، بمن فيهن الشاعرة سيمين بهبهاني والسياسية عزام تالغاني والمحامية الحاصلة على جائزة نوبل شيرين عبادي بمقابلة ممثلين في البرلمان للتعبير عن قلقهن حول ما أسمينه &quot;قانون حماية مضاد للأسرة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك قامت منظمات إسلامية مثل جمعية زينب والمنظمة النسائية للثورة الإسلامية بدعم الحركة.  وقد لعبت حملة المليون توقيع التي تعارض التمييز ضد المرأة دوراً حاسماً في حشد الرأي العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك كان القانون خلافياً في أوساط المسؤولين الحكوميين، فقد احتج العديد من الإصلاحيين ضده بشكل علني.  وقد أسماه الرئيس الإيراني السابق محمود خاتمي &quot;اضطهاداً&quot;.  وصرح رجل دين بارز هو آية الله يوسف صانعي قائلاً: &quot;إذا لم تسمح الزوجة الأولى لزوجها باتخاذ امرأة ثانية فلن يكون الزواج شرعياً، حتى لو كان باستطاعة الرجل الإنفاق على زوجتين&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن رئيس البرلمان علي لاريجاني أعلن أن البرلمان سوف يأخذ بالاعتبار نسخة معدلة قليلاً من المادة الخلافية.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ردت على ذلك عضوة شابة في مركز المرأة الإيراني هي ترانة بني يعقوب قائلة:  &quot;لن تبقى الحركة النسائية صامتة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جرى إصدار أول قانون يسمح بتعدد الزوجات في إيران في عهد رضا شاه الذي حكم من سنة 1925 وحتى سنة 1941.  وفي العام 1970 طالبت ناشطات من النساء حكومة محمد رضا شاه بمنع تعدد الزوجات، ولكن رغم ردة فعل الحكومة الإيجابية حيال مطالبهن، قام رجال الدين بمنع ذلك.  وفي العام 1975 تم تبنّي قانون بديل ينص على أن تعدد الزوجات مسموح به ضمن شروط محددة، مثل الحصول على موافقة الزوجة الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تغيرت أمور كثيرة في إيران منذ العام 1976 حين كانت 36% فقط من النساء غير أميّات.  والآن، حسب المركز الإحصائي الإيراني، تعتبر 80% من النساء متعلّمات، منهن 1,6 مليون امرأة من خريجات الجامعات، مقارنة بـِ 46,000 عام 1976. وقد ازداد عدد المهنيات من النساء، رغم القيود الحكومية عليهن، بواقع حوالي 6% سنوياً، أو 2,5 مليون امرأة عام 2006، حسب الإحصائيات الرسمية.  وقد عملت مجموعة كبيرة من النساء المثقفات على تشكيل المجتمع الإيراني المعاصر.  طالبت هؤلاء النساء ومنذ سنوات عديدة بالحقوق القانونية والاجتماعية وبالمعاملة المتساوية مع الرجال، وقد قاومن أي قانون يضعف حقوقهن أو يحطّ من مركزهن في المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النساء غاضبات من القانون المقترح، وقد خاب ظنّهن من ردة فعل شخصيات رئيسية في حركة المعارضة.  اتهم بيان وقعته مؤخراً مجموعة من النساء الناشطات مير حسين موسوي ومهدي كروبي، المرشحين الرئاسيين الخاسرين بتجاهل حقوق المرأة بل وحتى وجودها في بياناتهما الانتخابية، مدعيات أن &quot;قضايا المرأة تشكّل جزءاً أساسياً في الأزمة الحالية، ولن يتحقق أي حل ما لم يتم التعامل مع هذه القضية&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*سحر سبهري صحفية ومحللة إعلامية مركزها واشنطن العاصمة.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذه النسخة المختصرة من المقال بإذن من معهد تغطية الحرب والسلم.  يمكن الحصول على النسخة الكاملة من الموقع www.mianeh.net.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: معهد تغطية الحرب والسلم، 2 آذار/مارس 2010&lt;br /&gt;www.iwpr.net&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم سحر سبهري</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27441&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/iranmap.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>المبادئ الإسلامية مقابل الدولة الإسلامية في إندونيسيا</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27442&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=1&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>سان فرانسيسكو، كاليفورنيا وجاكرتا – ينطوي مكوّن حاسم وحيوي في مستقبل إندونيسيا الديمقراطي على الاعتراف بالدور الخاص للإسلام في الدولة.  ولأن معظم الإندونيسيين المسلمين يريدون أن تحترم حكوماتهم العادات الإسلامية حتى لو لم تدعم استحداث دولة إسلامية، فإن الخط بين دعم المعارضة للقانون الإسلامي ومعارضته غير واضح أحياناً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحمل العديد من الإندونيسيين، بمن فيهم هؤلاء الذين يُعتَبَرون مسلمين بالاسم فقط، قيماً محافظة ويدعمون القوانين الأخلاقية الصارمة دون أن يرونها بالضرورة على أنها دينية صرفة، أو أنها ترتكز على الشريعة أو المبادئ الإسلامية.  ومن السهل ببساطة الخلط بين دعم قانون أخلاقي محافظ ودعم الإسلام السياسي، عندما يكون انعكاساً للقيم الأساسية المحافظة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى النسق نفسه، يرفض العديد من المسلمين في إندونيسيا بعض الترتيبات الاجتماعية والعادات التي ترتبط بشكل شائع مع الديمقراطية في الغرب، بما فيها نوع التعددية والعلمانية اللذين نعرفهما.  إلا أن ذلك أيضاً لا يجعلهن ثيوقراطيات أو معاديات للديمقراطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي يتم فيه أحياناً تأطير الحوار السياسي من خلال مواجهة الإسلاميين ضد غير الإسلاميين، إلا أن الخطوط في الواقع أكثر دقّة من ذلك، وسوف تتطلب المفاوضات الديمقراطية من كافة الأطراف الاعتراف بذلك حتى يتسنى لها التوصل إلى أرضية مشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا المعرض، يذكّرنا الدكتور أحمد الشبول رئيس دائرة اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة سيدني أن إبقاء السياسة خارج الدين لا يماثل إبقاءها خارج المجتمع بشكل عام، وبأن أكثر الحكومات علمانية في العالم الغربي لم تحاول أن تفعل ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقترح الشبول أن محاولات الولايات المتحدة علمنة السياسة العربية نتجت عنها ردة فعل ساهمت في نمو الإسلام السياسي.  يُحسِن الغربيون صنعاً إذا تذكروا أنه لا يوجد شكل واحد يستطيع المجتمع الديمقراطي أن يتخذه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واقع الأمر هو أننا نحسن صنعاً إذا تذكرنا أنه حتى في الغرب، تبقى المفاهيم حول ماهية الديمقراطية في حركة مستمرة، وقد تغيرت عبر السنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما يشير روبرت دبليو هيفنر، أستاذ علوم السكان ومدير معهد الثقافة والدين والشؤون العالمية بجامعة بوسطن، رغم أن العائلة كان تعتبر في السابق القاعدة المركزية للثقافة الغربية، يتم اليوم أحياناً وضع الحرية الشخصية في منزلة فوق وحدة العائلة.  إضافة إلى ذلك، تجري إعادة تعريف مفهوم الأسرة بينما يأخذ الأمريكيون بالاعتبار مجموعة متنوعة من الترتيبات بما فيها الشراكات المنزلية والاتحادات المجتمعية وزواج المثليين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم إجماعنا حول العديد من القيم المركزية، هناك ضغط مستمر في المجتمعات الغربية حول التوازن الصحيح بين الحقوق الشخصية واحتياجات المجتمع والمساواة والحرية، بل وحتى الدور الصحيح للدين والأخلاقيات في السياسة.  وتماماً كما تعرّف المجتمعات الديمقراطية الغربية كلاً من هذه الأمور بشكل مختلف إلى حد ما، من المحتمل أن يكون للديمقراطيات الإسلامية نوع التعددية الخاص بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعكس الحوار حول إصدار تشريعات ترتكز على الشريعة اهتماماً في إندونيسيا للاستمرار في تخطيط أكثر الأسئلة مركزية التي تتعلق بالشكل الأساسي لديمقراطيتها.  ليس الجدل هنا جدلاً حول ما إذا كانت الشريعة جيدة أو سيئة، وإنما أكثر حول المعنى الصحيح للشريعة وعلاقتها بالدولة، وبالتالي علاقتها بالعقيدة الوطنية “Pancasila”،  أي تجسيد تعددية إندونيسيا الأساسية، المتأثرة بالفكر الإسلامي والهندوسي والبوذي والغربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي في نهاية المطاف تعكس جدلاً معمقاً حول معنى الأمة الإندونيسية وما يعني أن تكون إندونيسياً.  لدينا جميعاً هويات متعددة.  قد نعرّف أنفسنا كطلبة أو علماء أو أزواج أو زوجات أو رياضيين أو موسيقيين، من مجال واسع من الصور التي تشكّل شخصياتنا المركّبة.  إلا أنه وحتى يتسنى لأمة ما أن تنجح، من الأساسي لها أن تشكل واحدة من الصور المتأصلة التي يملكها سكان الدولة عن أنفسهم وهويتهم الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن لا يكفي أن تكون ببساطة أمريكياً أو ألمانياً أو إندونيسيا أو تركياً.  حتى يتسنى لأمة أن تعمل، من الضروري أن تمثل هوية الشخص الوطنية شعوراً مشتركاً من التضامن المجتمعي، وبالتالي القيم المشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتطور معظم الأمم نتيجة لتاريخ طويل وماضٍ مشترك.  ارتبطت هذه التواريخ المشتركة، بالنسبة لمعظم أجزاء أوروبا الغربية، مع بعضها بلغة وديانات ومعايير ثقافية مشتركة.  كانت الشعوب الإيطالية والفرنسية كاثوليكية إلى حد بعيد، وأصبح الوعي المتنامي بخلافاتها تعبيراً عن قوميتها ووطنيتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يتشارك الإندونيسيين، بشكل مماثل، بالإسلام مع غيرهم عبر العالم، ولكن الإسلام لا يستطيع أن يحقق سوى جزء من الرؤية القومية.  وبالطبع، هذا صحيح بشكل خاص فقط في ضوء عشرات الملايين من الإندونيسيين من غير المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكمن التحدي الذي يواجه إندونيسيا في إيجاد مكان للشريعة لا يفسد وضعها الفريد تجاه بقية الإسلام، ولا يُفشِل وضع الإندونيسيين غير المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*بليك رسبيني محاضر بدائرة العلوم السياسية بجامعة ولاية سان فرنسيسكو.  هيردي سهراساد هو المدير المشارك لمركز دراسات الإسلام والدولة بجامعة بارامادينا بجاكرتا.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة بتوزيع هذه النسخة المختصرة من المقال بإذن من الكاتبين.  يمكن الحصول على النسخة الكاملة من الموقع www.thejakartapost.com.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: الجاكرتا بوست، 5 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.thejakartapost.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم بليك رسبيني وهيردي سهرساد</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27442&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/minaret.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>النساء المسلمات يعلنّ الجهاد ضد العنف</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27388&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>لوس أنجلوس، كاليفورنيا – يوفّر يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم 8 آذار/مارس فرصة لنشر الوعي بالعمل الذي تقوم به النساء لمكافحة اللامساواة في النوع الاجتماعي.  يؤثر العنف واللامساواة في النوع الاجتماعي على النساء في كافة أنحاء العالم، بمن فيهن النساء في المجتمعات الإسلامية، اللواتي يعملن مثلهن مثل نظيراتهن على أساس يومي لتحسين بيئاتهن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشاهد من خلال أسفاري العديدة من وإلى دول ذات غالبية مسلمة مثل الباكستان، العمل المدهش الذي تقوم به النساء من أجل حقوق الإنسان والنمو الاقتصادي بشكل مباشر.  تقوم النساء بإدارة شركات وملاجئ وأعمال تجارية، ويجابهن صور المهّمشات والأميات والمحرومات اجتماعياً السائدة في الإعلام الغربي عن المرأة المسلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قامت بشرى أسلام، على سبيل المثال، بفتح ملجأ في مدينة إسلام أباد للفتيات الصغيرات اليتيمات بعد زلزال عام 2005، وهي تقوم بتوفير التربويين والمستشارين والراعين والناشطين في مجال الأديان لخمسة وأربعين فتاة يقمن هناك.  ومن الشخصيات كذلك رخشانا أصغر، رئيسة مؤسسة &quot;فولكرم&quot;، وهي شركة استشارية في مجال الموارد البشرية مركزها الباكستان، توفر بعثات لتدريب الفتيات من الأسر الفقيرة لإعدادهن للعمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك معلومات محدودة في الغرب حول المبادرات الإيجابية جداً التي تجري في أنحاء العالم المسلم.  ففي المغرب ومصر وتركيا على سبيل المثال يجري تدريب النساء كمرشدات دينيات لتوفير الإرشاد للنساء والأطفال في هذه الدول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتهدف حركات مثل &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot;، وهي شبكة اجتماعية عالمية وحركة عدالة اجتماعية على مستوى الجذور إلى إيجاد فرص للنساء في العالم المسلم.  ومن مشاريع هذه الحركة مشروع &quot;الجهاد ضد العنف&quot;، الذي يهدف إلى إنهاء العنف ضد المرأة لتشجيع تقدم المرأة في كل من العالم المسلم وما وراءه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترتكز &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot; على فكرة أن &quot;العنف ظاهرة إنسانية تتواجد عبر الثقافات والمجتمعات الدينية المتنوعة.  وتبقى هذه الظاهرة واقعاً دائماً في حياة ملايين المسلمين، فتمنع مجتمعات بأكملها من الازدهار في المجالات الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية.  يدمّر العنف في كافة أنحاء العالم قدرة المرأة المسلمة على العيش والازدهار ضمن أسرتها ومجتمعها وأمتها&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساوا &quot; في السادس من شباط/فبراير، عن يوم عالمي للعمل ضد ختان الإناث، وهي عادة تنتشر بشكل واسع في إفريقيا.  وحيث أن العديد من الفتيات يتعرضن لهذه العملية بغض النظر عن ديانتهن، فقد اجتمع رجال دين مسيحيين وشيوخ مسلمين لإدانة هذه الممارسة.  وحتى يتسنى وصول رسالتهم إلى أبعد حد ممكن، وكجزء من حملة &quot;الجهاد ضد العنف&quot;، تقوم &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot; بالتعاون مع &quot;الجمعية المصرية لتنمية المجتمع&quot;، وهي منظمة غير حكومية في الجيزة، بتوفير الثقافة الدينية ضد هذه الممارسة، إضافة إلى حوافز دينية ونشاطات اقتصادية بديلة لهؤلاء الذين يمارسون عمليات ختان الفتيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتصل أعضاء الجمعية عام 2008 على سبيل المثال بأمين حسين، وهو حلاّق كان يقوم بعملية الختان بشكل منتظم في مصر (منعت مصر ختان الإناث عام 1996).  وبعد حصوله على تدريب تثقيفي بأن ختان الإناث عمل لا علاقة له بالإسلام ويعود بالضرر على المرأة، وافق أمين حسين عن التوقف عن ممارسة هذا العمل وحصل على تعويض مالي وأدوات جديدة لعمله كحلاق من خلال هذا البرنامج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضت فترة عام منذ قام أمين حسين بآخر عملية ختان، وهو يعرض بفخر في دكانه بياناً من جامعة الأزهر بأن ختان الإناث عمل غير إسلامي وممنوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعمل &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot; كذلك باتجاه منع العنف الأسري واستئصاله، الذي يعتقد الكثيرون في الغرب أنه سائد أكثر، بل ومسموح به في المجتمعات المسلمة، وذلك بسبب صور نمطية تبرزها هوليوود وفي الإعلام الغربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد بعض المسلمين كذلك خطأ بأن الإسلام يسمح بالعنف الأسري، وهو توجه جاء نتيجة للمعايير الثقافية والممارسات القبلية وانعدام المعرفة بالتفسيرات الدينية التي تمكّن المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعمل &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة &quot; على نشر الوعي حول العنف الأسري وتقدّم الدعم لضحايا الإساءة من خلال أعضائها ومنظماتهم.  تقدّم المحللة النفسية والعضوة في &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot;، أمبرين أجيب، التي تعمل في &quot;بداري&quot;، وهي منظمة لحقوق المرأة في الباكستان، تقدّم، على سبيل المثال، الإرشاد النفسي للناجين من العنف المرتكز على النوع الاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك هي أشكال الالتزامات والتحولات التي قامت بها النساء المسلمات، وتستمر بالقيام بها للحد من اللامساواة في النوع الاجتماعي، التي تنتج عن ختان الإناث والعنف الأسري.  وبالرغم من عمل منظمات مثل &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot; لنشر الوعي بقضايا تؤثر سلبياً على النساء واتخاذها خطوات حقيقية لإيقافها، إلا أن هناك حاجة للمزيد، فالرحلة نحو المساواة للمرأة المسلمة لم تنته بعد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تدرّس الدكتورة مهناز أفريدي (www.mehnazafridi.com) اليهودية والإسلام، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة من كافة الأديان، وتشجّع التعايش والسلام بين اليهود والمسلمين.  لمزيد من المعلومات عن &quot;مبادرة النساء المسلمات في الروحانية والمساواة&quot; يرجى زيارة الموقع (www.wisemuslimwomen.org). كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 5 آذار/مارس 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم مهناز أفريدي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27388&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/muslimwoman.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>تعدد الزوجات في المضمون</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27389&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>كينغستون، كندا – تقبّل علماء المسلمين ورجالهم عبر القرون فكرة تعدد الزوجات، إلا أن المضمون القرآني لتعدد الزوجات وممارسته قد انتفى وجودهما.  لم يبحث القرآن الكريم موضوع تعدد الزوجات من حيث حقوق الرجل وإنما من حيث احتياجات النساء والأطفال في تلك الحقبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واقع الأمر هو أن الموضوع يُطرح في الآيات 3:4، 127:4 و 129:4 من السورة التي أطلق عليها بشكل ملفت للنظر اسم &quot;سورة النساء&quot;.  نزلت معظم آيات هذه السورة في السنة الرابعة من هجرة المجتمع المسلم الناشئ من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة حوالي السنة 627 ميلادية، التي تحدّد بداية التاريخ الإسلامي.  وهي تبني على السورة السابقة المتعلقة بمعركة أُحُد بين المسلمين الأوائل وسكان مكة، والتي قُتل فيها العديد من الرجال المسلمين، تاركين أرامل ويتامى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو المضمون الحاسم في أي نقاش يتعلق بتعدد الزوجات في الإسلام، حيث أن الإذن أُعطي للرجال تحت هذه الظروف المحددة.  وقد سمحت الآية 3:4 بتعدد الزوجات نتيجة لاهتمام الله تعالى بالوضع الاجتماعي للنساء والأيتام الذين تُرِكوا دون أزواج أو آباء ماتوا في القتال من أجل النبي (ص) ومن أجل الإسلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي آية تتعلق بالرحمة والتعاطف تجاه النساء وأطفالهن، وليس بالرجال والجنس.  لقد كانت تعليمات موجهة لمجتمع أبوي بأن النساء وأطفالهن بحاجة للحماية والرعاية، وهي أمور كانت في تلك الأيام تتوفر بشكل فاعل من خلال الزواج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يتعلق الأمر باليتامى، يقول الله تعالى: &quot;وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء، مثنى وثلاث ورباع، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ...&quot;.  جاء هذا الحل لتوفير بعض الحماية للنساء المعرّضات والأطفال المعرضين في مجتمع أبوي، طالما أن جميع النساء يحصلن على معاملة متساوية عادلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن الله تعالى يقول في الآية 129 إن احتمالات التعامل بالعدل والمساواة بعيد الاحتمال.  &quot;ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ..&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما يثير الدهشة أن الآية 129 يجري تجاهلها إلى حد بعيد، بينما يتم استخدام الآية 3 من قبل بعض المسلمين لتبرير تعدد الزوجات للرجل، كأنما الآية هي عن حاجات الرجل الجنسية وليس الوضع الاجتماعي للأرامل واليتامى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرفض العلماء أمثال الفقيه المصري محمد عبده من القرن التاسع عشر والعالِم المسلم الهندي المعاصر أصغر علي إنجينير، الجدل القائل بضرورة إشباع رغبة الرجل الجنسية من خلال زواجه بالعديد من النساء، أو أن حقوق الرجال والنساء في إشباع الرغبة الجنسية مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن العديد من الرجال يستخدمن مثال النبي (ص) في تعدد الزوجات كتبرير للقيام بذلك.  ولكن النبي محمد (ص) كانت له زوجة واحدة لمدة 25 سنة، ولم يدخل في زيجات متزامنة إلا بعد وفاتها، شكّلت معظمها تحركات سياسية لتوثيق العلاقات مع قبائل أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن حديثاً شريفاً قوياً يصف ردة فعل النبي (ص) عند سماعه أن ابن عمه علي وزوج ابنته فاطمة يفكر بالزواج من امرأة ثانية.  استشاط النبي غضباً لدرجة أنه أعلن على الملأ أنه إذا كان علي يريد زوجة ثانية، عليه أن يطلّق فاطمة أولاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جرت ترجمة القرآن الكريم عبر العصور وبشكل حصري تقريباً من قبل علماء ذكور، ورغم أن معظمهم كان صادقي النيّة وكانوا على علم ومعرفة، إلا أنهم عكسوا تفكير العصر الذي عاشوا فيه وثقافته وفرضياته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحسن الحظ أن العديد من العلماء أمثال انجينير توصّلوا إلى نتيجة أن &quot;تعدد الزوجات هو أمر له مضمونه وأن الزواج من امرأة واحدة هو المعيار المتبع&quot; في أيامنا هذه.  وهناك دول مثل تونس ترتكز قوانينها على هذا المفهوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رسالة القرآن الكريم أبدية إلا أن المضمون قد تغير، وهذا أمر مفهوم، وهناك أمثلة عديدة على التعاليم المتطورة للقرآن الكريم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على سبيل المثال، تواجدت العبودية لفترة طويلة في المجتمعات المسلمة.  صحيح أن معظم العبيد كانوا أسرى الحروب، ولكنهم عبيد رغم ذلك.  يعظ القرآن الكريم بالمعاملة الرؤوفة بالعبيد ويشجع على تحريرهم كعمل خير وصدقة، إلا أنه لم يستأصل العبودية بشكل كامل.  ولكن أحداً من المسلمين لا يبرر العبودية اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب على المسلمين رجالاً ونساءاً أن يفهموا الإذن المحدود والمتعلق بالمضمون في تعدد الزوجات.  ليس هذا حق قدّمه الله تعالى للرجال المسلمين، وهو لم يعد ينطبق في مضمون العصر الحديث كوسيلة لحماية المرأة ورعايتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* عليا هوغبن هي المديرة التنفيذية للمجلس الكندي للمرأة المسلمة.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 5 آذار/مارس 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم عليا هوغبن</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27389&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/wmn_quran.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>قافلة السلام الباكستانية تعبّر عن التضامن مع ضحايا العنف</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27390&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>كراتشي، الباكستان – كان جمعاً غير مألوف في محطة &quot;كانت&quot; للقطارات في كراتشي، حيث تجمّع أكثر من مائة شخص من منظمات المجتمع المدني والاتحادات السياسية والتجارية ومعهم مفكرين وصحفيين من أجل قضية سلمية.  كان ستون من هؤلاء المجتمعين، بمن فيهم أكثر من اثنتي عشرة امرأة، جزءاً من قافلة سلام تركت كراتشي يوم 13 شباط/فبراير متجهة إلى بيشاور للتعبير عن تضامنها مع شعب بيشاور ومقاطعة الشمال الغربي الحدودية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برزت فكرة تنظيم قافلة سلام في جلسة استشارية لتحالف السلام الباكستاني في نادي الصحافة في الباكستان في تشرين الثاني/نوفمبر 2009، أبرز المشاركون من المجتمع المدني فيها الحاجة لتشكيل وفد لزيارة المناطق التي أصابها الإرهاب في تلك المقاطعة.  كان هدف القافلة التعبير عن التضامن مع سكان المقاطعة وحشد الطبقة العاملة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية ضد الإرهاب، ومباشرة الضغط على الحكومة لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على القانون والنظام، ورفع صوت ضد &quot;الحرب الدولية على الإرهاب&quot; التي تقودها الولايات المتحدة، وإيجاد التناغم بين أفراد الطبقة العاملة في هذه الأوقات الصعبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أعلنت صفارة القطار بدء الرحلة رفع المشاركون في القافلة وأصدقاؤهم على الرصيف شعارات تدعو للسلام.  شعر الكثير من الناس في المحطة بالسعادة لرؤية منظمات المجتمع المدني تعبّر عن تضامنها مع الطبقة العاملة التي تواجه صعوبات اقتصادية نظراً للسياسات الاقتصادية والسياسية الخاطئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حيدرأبادر، ثاني أكبر مدينة في مقاطعة السند وأول محطة للقافلة، كان عدد كبير من ناشطي المجتمع المدني ينتظرون بلهفة للانضمام.  القى الرجال والنساء والأطفال أوراق الزهور على أفراد القافلة ورفعوا شعارات مثل: &quot;نريد السلام وليس الحرب&quot; و&quot;نريد السلام وليس القنابل&quot;.  أصدرت لجنة العمل المشتركة في حيدرأبادر بياناً تساند فيه المبادرة قالت فيه أن شعب السند، أرض الصوفيين، يقف ضد كافة أشكال الإرهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توجهت القافلة إلى خانبور وهي مدينة صغيرة في مقاطعة البنجاب الباكستانية حيث انضم ناشطان اثنان فقط إلى القافلة.  وفي مولتان، وهي مدينة أخرى في البنجاب انضم أيضاً مفكرون وعمال وكتّاب وصحفيون وسكان إلى القافلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;الصمت جريمة، ونحن نقدّر هؤلاء الذين كسروا هذا الصمت&quot;، قال الزعيم المحلي سليم لودهي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار الدكتور ألفين موران إلى تنوع المشاركين قائلاً: &quot;هناك مسلمون ومسيحيون وهندوس في القافلة.  هذا دليل على الصورة الحقيقية للباكستان&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند وصلت القافلة إلى لاهور في المساء، حيّاها مئات الناشطين من النقابات العمالية وأفراد المجتمع المدني والعمال من حزب عوامي الوطني (ANP)، وهو حزب سياسي يساري، إضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني بمن فيهم شراكة جنوب آسيا (SAP-PK)، وهي حركة مجتمع مدني تسعى لتمكين القطاعات المهمّشة من المجتمع والتأثير على السياسات لصالح الشعب، ومنظمة التقوية التشاركية، وهي منظمة تدعم المنظمات المجتمعية ومؤسسات المصلحة العامة في الباكستان وجبهة تحرّر العمالة المقيدة، وهي منظمة تهدف إلى إزالة قيود العمال وعمالة الأطفال، وغيان (GIYAN)، وهي مؤسسة في لاهور تعمل من أجل الثقافة وحقوق الإنسان وبايلر، معهد الباكستان لتعليم وبحوث العمالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الهدف الرئيسي للزيارة الاحتفال ببيشاور ومرونة وصمود هؤلاء الذين يعيشون في وسط الإرهاب.  استمتع أكثر من مائة من المشاركين في القافلة خلال إقامتهم التي استمرت يومي 16 و17 شباط/فبراير في بيشاور بالترحيب الحار.  استضافت SAP-PK و&quot;أمان تحريك&quot;، وهما جسم يمثل منظمات المجتمع المدني حفل غذاء على شرف المشاركين في فندق المدينة الكبير.  ألقى الدكتور سيد علاّم محسود، ممثل &quot;أمان تحريك&quot; محاضرة حول النزاع والأسباب الجذرية للتحوّل إلى الطالبان.  بعد ذلك قام المشاركون في القافلة بتظاهرة رفعوا فيها شعارات ضد الحرب وضد الطالبان في الشارع الرئيسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قام الوفد كذلك في مساء يوم 16 شباط/نوفمبر بزيارة ضريح رحمان بابا، وهو شاعر صوفي من القرن السابع عشر، قام المتشددون المسلّحون من الطالبان بنسفه في آذار/مارس 2009.  شرح القائمون على الضريح الخسائر التي لحقت بالضريح للوفد.  كذلك شارك أفراد القافلة في لقاء عام في حياة أباد شارك فيه أكثر من 1000 عامل.  واختتم المساء بحفل استقبال أقامه حزب الشعب الباكستاني – شيرباو، استضافه سيكاندار حياة شيرباو وهو عضو منتخب لمجلس المقاطعة الحدودية الشمالية الغربية الذي كان قد أصيب في هجوم انتحاري، وعضو مجلس الشيوخ حاجي غفران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اليوم التالي، وفي حفل استقبال وغذاء، صرح محافظ المقاطعة الحدودية الشمالية الغربية عويس أحمد غاني أن زيارة القافلة رفعت معنوات السكان وسوف تشكّل اختراقاً رئيسياً في الحد من الخوف العام من الطالبان.  كذلك تم بحث موضوع مماثل في النادي الصحفي في بيشاور، حيث توقفت القافلة للتعبير عن التضامن مع الصحفيين الذين استهدفهم المفجّر الانتحاري في كانون الأول/ديسمبر 2009.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكوقفة أخيرة، زار الوفد مركز باشا خان في بيشاور، وهو المركز الرئيسي لحزب عوامي الوطني.  اشترك في الحوار كبار زعماء الحزب وممثلين عن الوفد، بمن فيهم ميان عبد القيوم، وهو زعيم عمالي من فيصل أباد.  عبّرت قيادات الحزب عن أملها أن تجمع مبادرة قافلة السلام الناس من كافة أنحاء الدولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* شجاع الدين قرشي باحث مشارك كبير في معهد الباكستان لثقافة العمال والبحوث.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذه النسخة المختصرة من المقال.  يمكن الحصول على النص الكامل من الموقع www.dawn.com.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: Dawn.com، 24 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.dawn.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم شجاع الدين قرشي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27390&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/peace.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>الإفريقيون الشماليون يدوّنون حول الصراع</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27391&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>بيروت – تجمّع ثمانية عشر مدوّن من شمال إفريقيا في الرباط الأسبوع الماضي في ورشة عمل حول الكتابة البنّاءة والمؤثرة حول النزاع، ورفع سويّة مهاراتهم في مجال الإعلام الاجتماعي، رغم مشاكل تتعلق بالرقابة ومعوقات فنية متنوعة في منطقة المغرب العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ضمّت ورشة العمل التدريبية التي نظمتها منظمة البحث عن أرضية مشتركة غير الحكومية ومركزها واشنطن العاصمة ]وبروكسل[، جلسات حول الاحتياجات والتحديات التي تواجه المدوّنين والرقابة والتدوين والإعلام الاجتماعي كأشكال من التعبير الذاتي والعمل الناشط، وأثر المدوّنات في تغطية النزاعات وتطور أخلاقيات التدوين والإعلام الإلكتروني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد وضع المدوّنون والناشطون من المغرب والجزائر وتونس معرفتهم الجديدة وأفكارهم قيد الاختبار، حيث كتب المشارك نوفل شعارة أن ورشة العمل فاقت جميع التصورات:  &quot;اعترف أنني كنت على خطأ.  لم تكن ورشة العمل التدريبية التي نظّمتها منظمة البحث عن أرضية مشتركة على نسق فكرتي المسبقة عن ورشات العمل والمؤتمرات التي نعاني فيها من خطباء مملين فنذهب للنوم&quot;، حسب قوله.  &quot;اليوم ستتغير أشياء كثيرة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سمحت الطبيعة الدينامية لورشة العمل للمدونين أن يتعلموا ويتفاعلوا ويأخذوا الصور ويصورا الفيديو ويرسلوا التويت وينشروا مواد، وهم يتناقشون حول ما يستطيعون وما لا يستطيعون عمله في دول كل منهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتمتع المغرب بقدر أفضل قليلاً من الحرية في المجال الإلكتروني من جيرانه، وتأتي بعدها الجزائر ثانية ثم تونس ا لتي تخنق الوصول إلى آليات الإعلام الاجتماعي.  تتراوح المدونات نفسها بين المنتديات السياسية والاجتماعية إلى الأجندات الشخصية إلى البحوث أو الرسائل المطولة حول حرية التعبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;أوجدنا مجموعة على الإنترنت وقررنا متابعة حوارنا حول مشاكلنا المشتركة.  دردشة على اليمين وأخرى على اليسار، وتبادل للصور والتضامن مع الضعيف، وهتفنا معاً:  لا لكبت الحريات ونعم لحرية التعبير&quot;، كتبت شهيدة لخواجا على مدوّنتها، مضيفة أن المشاركين عبّروا عن فخرهم لكونهم مدوّنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انطلقت ورشة العمل بحيوية بالغة من جانب لينا العلي، مديرة برنامج شركاء في الإنسانية لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية،  الذي يعمل للتأثير بشكل إيجابي على الأسلوب الذي تفكر فيه المجموعات والأفراد في الغرب والعالم المسلم وتشعر حيال القضايا عبر الثقافات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدّمت السيدة العلي للمدوّنين عرضاً موجزاً حول توجه خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية في إبراز الحلول بدلاً من التركيز على المشاكل، وإعطاء صوت لجميع الأطراف أصحاب المصالح والاهتمامات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شجّعت السيدة العلي المشاركين على الكتابة لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية ووضعت إرشادات للمساعدة على تمهيد الطريق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توفر مقالة الأرضية المشتركة، حسب السيدة العلي وجهات نظرة بنّاءة موجهة نحو الحلول حول خطوات أساسية من أجل التعاون والتفاهم حيثما أمكن ذلك، وتسعى إلى التوصّل إلى ساحات من الأرضية المشتركة  أو الأهداف والمصالح المشتركة، وتشجع الحوار والتعاون وتؤكد على أمثلة إيجابية من التعاون بين الثقافتين المسلمة والغربية، وتعبّر عن نقد ذاتي بناء، وتزرع الأمل والتفاؤل بين القراء بأن الحلول غير العدائية للنزاع ممكنة، وتبرز التجارب الإيجابية بين الأفراد، والتي تضفي الإنسانية على الآخر وتوفّر الأمل، وتساهم في تحقيق التفاهم بين الثقافات المسلمة والغربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حافظ الصحفي/المدوّن المغربي رشيد جنكري مدير MIT للإعلام وناشر www.maroc-it.ma على الوتيرة المشحونة بالنشاط والحيوية مستمرة، حيث عرّف المشاركين على أحدث ما يقدمه العالم الإلكتروني، وقام بإرشادهم على كيفية استخدام أدوات الإنترنت المختلفة بإتقان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واجه المدونون صعوبة في متابعة حماسة رشيد جنكري والمواد التي يقدمها حول الاحتمالات التي لا نهاية لها لشبكة الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المدرّبين المميزين كذلك محمد الدعدوي، الأستاذ المساعد في العلوم السياسية بجامعة أوكلاهوما، الذي تركّز مدونته المغربية على السياسة والتوجهات الاقتصادية وأخبار منطقة المغرب.  وقد تحدّث الأستاذ الدعدوي عن كيف استحوذت المدوّنات على تغطية الثورات والنزاعات، وركّز كذلك على كيف كانت المدوّنات مصدراً للمشاكل، وكيف ساعدت على إيجاد حلول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما يلي قائمة بعناوين مدونات شمال إفريقيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://almiraatblog.wordpress.com/about&gt;almiraatblog.wordpress.com/about&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://almiraat2.wordpress.com&gt;almiraat2.wordpress.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://kamelmansari.maktoobblog.com&gt;kamelmansari.maktoobblog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://kamelmansari.over-blog.com&gt;kamelmansari.over-blog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://kamelmansari.blogspot.com&gt;kamelmansari.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://rachid87.maktoobblog.com&gt;rachid87.maktoobblog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://chabakamissour.fr.gd&gt;chabakamissour.fr.gd&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://hindapress.canalblog.com&gt;hindapress.canalblog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://chaara.net&gt;chaara.net&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://issaad.net&gt;issaad.net&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://chahida25.maktoobblog.com&gt;chahida25.maktoobblog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://emmabenji.canalblog.com&gt;emmabenji.canalblog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://nawel.guellal.over-blog.com&gt;nawel.guellal.over-blog.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://nightclubbeuse.blogspot.com&gt;nightclubbeuse.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://fatounar.blogspot.com&gt;fatounar.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://courantalternatif.blogspot.com&gt;courantalternatif.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://tiznitoi.blogspot.com&gt;tiznitoi.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://www.jankari.org&gt;www.jankari.org&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=http://maghreblog.blogspot.com&gt;maghreblog.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ماجدة أبو فاضل مديرة برنامج التدريب الصحافي في الجامعة الأمريكية في بيروت.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذا المقال بإذن من الكاتبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: Huffington Post، 24 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.huffingtonpost.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم ماجدة أبو فاضل</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27391&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/bloggers.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>ما وراء الحوار حول اندماج المسلمين في ألمانيا</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27392&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>بون، ألمانيا - تُعدّ العلاقة بين غالبية المجتمع الألماني ومواطني ألمانيا المسلمين أحد مواضيع النقاش الرئيسية في ألمانيا اليوم، وهو نقاش غالباً ما يتحول إلى خلاف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتّهم أحد الطرفين المهاجرين المسلمين بعدم الرغبة في الاندماج في المجتمع الألماني، بينما يتّهم الطرف الآخر غالبية الألمان بتبنّي مواقف معادية للإسلام وبمحاولة استبعاد المواطنين المسلمين من المشاركة في الحياة العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك، وهذا التعقيد يجب الاعتراف به وتقديره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعني أحد الجوانب الهامة لهذا الاعتراف تسليط الضوء على الخلفية التي يتوجب في إطارها تحقيق مطالب الاندماج.  تاريخياً، تحدّدت ملامح الهوية الألمانية ليس من خلال الثقافة واللغة الألمانية فحسب، بل أيضاً من خلال الديانة المسيحية.  ومن هذا المنظور اعتُبِر أي شخص لا تطابق ثقافته هذه المعايير شخصاً غريباً.  والمجموعة التي عانت بصورة أكبر من آثار هذا الإقصاء هم اليهود  والنهاية المأساوية لجهودهم  من أجل أن يتقبّلهم الشعب الألماني معروفة للجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألمانيا اليوم دولة ديمقراطية حرة.  لذلك فإن أية مقارنة بين المحرقة والخوف من المسلمين، السائد في ألمانيا اليوم لا تشكّل إهانة لضحايا الإبادة النازية فحسب، بل تكشف أيضاً عن ازدراء كامل وجهل بالمكاسب الديمقراطية التي حققتها جمهورية ألمانيا الاتحادية منذ عام 1945.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ذلك، فإن الصورة الذاتية الراسية تاريخياً والتي يحملها المجتمع الألماني ما تزال حاضرة، وهو ما يشكّل عبئاً على آليات دمج المهاجرين وأطفالهم.  ليس القصد من هذا التوبيخ والعتاب، حيث أنه من الصعب فرض هوية وطنية تعلو على الفروقات العرقية في ألمانيا، مثلها مثل أية دولة أخرى، إلا أن هذا يؤكد ضرورة البحث عن نموذج أفضل للتعايش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنطوي المهمات الرئيسية بالنسبة للأغلبية على العمل على التعريف بالإسلام، بالإضافة إلى غرس مبادئ الاحترام والتسامح نحو الآخرين بشكل متواصل.  وفي هذا الإطار يمكنني القول بأن غالبية الألمان لا يعرفون أبسط الحقائق عن الإسلام والثقافة الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتم غالباً في النقاشات حول التي تدور حول الإسلام، على سبيل المثال، الإشارة إلى الربّ باستخدام التسمية العربية &quot;الله&quot;، الأمر الذي يؤدي إلى تصوّر إله منفصل يتميز بالقسوة ويختلف كلياً عن &quot;إله الحب&quot; المسيحي.  كم من الألمان يعرفون أي شيء عن قيم الإسلام الاجتماعية ومفهوم العدالة وواجب الرحمة في الإسلام؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك من الضروري نشر صورة أكثر اتزاناً لدين الإسلام وحضارته للشعب الألماني.  وطالما لم يتحقق ذلك أو لا يتم عمله بالشكل الكافي، ستستمر الأحكام المسبقة والتحيز بالانتشار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليست هذه بالمهمة السهلة،  فهي تتطلب تطوير مواد تعليمية للمدارس والمؤسسات الأخرى وتأهيل المعلمين والكثير من الوقت وطبعاً الأموال، والتي تبدو دائماً شحيحة.  كما أنها ليست دائماً محبذة على الصعيد السياسي، حيث يكره غالبية الناس فكرة التخلي عن أحكامهم المسبقة وتحيزاتهم، وبذلك يتفادون التعامل مع المواضيع الحسّاسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، وفي غياب جهود شاملة للتوعية على الصعيد الاتحادي وعلى صعيد الدولة والبلديات، سوف تستمر ظاهرة الرهاب الإسلامي (الإسلاموفوبيا) والعداء للمسلمين بالانتشار.  وهو ليس أمراً غير أخلاقي فحسب، بل يشجع على الانقسام ويرسّخ ميول بعض فئات المجتمع المسلم إلى إرساء مجتمعات موازية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جانب آخر، يجب علينا رفض مطالب بعض الجهات الإسلامية المتشددة لأن نتنازل عن بعض قيمنا الليبرالية والديمقراطية الأساسية في ألمانيا من أجل تحقيق اندماج ناجح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يجب علينا أن نرفض التغاضي عن استبدال القانون الألماني بسلطات إسلامية للمسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالطبع يجب مكافحة كل شكل من أشكال العنف الذي يمارَس باسم الدين، سواء كان هذه العنف موجهاً ضد المسلمين أو غير المسلمين.  وفي هذا الإطار، يجب على غالبية المسلمين الألمان، الملتزمين بالديمقراطية والقوانين الألمانية، الوقوف إلى جانب الأغلبية الملتزمة بالديمقراطية وبالقوانين الألمانية أيضاً ومساندتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب على الديمقراطيين في المجتمع الحر الابتعاد عن غير الديمقراطيين، وليس عن المسلمين أو المسيحيين أو اليهود . لذلك فإن الشخصيات القيادية في المجتمع المسلم، من سياسيين وزعماء دينيين ونشطاء اجتماعيين وكُتاب وغيرهم، مدعوون الآن لأن ينأوا بأنفسهم بشكل لا لبس فيه عن المتطرفين.  وكلما زاد وضوح وإصرار هذا الابتعاد، كلما ازدادت مساهمتهم في دعم اندماج المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ذلك، لا يقتصر هذا الواجب على الشخصيات المعروفة في غالبية المجتمع أو أقلياته، بل إنه واجب على كل المواطنين.  كما ينبغي علينا جميعاً ألاّ نؤيد معاملة الآخر باحترام نظرياً فقط، بل أن نطبق هذا في الحياة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب علينا عمل هذا ليس في عقولنا فحسب، بل أيضاً في قلوبنا، وفق وصية الإنجيل &quot;أحب جارك كنفسك&quot; (لاويين 19:18).  هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها ضمان مستقبل مشترك من أجل مصلحة بلدنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* شتيفان كرامر هو الأمين العام للمجلس المركزي لليهود في ألمانيا.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة بتوزيع هذا المقال بإذن من Qantara.de.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: Qantara.de، 19 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;&lt;a href=http://ar.qantara.de&gt;www.qantara.de&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم شتيفان كرامر</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27392&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/german_muslim.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>هل تستطيع المدارس الإسلامية جَسر هوة التعليم للمسلمين البريطانيين؟</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27363&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>لندن – تُظهِر الدراسات أن التحصيل العلمي الضعيف والإنجاز المهني دون المستوى هما أمران شائعان بين الطلبة البريطانيين المسلمين.  وقد وجدت مؤسسة جوزيف راونتري، وهي مؤسسة خيرية مستقلة تعمل في مجال البحوث التنموية والاجتماعية، أن المسلمين البريطانيين أقل سرعة في التقدم والارتقاء من نظرائهم الهندوس والمسيحيين واليهود.  ويبدو هذا التوجه ثابتاً في كافة أنحاء أوروبا، حيث يصل معدل احتمال أن يكون المسلمون عاطلين عن العمل ثلاثة أضعافه مقارنة بغير المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن المسلمين يشكّلون أكثر المجموعات انعزالاً والأقل تحصيلاً من الناحية الاقتصادية في أوروبا، هناك حاجة حقيقية لرفع مستوى التوقعات والطموحات وزيادة الفرص وتوسيع مجال مشاركة المسلمين الشباب في المجتمع.  ويمكن للمساجد المحلية والمدارس الإسلامية أن تساعد في ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توجد في بريطانيا حوالي 1600 مدرسة إسلامية، هي مراكز تعليمية دينية، تُعقَد في عطلة نهاية الأسبوع أو بعد انتهاء الدوام الدراسي، ترتبط معظمها بالمساجد.  ويذهب إلى هذه المدارس حوالي 200,000 طفل مسلم من كافة الخلفيات العرقية، تبلغ أعمارهم من أربع سنوات إلى منتصف سن المراهقة.  وتتراوح طبيعة المدارس بين تعليم النصوص الدينية بأسلوب الحفظ عن ظهر قلب، إلى كونها أماكن تفاعلية تُدرّس فيها تعاليم الإسلام والمواضيع المدرسية من التيار الرئيس بأساليب مرحة وابتكارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظل المدارس الدينية التابعة للمساجد تتمتع بشعبية في أوساط العائلات المسلمة، حيث تشكّل أحياناً الأماكن الوحيدة التي يتوفر فيها التعليم الإسلامي الأساسي للتلاميذ.  لذا تشكّل هذه المدارس سوقاً غير مُستغل إلى حد كبير لتعريض التلاميذ الصغار للتطور المهني والطموحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لسوء الحظ، تكون بعض هذه المدارس منفصلة عن العالم الحقيقي، وتذهب احتمالات أن يحقق التلاميذ كامل قدراتهم الكامنة أدراج الرياح.  وقد أكّد تقرير بعنوان &quot;المسلمون في أوروبا:  تقرير عن 11 دولة من الاتحاد الأوروبي&quot; أصدره مؤخراً معهد المجتمع المفتوح، أن أساليب التعليم في العديد من المدارس الإسلامية، التي تشمل أسلوب التعليم عن طريق الحفظ عن ظهر قلب والانضباط الصارم، غير متناغمة أحياناً مع التفكير التربوي المعاصر وممارسته، فتفشل في رعاية وتنمية المهارات الأساسية للنجاح في مكان العمل الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أظهر تقرير آخر صدر عن مركز بحوث السياسة في المؤسسة الإسلامية الحاجة للمزيد من &quot;التفكير المترابط&quot; بين الرسائل الصادرة عن المدارس الإسلامية وتلك في التيار التربوي الرئيس.  وتشكّل الحاجة لانخراط أكبر بين المساجد والقطاعات المهنية أمراً حاسماً في بناء الثقة وتوسيع الآفاق للمسلمين في بريطانيا وبقية أوروبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد جرى إطلاق واحد من هذه البرامج من قبل شبكة سيدار (www.thecedarnetwork.com) وهي شبكة أوروبية مسلمة مهنيةز  اشتركت شبكة سيدار مع &quot;مؤسسة الشباب&quot; وهي أكبر المنظمات الخيرية في المملكة المتحدة في مجال الأعمال، للعمل بالتعاون والتنسيق مع المساجد لتوفير جلسات الرعاية التعليمية المهنية داخل المساجد نفسها.  ويعمل هذا التوجه الابتكاري على التنسيق بين الروابط الخاصة التي يشعر بها العديد من المسلمين الشباب نحو مسجدهم المحلي والتجارب المهنية الثرية التي يتمتع بها الراعون من شبكة سيدار، بحيث يساعد هذا على توفير تجربة تعليمية يمكن للمسلمين الشباب أن ينخرطوا فيها بشكل فعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يسعى برنامج الرعاية هذا إلى رفع مستوى تطلعات الشباب المسلم فحسب، وإنما لتعريفهم بالمهنيين المسلمين الذين يمكن أن يشكلوا مثالاً يُحتذى في مجال عملهم، بحيث يستطيع الشباب بناء روابط طويلة الأمد معهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شهدت مناسبة جرت مؤخراً في مسجد التوحيد في لندن على سبيل المثال جلسة تفاعلية شملت نشاطات متنوعة من التعليم التجريبي لطلبة المدرسة الإسلامية التابعة للمسجد وغيرهم من الشباب المحليين.  وقد احتوى الحدث على تخطيط حياتي (أدوات وأساليب لمساعدة الشباب على التخطيط للحياة التي يريدونها) وتطوير للمهارات ومسابقة لأفضل خطة عمل لمؤسسة اجتماعية تتعلق ببناء مركز اجتماعي.  شجّعت هذه المسابقة التلاميذ على التفكير بالاحتياجيات المحلية لمجتمعهم المحلي المكوّن من مسلمين وغير مسلمين، إلى ما بعد احتياجات مجتمعهم الديني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى غير العادة، سمح المسجد، الذي يُعتبر واحداً من المساجد الأكثر محافظة من الناحية الاجتماعية في بريطانيا، لمجموعة مختلفة من الأولاد والبنات أن يعملوا معاً، ورأوا القيمة التي يعطيها برنامج سمح للأطفال المسلمين أن يكونوا منتجين في بيئة هي أقرب إلى العالم الواقعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد الجلسة، استذكر باسم الشيخ، البالغ من العمر 13 سنة ما تعلّمه وعلّق قائلاً: &quot;ثقتي أقوى الآن، وعملي ضمن فريق أفضل بكثير، كما تحسّنت مهاراتي في الإصغاء والتحدّث إلى درجة بعيدة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحاول المساجد في بريطانيا بشكل تدريجي أن تجعل نفسها أقرب إلى الشباب المسلمين وأوثق علاقة بهم، رجالاً ونساءاً.  وتسعى المساجد الأكبر لأن تصبح مراكز أكثر شمولية، وليس فقط أماكن عبادة، تقدم دورات في دراسة اللغة الإنجليزية ودورات أساسية في علوم الحاسوب ومرافق رياضية ونشاطات منتظمة للحوار الديني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلما ازدادت إمكانية ربط المساجد والمدارس الإسلامية بالتيار الرئيس في المجتمع، بحيث يؤدي هذا إلى زيادة تطلعات الشباب المسلمين الذين يحضرنها وتوفير مهارات حياتية أساسية لهم، كلما ازدادت فرص منع التقوقع الذهني والفعلي الذي ابتليت به بعض المجتمعات البريطانية والأوروبية المسلمة، والمساهمة في مستويات محسّنة من التعليم والتقدم المهني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* عاصم صديقي هو عضو المجلس المؤسِّس لشبكة سيدار، وأمين مؤسّس لدائرة المدينة.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 26 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم عاصم صديقي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27363&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 26 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/madrassa.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>نحو علاقات لبنانية تركية أفضل</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27364&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>بيروت - شكلت زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى تركيا محطة مهمة في العلاقات التركية اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فللمرة الأولى يلتقي وفد لبناني برئاسة الحريري وعضوية ثمانية وزراء مع وزير الخارجية التركي لأحمد دافوتوغلو والرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء طيّب رجب أردوغان، وعدد كبير من كبار أصحاب الأعمال والمستثمرين.  والأهم أن الاجتماعات أسفرت عن نتائج غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الثنائية، أهمها قرار إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين للمرة الأولى في تاريخهما منذ أن كانا جزءا واحدا من الدولة العثمانية التي انهارت في العام 1918 ليدخل لبنان بعدها تحت الانتداب الفرنسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالذهنية التي سادت في لبنان منذ عقود كانت عموماً سلبية تجاه الحالة التركية. فقد كانت هناك نظرة مسيحية سلبية تجاه صورة التركي الذي كان، وفقا لهذه النظرة، يعتبر المسيحيين، خلال الفترة العثمانية، مواطنين من الدرجة الثانية.  وكان السعي لاستقلال لبنان عن السلطنة العثمانية بمبادرة من قادة المسيحيين الدينيين على وجه التحديد.  وقد أضيف إلى العامل المسيحي في هذه النظرة السلبية تدفق عشرات الآلاف من المواطنين العثمانيين من اصل أرمني خلال الحرب العالمية الأولى إلى لبنان، ولا سيما بعد مجازر 1915 بحق أرمن تركيا من جانب قادة الاتحاد والترقي الحاكمين في الدولة العثمانية وتشكيلهم لاحقا عاملا أساسيا في الحسابات المحلية السياسية.  لذا شكل العامل المسيحي،بما فيه شقه الأرمني، عقبة أمام استعداد اللبنانيين لإقامة علاقات جيدة مع تركيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن العامل المسلم لا يقل أيضاّ عن العامل المسيحي حيث أن إلغاء الخلافة لاحقا وتأسيس الجمهورية في العام 1923 أثار حنق المسلمين الذين كانوا يتوقون لبقاء تركيا زعيمة للعالم الإسلامي.  لذا فإن التوجهات العلمانية للحكومات التركية لعبت دورا سلبيا في النظرة اللبنانية في بُعدها الإسلامي لتعزيز العلاقات مع تركيا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا شك أن العامل الثالث في اعتراف تركيا بإسرائيل وإقامة علاقات تحالفية معها كان مؤثرا جدا في برودة العلاقات اللبنانية كما العربية عموما مع تركيا بعد العام 1950.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تكن العلاقات اللبنانية التركية في يوم ما ممتازة إلا ما خلا على مستوى السلطة السياسية وفي أوقات توجه السياسة اللبنانية لتكون موالية بالكامل مع الولايات المتحدة، نتيجة لمصالح مشتركة ضد حركة القومية العربية التي رفع لواءها الرئيس المصري جمال عبد الناصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الواقع ما كان ممكنا تحقيق زيارة الرئيس الحريري وبالحجم الذي تمت فيه أيضا لولا توفّر مجموعة من العوامل أهمها على الإطلاق وجود سلطة جديدة في تركيا هي حزب العدالة والتنمية أعطت للعلاقات مع محيطها المشرقي أولويّة.  لكن تطور العلاقات التركية مع سوريا كان في منتهى الأهمية لتتقدم العلاقات التركية مع لبنان.  فتركيا رغم كل شيء تحاذر أن تقارب العلاقات مع لبنان بعيدا عن التنسيق الوثيق مع سوريا بحيث يمكن القول بكل ثقة انه لولا العلاقات الجيدة بين سوريا وتركيا ما كان ممكنا لزيارة الحريري ان تسفر عن هذه النتائج حجماً ونوعاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبمعزل عن طريقة ممارسة العلمانية في تركيا، والتي بُدء بها رسميا في نهاية الثلاثينيات بعد تجارب عملية منذ نهاية العشرينيات، فقد كان اعتماد العلمانة في بلد متعدد دينياً ومذهبياً مثل تركيا صمام أمان لترسيخ الاستقرار الداخلي، خصوصاً في مجتمع إسلامي متشرّب بالعادات والثقافة الإسلامية، لكنه كان متخماً بجراح الصراعات المذهبية بين السنّة الذين يعدون الآن حوالي 45 مليون نسمة والعلويين الذين يعدون حوالي العشرين مليون نسمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا كانت العلمنة حلاً واقعياً لمجتمع متعدد الديانات والمذاهب وهو ما يمكن ان يستفيد منه لبنان الذي تنخره الطائفية والمذهبية وتحول دون تقدمه على كل المستويات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ذلك فإن التجربة التركية نموذج من حيث المبدأ ولكن ليس لجهة التطبيق الذي شهد ثغرات كثيرة، إذ أن العلمنة الموجودة في الدستور والقوانين كانت تترجم غالباً على ارض الواقع تمييزا ضد العلويين، كما ضد الحريات الشخصية والدينية، ومنها منع ارتداء الحجاب في الجامعات في بلد مسلم بنسبة 99 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تشكّل التجربة التركية نموذجا ًللبنان من حيث المبدأ، إن لم يكن من حيث الممارسة دائماً.  ومن هذا المنطلق، قد يستطيع لبنان، من خلال الحريات الدينية والسياسية التي يقدمها لمواطنيه، أن يشكّل نموذجاً لتركيا، الأمر الذي يعود بالفائدة المتبادلة على الدولتين من خلال علاقات أكثر وثاقة ترتكز على المصالح السياسية، إضافة إلى المصالح الاجتماعية والثقافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* الدكتور محمد نور الدين أستاذ في الجامعة اللبنانية ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية في بيروت، ورئيس تحرير مجلّة شؤون الأوسط في لبنان.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 23 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم محمد نور الدين</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27364&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 26 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/handshake.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>لنبنِ شراكة من أجل السلام، هنا في أمريكا</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27365&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>واشنطن العاصمة - مع وجود هذا الاضطراب يحيط بالدبلوماسية وعملية السلام في الشرق الأوسط، أصبح من الأكثر إلحاحاً من أي وقت مضى أن يتوحّد المجتمع المدني حول الواقع الواضح، بأنه لا يمكن لحل ينهي النزاع أن يتحقق إلا من خلال إيجاد دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبح حل الدولتين سياسة رسمية أمريكية إبان إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، ويُنظر اليوم إليه على أنه أولوية أمنية وطنية في إدارة الرئيس باراك أوباما.  وقد تم تبنيه دولياً من قبل الأمم المتحدة واللجنة الرباعية للشرق الأوسط ومنظمة التحرير الفلسطينية وجامعة الدول العربية، ومن قبل حكومات إسرائيلية متعاقبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أصبح الآن يحدد جميع نواحي التفكير الأمريكي في التيار الرئيس حول هذا الموضوع، بما فيه مواقف غالبية المنظمات الأمريكية العربية واليهودية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن لا يعارض هذه السياسة في المنطقة سوى المتطرفين مثل الحكومة الإيرانية وحماس وحزب الله، والمتطرفين الأيديولوجيين في اليمين الإسرائيلي.  وفي الغرب، تقتصر المعارضة على الناشطين على أقصى التخوم السياسية اليمينية واليسارية.  إلا أن الكثير من سياساتنا لم تتناغم بعد مع هذا الإجماع على السياسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الناحية الإيجابية، شهدت الشهور الأخيرة إجماعاً لم يسبق له مثيل بين إدارة الرئيس أوباما والكونغرس.  صرح أنصار إسرائيل القدامى في الكونغرس بوضوح أن حل الدولتين يخدم المصالح الإستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، وقد قاموا بالتالي بدعم جهود الإدارة المبكرة لإرساء قواعد محادثات سلام متجددة ولبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.  من ناحية أخرى، تستمر التوجهات القديمة بوجود رابح وخاسر، والتي ينظر فيها إلى فوز أحد الطرفين على أنه خسارة لا محالة للطرف الآخر، ويتم بذل المزيد من الطاقة على تحقيق نقاط في الجدل بدلاً من التوصل إلى حلول، تستمر بالهيمنة على العلاقة بين الحكومتين الفلسطينية والإسرائيلية، وكذلك بين الجاليتين العربية واليهودية ومنظماتهما في أمريكا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقع التنافس بين الأهداف المذكورة والسلوك الفعلي في قلب الصعوبات التي تواجه جهود الإدارة في حل هذا النزاع، ويجب التغلب عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم تصريحهم بهدف مشترك، تجنبت جاليات أمريكا العربية واليهودية حتى الآن إيجاد دينامية تعاونية.  لم يتأسس التعاون بين الجاليات إلا بين جزء يسير من المنظمات، بينما يبقى مركز الثقل عدائِنا إلى حد كبير.  ما زالت لغة خلع الشرعية عن الآخر والبحث المستمر عن &quot;إثبات&quot; بإيمان الآخر غير الراسخ، تعرّف معظم الطرح المتعلق بالنزاع العربي الإسرائيلي، الأمر الذي يضر بتحقيق حل، تقول الجاليتان أنهما يرغبان بتحقيقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما يكون ذلك دينامية يمكن فهمها (رغم أنها مدمّرة) بين طرفين غريبين يكافحان لإيجاد سبيل للخروج من نزاع مؤلم نشط.  إلا أن هذه الدينامية لا مكان لها في الساحة السياسية الأمريكية المحلية، حيث يجب أن تكون المصلحة الوطنية في حل هذا النزاع هي الأهم والأكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي تعمل فيه إدارة الرئيس أوباما على السعي قدماً لبناء تحالف دولي للسلام، يحتاج التحالف الداخلي من أجل حل الدولتين لأن يُخلق في هذا البلد. يجب أن يكون هدفه المركزي إعلام القادة السياسيين وخاصة في الكونغرس، عن اتساع هذا التحالف لصالح السلام بناءاً على حل الدولتين وعمق الالتزام الذي يمثله.  يحتاج أعضاء الكونغرس وغيرهم من الشخصيات في المجال العام للحصول على الدعم الكافي ليعتنقوا هذا التوجه بحق، وليكونوا على ثقة بأنه يأتي بفائدة سياسية وليس بكلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحتاج تحالف كهذا لأن يتبلور حول نواة من المنظمات العربية واليهودية، إذ أن هاتين الجاليتين احتمالات أكبر الخسائر في حل هذا النزاع، وأوسع معرفة مفصلة بالشرق الأوسط. يتطلع الأمريكيون الآخرون إليهم بالطبع لقيادة هذا التحالف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضافة إلى ذلك، ونتيجة لعلاقاتهم العميقة الشخصية والسياسية مع الفلسطينيين والإسرائيليين بالترتيب، تتواجد هاتان الجاليتان في أفضل موقع لدعم الإدارة وجهودها لجمع الأطراف معاً من أجل محادثات سلام تنتهي بوضع حد للنزاع والاحتلال.  ويمكن كذلك لتحالف بقيادة يهودية وعربية من أجل السلام أن يثبت التزام أقرب أصدقاء الأطراف في المنطقة لتحقيق اتفاقية الدولتين وإثبات أن هاتين الجاليتين، هنا وفي الشرق الأوسط، تستطيعان العمل معاً لدعم مصالحهما المتبادلة.  من الطبيعي وجود اختلافات في الفروقات الدقيقة ومجالات الاهتمام والتأكيد، داخل وبين الجاليتين، حيث أنها ترعى الحوار وتشجع أفكاراً جديدة خلاّقة.  يجب ألا يكون الهدف خنق هذا التنوع وإنما إيجاد أكبر جمهور ممكن لاتفاقية السلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحتاج تحالف كهذا لأن يكون واسعاً بشكل كافٍ ليضم جميع المنظمات التي تدعو إلى حل الدولتين، حتى لو كانت تعاني من خلافات حول سبب دعمها له، أو أفضل سبيل للوصول إلى هذا الهدف أو حتى كيف تعرّفه بدقّة.  ما نحن بحاجة إليه هو وسيلة يضمن من خلالها العرب واليهود وغيرهم من الأمريكيين المهتمين أن مجموع الجهود التي يبذلونها تدعم قضية الأمن الوطني الشاملة المعرضة للخطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب علينا جميعاً نحن الذين نريد إنهاء هذا النزاع أن نجتمع معاً من أجل قضية مشتركة، وأن نلقي المواقف القديمة البالية غير المثمرة بعيداً وأن نعطي الدعم السياسي الضروري للقادة على كافة الجوانب، الجادين في تحقيق الحل. لقد حان الوقت لسياستنا لأن تصطف مع أهدافنا السياسية المشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* زياد عسلي هو رئيس فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين، وعضو في المجلس الاستشاري لمنظمة الأرضية المشتركة للشرق الأوسط.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذا المقال بإذن من The Forward.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: The Forward، 3 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.forward.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم زياد عسلي</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27365&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 26 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/peace_map.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>جذور التوتر الطائفي في مصر</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27366&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>القاهرة – ابتليت مصر منذ فترة طويلة بظاهرة معقدة ومستشرية في المجتمع المصري هي ظاهرة العنف الطائفي، الذي نشأ نتيجة لمجموعة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشكّل ذلك حلقة مباشرة لا يمكن تجاهلها بين ظهور هذه التوترات على الساحة السياسية المصرية والنظام السياسي المتواجد منذ الانقلاب العسكري عام 1952.  وقد أفسدت آفة التوترات الطائفية المجتمع المصري بسبب السياسات الطائشة التي اتبعتها الأنظمة التي أتت بعد الثورة، مثل قرار الرئسي المصري السابق أنور السادات، المفعم بالإثارة والمفتقد للحكمة بتسمية نفسه &quot;الرئيس المسلم للدولة المسلمة&quot;، والتعديلات الدستورية التي أدخلها على المادة 2 من الدستور (والتي تنص على أن الإسلام هو أحد المصادر الرئيسية للتشريع) ، إضافة إلى تحركاته لتقوية وجود الجماعات السياسية الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن لقراءة للوضع السياسي المصري إبان انقلاب تموز/يوليو 1952 أن يساعد كذلك على استنباط استنتاجات هامة.  كان للعديد من الضباط الأحرار الذين نظّموا الانقلاب ارتباطات مع، بل وكان بعضهم أعضاء في جماعة الأخوان المسلمين، بمن فيهم جمال عبد الناصر نفسه.  كذلك لم يكن هناك مسيحي واحد بينهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم حقيقة أن النظام شن هجمة على جماعة الإخوان المسلمين بعد محاولة قادة منهم اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر حسب الاعتقاد السائد، إلا أن هذا النظام كان متحفظاً إلى درجة بعيدة فيما يتعلق بضم مسيحيين إلى صفوفه، الأمر الذي يشهد على أن تركيبة هذا النظام ساعدت على إذكاء نيران التوترات الطائفية في مصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضافة إلى ذلك، يدّعي بعض المراقبين أن المسيحيين في مصر تعرضوا لأشكال منهجية من التمييز ضدهم، عملت على عزلهم وتركتهم يشعرون بالسخط والاستياء لدرجة أن بعضهم لجأ إلى التطرف. ويمكن أن نعزو هذه الحالة المؤسفة لانعدام الديمقراطية الحقيقية، الأمر الذي يفشل بدوره التسامح والتناغم ويذكي نار التشدد والتعصب الأعمى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتناقض هذه الصورة القاتمة التي تسيطر على الجبهة المصرية المحلية اليوم إلى درجة كبيرة مع التعايش السلمي الذي كان يصبغ العلاقات المتناغمة بين الغالبية المسلمة والأقلية المسيحية في السنوات ما بين ثورة عام 1919 ضد الاحتلال البريطاني وانقلاب عام 1952.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك هناك أن المأزق السياسي الذي شهدته مصر في أعقاب انقلاب عام 1952، والذي جسّد نفسه من خلال الرقابة الصارمة على الإعلام وإلغاء الأحزاب السياسية، وفرض قبضة حديدية على المجتمع المدني، كانت له نتائج وخيمة على المسلمين والمسيحيين على حد سواء.  إلا أن المسيحيين تعرضوا بشكل إضافي إلى الحرمان من تسلّم أية مناصب في المؤسسات الاستخبارية أو الأمنية.  وقد أدى هذا الظلم الصارخ الذي وقع على الأقلية المسيحية دوراً حاسماً في تفاقم الأزمة القبطية المتمثلة بعدم الرضا السياسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضافة إلى ذلك فقد تدهور الوعي السياسي والثقافي بشكل ملموس نتيجة لغياب التنوّر الفكري الذي ساد عصر عبد الناصر، الأمر الذي أدى إلى تآكل القيم الأساسية كالمواطَنة والمساواة والوحدة الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن اليوم في أمسّ الحاجة لإطلاق حملة توعية ترشد الشعب لاحتضان القيم النبيلة مثل التسامح الديني وشجب التعصب.  يمكن للإعلام الجماهيري والمؤسسات التعليمية أن توصل هذه الرسالة إلى القاصي والداني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوجب علينا كذلك أن نتذكر أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية اليائسة والمحزنة والتي أدت لأن يعيش 30% من الشعب المصري تحت خط الفقر جعلت من مصر ببساطة أرضاً خصبة للأمراض الاجتماعية مثل التطرف والتشدد الديني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انغمست بعض الفعاليات الدينية المسلمة أو المسيحية في حملات وحشية تحرّض على الحقد والتطرف على الجانبين.  يجب عدم استخدام بيوت العبادة كمواقع محصنة لنشر الأفكار الخاطئة والمهينة، الأمر الذي يزيد من تعميق الخلافات بين الجاليتين المسيحية والمسلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن نواجه تهديدات حقيقية لتماسكنا الاجتماعي ومستقبلنا كأمة.  يتوجب علينا مواجهة هذا التحدي وأن نكون واعين بشدة لهذا الخطر الذي يلوح في الأفق ويهدد بإفشال وحدتنا الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أسامة الغزالي حرب هو رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية الشهرية التي تنشرها مؤسسة الأهرام، وهو واحد من مؤسسي حزب الجبهة الديمقراطية.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذه النسخة المختصرة من المقال بإذن من الديلي نيوز المصرية.  يمكن الحصول على النص الكامل من الموقع www.thedailynewsegypt.com. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: Daily News Egypt، 2 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.thedailynewsegypt.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم أسامة الغزالي حرب</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27366&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 26 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/church_tower.jpg" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>الإسلام في البوسنة:  مقابلة مع أرمينا عمريكا</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27367&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>بون، ألمانيا – يُمارس الإسلام في البوسنة منذ قرون عديدة.  تحدثت الكاتبة المستقلة كلاوديا مينده مع أرمينا عمريكا، الخبيرة في الدراسات الإسلامية في جامعة ارفورت في ألمانيا، حول ما إذا كان يمكن للتقاليد الإسلامية البوسنية أن تشكّل نموذجاً لاندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف توافق الإسلام البوسني مع الدولة غير المسلمة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرمينا عمريكا:  لقد طُرح هذا السؤال للمرّة الأولى في عام 1878 عندما أصبحت البوسنة تحت إدارة دولة النمسا والمجر.  وإن صحّ التعبير، يمكن القول بأن المسلمين البوسنيين كانوا تحت &quot;حكم أجنبي&quot; منذ ذلك الحين.  وحتى في تلك الأيَّام كان يدور جدال حاد حول قدرة المسلمين على العيش في دولة غير إسلامية.  وكان إصلاحيون مثل جمال الدين تشاوشيفيتش Dzemaludin Causevic، زعيم مسلمي البوسنة من عام 1914 وحتى عام 1930، يؤيِّدون المصالحة المؤقَّتة بين الأطراف المتخالفة للتوصّل إلى تعايش سلمي حتى يتم التوصّل إلى تسوية رسمية.  وبطبيعة الحال لقد تغيَّرت هذه المصالحة المؤقَّتة مع مرور الزمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما المسائل التي كانت تشكِّل بصورة خاصة موضوع جدال؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  كانت تدور جدالات شديدة بين العلماء والفقهاء المسلمين حول علمنة التعليم ووضع المرأة في المجتمع وإصلاح الشريعة الإسلامية.  ومنذ احتلال البوسنة من قبل النمسا والمجر، اقتُصرت هذه الجدالات على القوانين الخاصة بالأسرة والميراث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحد هذه المواضيع التي كانت جدلية بشكل خاص كانت تتعلق بمدى السماح للمرأة بالعمل في أماكن عامة.  وكذلك كان يتم نقاش موضوع المصارف الإسلامية وأسعار الفائدة، بالإضافة إلى كيفية تفاهم المجتمع مع الأطر الإدارية وأنظمة الحكم غير الإسلامية.  وقد تم بالتدريج علمنة الكثير من مجالات الحياة.  إلا أن الدوافع لإصلاح الشريعة وعلمنة المجتمع كانت تأتي أيضاً من داخل المجتمع البوسني المسلم وليس من الخارج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا يعني إذن أنه لا يمكن تحقيق أي شيء فقط من خلال الضغط الخارجي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  من دون خوض نقاش إسلامي داخلي لا يستطيع المرء تحقيق الكثير.  وفي أوروبا بالذات تُعدّ الطوائف الإسلامية متنوّعة جداً، وكثيراً ما تكون مختلفة فيما بينها وقليلة الترابط.  ويُعتبر هذا الحوار الإسلامي الداخلي الشرط الأول من أجل إيجاد حلّ لمشكلات الاندماج في المجتمعات الأوروبية الغربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف كان الوضع في البوسنة إبّان الحكم الشيوعي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  إبّان الحكم الشيوعي، بلغت عملية علمنة البوسنة ذروتها [ابتداءاً من أوائل الأربعينات].  وعلى الرغم من أن جذور العلمنة تمتد إلى الأوساط المسلمة وإلى الجدالات التي كان يتم خوضها في بداية القرن العشرين، إلا أن الشيوعيين قاموا بتطبيق علمنة قسرية تأتي من فوق وكذلك إجراءات قمعية ضدّ المجتمع المسلم.  وتم فرض العلمنة بطريقة لا يمكن تصوّرها في يومنا هذا في الدول الديمقراطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل أدَّت العلمنة القسرية إلى صحوة دينية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  منذ منتصف عقد الستينيات كانت توجد مرحلة تحرّر مع القليل من الحرية الدينية، ونتيجة لذلك كانت هناك صحوة دينية.  وهكذا أصبح حينئذ بوسع الحركات شبه المشروعة والشبكات غير الرسمية التي كانت تعمل قبل ذلك في سرية تامة أن تُسمع صوتها في الدولة الشيوعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل هناك تداخل بين الإسلام والقومية البوسنية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  منذ حرب البوسنة [من عام 1992 وحتى عام 1995] يدعم المجتمع المسلم عن شكل من أشكال القومية السياسية، حيث يتم فيها مساواة الهوية الوطنية العرقية بالهوية الدينية والسياسية.  وطبقًا لذلك توجد دائماً تحالفات بين المجتمع المسلم وبين الأحزاب البوسنية المسلمة المختلفة ذات التوجّهات القومية في البوسنة والهرسك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن في المقابل تتكون المجتمعات المسلمة في أوروبا الغربية بشكل كبير من مسلمين هاجروا إلى هناك منذ الخمسينيات.  ومنذ ذلك الحين نشأت حياة مسلمة ذات تنوّع غير مسبوق.  وليس هذا التنوّع عرقي فقط، بل أيضاً ذو طبيعة فقهية.  هناك حواجز لغوية وعرقية مذهبية بين المسلمين في أوروبا الغربية، الأمر الذي يصبح فيه من المستحيل نقل جوانب من المجتمع المسلم في البوسنة إلى مناطق أخرى من أوروبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن الجوانب الفقهية؟  هل يمكن أن تشكّل نموذجاً؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  في البوسنة، يُعتبر الخطاب الإسلامي المنفتح قديماً تماماً كقدم المجتمع المسلم ذاته.  وعلى الرغم من وجود تيارات محافظة، إلا أن هذه التيارات تشكّل جانباً من نقاش ما يزال مستمراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كانت إعادة تأسيس كلية الفقه الإسلامي في سراييفو في العام 1977 من أهم الأحداث التي شهدها الإسلام في البوسنة.  كما أنَّ بعض الفقهاء المسلمين، مثل أنيس كاريتش Enes Karic وفكرت كارتشيتش Fikret Karcic، اللذان يعملان في هذه الكلية الإسلامية الوحيدة التابعة لجامعة حكومية في أوروبا، قاما بتطوير مفاهيم حول كيفية دمج الإسلام في دولة علمانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يتناقش الناس حاليًا في البوسنة حول وضع الإسلام ومكانته؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمريكا:  يشكّل المفتي مصطفى تسيريتش موضوعاً خلافياً بشكل خاص.  يتّهمه الكثيرون بأنه يقدّم نفسه كمنافس سياسي، وبأنه يتجاوز حدود اختصاصه كزعيم ديني.  كما يقولون أنه يخلط الإسلام مع السياسة ويُعرّض بذلك الطبيعة العلمانية للدولة للخطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالإضافة إلى ذلك، تمثّل السلفية وجهودها التبشيرية موضوعاً يظهر بشكل منتظم في الصحافة البوسنية.  ولكن في المقابل لا يكون هناك أي حديث تقريباً عندما يقوم مسيحيون محافظون من الولايات المتحدة الأمريكية بالتبشير بين الشباب المسلمين والكاثوليكيين والأرثوذكسيين.  كذلك لا يتم التطرّق كثيراً لموضوع العلاقة الوثيقة بين الكنيسة الأرثوذكسية الصربية ومؤسسات الدولة.  وهكذا فقد أصبح الجدال الذي يدور حول الإسلام ودوره في المجتمع خطاباً بديلاً للجدل حول الدين بشكل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* كلوديا مينده هي كاتبة مستقلة.  أرمينا عمريكا هي أستاذ مساعد في جامعة إيرفورت بألمانيا.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة بتوزيع هذا المقال بإذن من Qantara.de ويمكن الحصول على النص الكامل من الموقع Qantara.de.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: Qantara.de، 12 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.qantara.de&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم كلاوديا مينده</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27367&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 26 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/minaret.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>أهمية كشمير في السلام الإقليمي</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27318&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>سرينغار، كشمير – وأخيراً أعطتنا سلسلة من المؤتمرات والمشارَكات أملاً مبدئياً بحل النزاع المستمر منذ 62 سنة حول إقليم كشمير بين الهند والباكستان.  وإذا حققت هذه الجهود أهدافها فلن تغيّر العلاقات المضطربة منذ فترة طويلة بين الجارتين النوويتين فحسب وإنما سوف تساهم إلى درجة بعيدة في السلام في أفغانستان القريبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت كشمير وما زالت تتخبّط في نزاع حدودي طويل الأمد بين الباكستان والهند، نتج عنه عدد من الحروب وعمليات عسكرية متواصلة من طرف الهند ضد الانفصاليين الكشميريين المسلّحين.  أدّت العداوة القديمة منذ عقود من الزمان والشكوك السائدة بين الهند والباكستان بهاتين الدولتين لأن تتصرفا وفق أهداف متعارضة في أفغانستان.  تريد الباكستان نظاماً مؤيداً لإسلام أباد في كابول لتحقيق أهدافها كعمق إستراتيجي يشكّل مساحة واقية من الهند.  أما الهند فتسعى من ناحية أخرى لإيجاد حكومة مؤيدة لنيودلهي لتحرم الباكستان من هذه الفائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوف يقلّل أي حل لقضية كشمير وإلى درجة كبيرة من مشكلة الثقة السائدة بين الهند والباكستان ويشجّع في أبعد الاحتمالات التعاون حول أفغانستان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلال الشهور القليلة الماضية، انخرطت الهند والباكستان في حوارات خلف أبواب موصدة حول قضية كشمير في بانكوك، جمعت أفراداً مثل السفير الباكستاني السابق إلى الهند عزيز خان وأي إس دولات الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الحرجية الهندية – جناح البحوث والتحليل.  في الوقت نفسه يجري دعم العملية من خلال حوار وراء الكواليس بين نيودلهي وتجمع الانفصاليين المعتدلين من كشمير، مؤتمر الحرية من جميع الأحزاب، لحل هذه القضايا المتعلقة بشكل قصري بالعلاقات الهندية الكشميرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الولايات المتحدة لا تعترف بذلك علناً، إلا أنها تنظر إلى هذه الجهود على أنها جزء من محاولات مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.  وحتى مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي صّرح مؤخراً أن مصالح الولايات المتحدة في المنطقة يخدمها تشجيع كافة الخطوات &quot;التي تتخذها هاتان الأمتّان الهامتان ]الهند والباكستان[ لإعادة تنشيط عملية &quot;القنوات الخلفية&quot; حول كشمير&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما على صعيد المجتمع المدني فقد جرى عقد عدد من المؤتمرات بين شهري أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2009 تتعلق بالنزاع حول كشمير، حضرها كبار المفكرين والسياسيين وناشطو المجتمع المدني من كلا البلدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نادى أحد هذه المؤتمرات وعنوانه &quot;خريطة طريق نحو السلام&quot;، والذي عُقد في كانون الأول/ديسمبر في نيودلهي إلى استئناف الحوار المتوقف بين الدولتين.  وقبل ذلك عُقد مؤتمران حول كشمير في تشرين الأول/أكتوبر في سرينغار ولندن.  كان الهدف الأوسع لهذه المبادرات إيجاد سبيل للهند والباكستان لتسوية خلافاتهما والتركيز على التعامل مع الإرهاب معاً في المنطقة، من كابول إلى كشمير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن النتيجة المتراكمة لهذه الجهود قد ساعدت كلا الدولتين على التقدم نحو السلام في جنوب آسيا، إلا أن الطريق ما زال طويلاً.  وهناك أيضاً الخطر المتواصل المتمثّل في انهيار العملية بأكملها إذا فشلت حكومتا الهند والباكستان في التصرف والبناء على الجهود المستمرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتطلّع الدولتان اليوم إلى اجتماع قمة آخر أثناء مؤتمر جمعية جنوب آسيا للتعاون الإقليمي في نيسان/إبريل في بوتان.  وقد عبّرت الهند عن استعدادها لبدء حوار رسمي من خلال وزيري خارجية الهند والباكستان اللذين سيجتمعان في فترة لاحقة من هذا الشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك عدة عوامل تلعب دورها في هذا الحراك المتجدد.  أحد هذه العوامل هو السياسة الجغرافية الأوسع للمنطقة وفي وسطها الحرب في أفغانستان.  فقد أدى الوضع الذي بدأ يتبلور في كابول، حيث يُعتبر الطالبان الآن جزءاً من الحل السياسي، إلى التقليل وبشكل مفاجئ من قدرة الهند على التأثير على النتائج في ذلك البلد الذي تمزقه الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناءاً على ذلك أصبحت الباكستان فجأة في وضع أكثر نفوذاً وقوة، حيث أصبح لحماية المصالح الهندية في أفغانستان ودورها كطرف في النزاع المستمر من أجل السلام والأمن إمكانية توفير حافز لعلاقات طبيعية بين الهند والباكستان.  من ناحية أخرى، سوف تستفيد الباكستان من هند صديقة بهدف ضمان الاستقرار المتواصل على حدودها الشرقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا ينحصر التحدي الذي يواجه الهند والباكستان في التعامل مع النزاع المرّ الطويل حول كشمير، وإنما يتمثل كذلك في موائمة سياساتهما ومواقفهما المتباعدة حول أفغانستان.  وبالنظر إلى تنامي الخسارة المحتملة في كابول مع كل يوم يمضي، فإن الكثير يعتمد على هذه الجولة الجديدة من التواصل الثنائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* رياز واني صحفي مركزه كشمير يعمل في الصحيفة الهندية الرئيسية &quot;ذي إنديان إكسبرس&quot;.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 19 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم رياز واني</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27318&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/afpakind.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>لقاء بين الأديان يقوّي التفاهم الأمريكي الإندونيسي</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27319&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>جاكرتا – اتخذت إندونيسيا والولايات المتحدة في الفترة بين 25 و27 كانون الثاني/يناير الماضي خطوات لتقوية الروابط الاجتماعية والثقافية بينهما من خلال استضافة حوار ثنائي في مجال الأديان في جاكرتا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد حضر اللقاء وفد مكوّن من عشرين عضواً من الولايات المتحدة، ضمّ مسؤولين في الحكومة الأمريكية ورجال دين والمجتمع المدني.  كما ضم المشاركون الثلاثون من إندونيسيا أعضاء من أكبر منظمتين مسلمتين في إندونيسيا هما نهضة العلماء والمحمدية، إضافة إلى زعماء دينيين مسيحيين وبوذيين وهندوسيين وعلماء في علوم الدين من الجامعات المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ذكر زين العابدين باغير، وهو عالم مسلم من مركز الدراسات الدينية والثقافية في جامعة غادجا مادا في يوغياكارتا، التي أرسلت عشرات الطلبة لحضور دورات دينية في الولايات المتحدة، واستقبلت أعداداً مماثلة من الطلبة الأميركيين، ذكر أن الاجتماع كان هاماً أيضاً للمشاركين الإندونيسيين، وذلك لأنهم انفتحوا على الأمريكيين، الأمر الذي مدّهم بالمعرفة عن الولايات المتحدة والسياسات التي تساهم في الحفاظ على حقوق الأقلّيات المسلمة هناك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;يسمح التفاعل الأوسع بتفاهم أفضل لأن ... مجموعات متشددة معينة تعتبر الولايات المتحدة عدوها الأول، لأنهم يعتقدون أنها تهاجم المسلمين في كافة أنحاء العالم،&quot; يقول باغير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد اتفق المشاركون في مؤتمر الأديان بين الولايات المتحدة وإندونيسيا على التعاون في أربعة قضايا هي الفقر والتعليم والتغير المناخي والحاكمية الجيدة.  إلا أن البيان المشترك الذي صدر عن المؤتمر لا يذكر بالتفصيل أية أنواع محددة من التعاون التي يجب أن تتبع انعقاد المؤتمر.  وفي غياب الالتزام بمبادرات معينة وتطبيقها، يتعرّض المؤتمر لخطر أن يصبح مجرد فرصة للكلام دون عمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناء على ذلك، تقترح جين داف المديرة التنفيذية لمركز العمل عبر الديانات لمكافحة الفقر العالمي ومركزه واشنطن العاصمة، أن الإعلان المشترك يمكن أن يشكّل أساساً لتواصل معزّز وتفاهم مشترك بين مجموعات المجتمع المدني في إندونيسيا أو الولايات المتحدة، وبالذات حول ممارسة الإسلام في إندونيسيا وجنوب شرق آسيا، الذي يختلف إلى درجة كبيرة، عن ممارسة الإسلام في العالم العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتم وصف إندونيسيا أحياناً، وهي وطن لأكبر عدد من المسلمين في العالم، من قبل الحكومات الغربية بأنها النموذج حيث يستطيع فيه المسلمون العيش بأسلوب مشترك وبسلام مع أتباع الديانات الأخرى.  ويحافظ الدستور على حقوق الأقليات ولا تقوم الحكومة بصياغة سياساتها على أساس المبادئ الدينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسب قول أحد المشاركين وهو ويليام إف فندلي، الأمين العام لمنظمة الديانات من أجل السلام، وهي منظمة غير حكومية مركزها مدينة نيويورك، فإن &quot;الحكومة الأمريكية معجبة بشكل كبير بالتزام كل من الحكومة والشعب الإندونيسيين بالتعددية.  إنهم يرحبون بالتنوع ... ويرون إندونيسيا كنموذج لمجتمع متنوع دينياً يعمل بأسلوب متناغم وسلمي&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت إندونيسيا من بين أوائل الدول التي شجعت الحوار الواسع بين الأديان في المنابر الدولية كوسيلة لاستئصال الإرهاب الذي ينشأ نتيجة لسوء الفهم وغياب التفاعل البنّاء بين الشعوب من كافة الخلفيات الدينية.  لقد بادرت الحكومة بإقامة حوار ثنائي بين الأديان مع عدد من الدول من ضمنها النمسا وكندا وإنجلترا وإيطاليا ولبنان وهولندا وروسيا والفاتيكان.  وعلى الصعيد الإقليمي شاركت إندونيسيا في حوار الأديان الذي عقدته منظمة المؤتمر الإسلامي ولقاء آسيا وأوروبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد قام المشاركون، كجزء من المؤتمر بزيارة إلى مدرسة داخلية مسلمة تعرف بِ &quot;بيزانترين&quot;، للتعرف على حياة الطلبة.  هناك الكثير من سوء الفهم حول هذه المدارس، والتي يُظَن خطأ أحياناً أنها مؤسسات تخرّج الإرهابيين الصغار.  ليست هذه هي الحالة في معظم المدارس، التي يضمن العديد منها أن يتمكن الطلبة من التنافس أكاديمياً مع الطلبة الذين يدرسون في مدارس عادية غير دينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد صرّح رئيس الوفد الأمريكي براديب رامامورثي وهو المدير الرئيس للمشاركة العالمية في البيت الأبيض، أن واشنطن تتطلع قدماً للعمل معاً مع المجموعات الدينية في إندونيسيا التي تملك القدرة على الحشد والقيام بالعمل الضروري لحل مجال واسع من القضايا.  ولدى المنظمات الإندونيسية الدينية برامج مستمرة منذ فترة تهدف إلى تحسين مستويات معيشة وموارد رزق المجتمعات الصغيرة على مستوى الجذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما توفّر العلاقات الناتجة عن ورشة العمل قوة الاندفاع الضرورية لتغيير الصورة العامة السائدة عن إندونيسيا من واحدة تتعلق بالمتفجرات والتطرف إلى واحدة تتعلق بشريك سلمي مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يُظهِر الوجه الحقيقي للإسلام في إندونيسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ليليان بوديانتو صحفية مع الجاكرتا بوست، وهي صحيفة باللغة الإنكليزية مركزها جاكرتا.  الآراء الواردة في هذا المقال تخص الكاتبة ولا تمثل وجهات نظر الجاكرتا بوست.  كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 19 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.commongroundnews.org&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم ليليان بوديانتو</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27319&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/handclasp.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>حرروا الأمريكيين المسلمين من العقاب الجماعي</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27320&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>واشنطن العاصمة – أثار اكتشاف مخططات لمحاولة إرهابية من قبل مسلمين في أمريكا مؤخراً اتهامات واسعة بالأصولية ضد مجموعة دينية بأكملها.  نتيجة لذلك، تتنامى الضغوط على زعماء الأمريكيين المسلمين للانخراط في عملية مضادة للتطرف جرى تعريفها بشكل يفتقر إلى الوضوح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن بدلاً من إضاعة الموارد المحدودة على برامج تفترض الذنب الجماعي، من المفضل بذل الجهود لإعادة توجيه المظالم القائمة نحو ممارسة المعارضة التي يحميها الدستور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن التركيز على مبدأ مجابهة التطرف مضلَّل لسببين.  أولهما أن الطروحات الحالية حول التطرف تقترب بشكل خطير من إعادة ارتكاب أخطاء سابقة تتمثّل بالخلط بين المعارضة السياسية الرسمية والنشاطات غير المشروعة.  ثانياً، لا توجد إثباتات كافية بوجود تطرف منهجي غير قانوني من جانب المسلمين الأمريكيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوافق معظم الناس على أن تبنّي العنف للترويج لأجندة سياسية هو تطرف يستحق العقاب.  إلا أنه وفي نوبة مثيرة للقلق من فقدان الذاكرة، عمل الطرح الأمريكي العام على تنشيط إساءة استخدام تعبير &quot;متطرف&quot; لوصف النشاط الإجرامي وكذلك المعارضة السياسية غير الشعبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعونا لا نعيد أخطاء السابق.  أثناء &quot;الرعب الأحمر&quot; بعد الحرب العالمية الأولى وأثناء حقبة المكّارثية في خمسينات القرن الماضي، شكّل المهاجرون والأقليات الدينية أكباش فداء للمخاوف من الشيوعية.  فبعد وصفهم بالتطرف، تم ترحيل العديد منهم وسجنهم بشكل جماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الإرهابية تعرضت الجالية الأمريكية المسلمة إلى رقابة متزايدة من قبل الحكومة والجمهور.  ومع كل ادعاء جديد بنشاط إرهابي فردي، يتنامى الشك الجماعي بما يزيد على ستة ملايين أمريكي مسلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خذ على سبيل المثال حالة الشباب الأمريكيين الصوماليين الذين عادوا إلى الصومال دون معرفة والديهم للمشاركة في الحرب الأهلية إلى جانب منظمة إرهابية.  يشكّل هؤلاء حوالي عشرين فرداً من أصل حوالي 100,000 صومالي يعيشون في أمريكا.  رغم ذلك فإن الأعمال السيئة لمجموعة صغيرة من أقلية دينية أدّت ببعض المسؤولين الحكوميين وأفراد المجتمع لأن يستنتجوا وجود تطرف منهجي بين المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتيجة لذلك يواجه المسلمون عملية تصوير نمطي متزايدة في المطارات والرقابة على مساجدهم.  ويعتقد البعض أن قادتهم الدينيين يشكّلون أهدافاً للترحيل أو لتكتيكات وضغوط من قبل رجال القانون، وكما هو الحال مع الإمام لقمان أمين عبدالله المقيم في ديترويت، جرى قتله بشكل غير قانوني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشعر العديد من الأمريكيين المسلمين أنهم يعامَلون كطابور خامس حيث أنه يتم التساؤل والشك بولائهم لأمريكا لمجرد قيام مجموعة صغيرة من الشباب بأعمال سيئة.  مخاوفهم منطقية بالطبع في ضوء استطلاع جديد قامت به مؤسسة غالوب ثبت فيه أن 50% من الأمريكيين يحملون صورة &quot;ليست إيجابية جداً&quot; أو &quot;ليست إيجابية بتاتاً&quot; تجاه الإسلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حالة أخرى منفصلة، سافر خمسة رجال مسلمين إلى الباكستان للانضمام إلى منظمة إرهابية حسب الادعاء، دون معرفة أسرهم أيضاً.  وقد ادّت مغادرتهم إلى إذكاء نيران الاتهام بالتطرف مرة أخرى بين المسلمين في أمريكا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا وضعنا جانباً كونهم مذنبين أو أبرياء، هل من العدل تعميم أعمالهم على ستة ملايين فرد تصادف أنهم مسلمون كذلك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالطبع لا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقوّض عقاب جماعي كهذا المبدأ الأمريكي الأساسي الذي يقول أن الأفراد مسؤولين عن سلوكهم الخاص وليس عن أعمال يرتكبها آخرون من نفس العرق أو العقيدة أو الخلفية الدينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد تم تطبيق هذا المبدأ بعد الكشف عن مفجّر أوكلاهوما واعتقال تيموثي ماكفي.  فلم يجر التشكيك بجميع الذكور البيض بشكل مفاجئ واتهامهم بنشاط إجرامي.  لذا فإن الاستنتاج بوجود تطرف منهجي من قبل المسلمين بالاعتماد على أعمال سيئة لا علاقة لهم بها تقوم بها مجموعة صغيرة من الأفراد هو أمر يشير إلى حالة واضحة من الكيال بمكيالين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضافة إلى ذلك فإن وصم أناس متّهمين بالقيام بأعمال غير قانونية بالمتطرفين بدلاً من بالمجرمين يشكّل مخاطرة نحو الخلط ما بين وجهات النظر السياسية غير الشعبية والنشاط المخالف للقانون.  يحمي التعديل الأول للدستور المعارضة، وخاصة المعارضة غير الشعبية.  ليس التطرف غير قانوني طالما أن المرء لا يخالف قانوناً معيناً، وهذا معتقد أمريكي مميز يحافظ عليه من يسمّون عن جدارة &quot;أصحاب حفل الشاي&quot; الذين يعارضون الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنشاط.  ورغم أن الأمريكيين المسلمين الذين ينتقدون السياسة الأمريكية على أي أساس، ديني أكان أو غير ذلك، يتمتعون بالحماية مثلهم مثل مواطنيهم المفوّهين، إلا أن المسلمين يخافون من أن يتم وصف معارضتهم خطأ بأنها مؤشر على أعمال تطرف غير قانونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدلاً من الادعاء بسرعة بوجود تطرف واسع النطاق والمطالبة باستهداف الشباب الذين لا علاقة مباشرة لهم بهؤلاء المهتمين بالانخراط في الإرهاب، من خلال مبادرات مجابهة التطرف، يتوجب علينا أن ندرّب الشباب من كافة الخلفيات في مجال الإعراب عن معارضتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه أوقات صعبة للشعب الأمريكي.  الأمريكيون من كافة الخلفيات والمعتقدات محبطون، إن لم يكونوا مصابين بالغضب وخيبة الأمل من حكومتهم.  تنفق بلدنا مليارات الدولارات على الحروب في أفغانستان والعراق.  البطالة وصلت أعلى معدلات لها منذ عقود عديدة، وهي في أسوأ حالاتها بين الشباب.  يعارض العديد من الأمريكيين، بمن فيهم مسلمين، تورطنا العسكري في الخارج على أسس سياسية ودينية، بينما يعارض آخرون الحكومة لأنهم يعتقدون أن الأموال يمكن أن تنفق بأسلوب أفضل على استحداث فرص عمل.  إلا أنهم وبعكس مواطنيهم، قد لا يشعر العديد من المسلمين بإمكانية التعبير بحرية عن مظالمهم بالنظر إلى الشكوك السائدة بوجود تطرف جماعي من قبلهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا يتوجب على زعماء المجتمعات المحلية المهتمين بالنشاطات الإرهابية المفترضة من قبل مجموعة صغيرة من الشباب المسلمين في أمريكا أن يركّزوا جهودهم على تعليم الشباب كيفية توجيه مظالمهم نحو المعارضة المشروعة.  يجب تشجيعهم على رفع أصواتهم والتكلّم بحريّة عن وجهات نظرهم حيال الحرب والاقتصاد وغيرها من السياسات.  يجب تعليمهم كيف يقومون وبشكل قانوني بالتنظيم والاحتجاج والاتصال بالمسؤولين والمشاركة في الحملات على مستوى الجذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما يفعلون ذلك، يتوجب على الحكومة ألا تسيء تفسير معارضتهم، فتعمل على إيجاد رعب أحمر على طراز القرن الحادي والعشرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* سحر عزيز (saziz@bordc.org) محامية في مجال الحقوق المدنية مع لجنة الدفاع عن قانون الحقوق في واشنطن العاصمة.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذه النسخة المختصرة من المقال بإذن من الكاتبة.  يمكن الحصول على النص الكامل من الموقع www.altmuslim.com. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: altmuslim.com، 10 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.altmuslim.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم سحر عزيز</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27320&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/american_book.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>إزالة العجز العالمي في الثقة بين الولايات المتحدة والمسلمين</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27321&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>كاراتشي، باكستان – سألَت فرح بانديث، المبعوثة الأمريكية الخاصة للجاليات المسلمة، وقد تجمّع حولها مجموعة من أصحاب المدوّنات في كاراتشي مساء أحد أيام الأسبوع الماضي:  &quot;ألا يستطيع المرء أن يفعل أكثر من شيء واحد في الوقت نفسه؟&quot;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرحت السيدة بانديث السؤال كأسلوب للالتفاف حول حقيقة أن معظم الحديث عن علاقات أمريكا بالمسلمين حول العالم يقع رهينة لقضايا خلافية تبرز من مفهوم ما يسمى بـ&quot; الحرب على الإرهاب&quot;.  كانت تحاول إثبات نقطة أنه رغم أن الحكومات تتجادل حول هجمات الطائرات بدون طيار وأعمال الشركة العسكرية الخاصة &quot;بلاكووتر&quot;، يمكن للأمريكيين والمسلمين حول العالم بدء مشاركة على مستوى الجذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشكّل تفاؤل السيدة بانديث حول علاقات مباشرة بين الناس لتقوية الروابط بين الولايات المتحدة والجاليات المسلمة العالمية حجر الزاوية لسياسة الرئيس باراك أوباما الخارجية.  ويشكّل موقف السيدة بانديث بالتأكيد شهادة على التزام الحكومة الأمريكية بمد يدها إلى مسلمي العالم.  والسيدة بانديث هي أول مبعوثة للجاليات المسلمة يتم تعيينها في تاريخ أمريكا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أنه وبعد مرور سنة على تسلّم الرئيس أوباما منصبه، ما زالت العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين في كافة أنحاء العالم متوترة، ويعود ذلك إلى عدد من الأسباب:  التحرك الجديد بإرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان وانتشار القاعدة في اليمن ومتطلبات إدارة أمن المواصلات الأمنية الزائدة بالنسبة للزائرين المتوجهين إلى أمريكا من العديد من الدول ذات الغالبية الإسلامية، الخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يزداد تذمر الشباب المسلمين في حرم الجامعات وفي الشوارع وعلى شبكات الإنترنت، من أن بإمكان أوباما إلقاء الخطب والكلمات العصماء ولكنه يحجم ويتوقف عندما يحين وقت العمل والتنفيذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يأتي دور السيدة بانديث.  ناقشت السيدة وهي تخاطب Dawn.com بأن بإمكان الأمريكيين والمسلمين التواصل والترابط فيما وراء القضايا الأمنية، والأهم من ذلك، باستطاعتهم التعامل بشكل مباشر بدلاً من العمل على المستوى السياسي.  وهي تتخيل عدداً متزايداً من مجالات التعاون بين الأمريكيين والمسلمين في مجال التعليم والعلوم والتكنولوجيا وفي مجال المبادرات الريادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبرأي السيدة بانديث، تستطيع الولايات المتحدة المساعدة على بناء شبكات من الناس ذوي العقليات المتماثلة عبر العالم المسلم.  تستطيع الحكومة الأمريكية التصرف &quot;كوسيطة ومنسّقة وشريكة فكرية&quot;، حسب قولها، وأن تساعد على صياغة شراكات مبنية على أساس الأفكار والأهداف المشتركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;نريد أن نحشد الناس من مستوى الجذور إلى الأعلى.  نحن نخبر سفاراتنا أن يتواصلوا ويترابطوا بعمق واتساع داخل المجتمعات التي يقيمون فيها&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتمد هدف بانديث بالمشاركة على مستوى الجذور بشدة على تكييف وتعبئة سلطة الإعلام الاجتماعي لعبور الحدود الجغرافية والاجتماعية والثقافية.  لهذا السبب قامت بمقابلة أصحاب المدوّنات أثناء رحلتها إلى كاراتشي.  من خلال الاهتمام بالمدوّنات والشبكات الاجتماعية، تأمل بانديث كذلك أن تفهم بصورة أفضل احتياجات وتطلعات المجتمعات المسلمة المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي تؤكد على الحاجة لفهم ظروف كل مجتمع مسلم بشكل منفصل، وتشير إلى أنه منذ الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001، تم إجراء مئات الدراسات حول الأسلوب الذي يفكر فيه المسلمون، وتحديد ما يريدونه، ونشرها في أنحاء الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;ولكن متى قمنا بسؤال المسلمين أنفسهم ماذا يفكرون وماذا يريدون؟&quot; تساءلت السيدة بانديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كان الإعلام الاجتماعي يمسك بمفتاح التفاهم الأفضل، فإن الريادة برأي إدارة الرئيس أوباما هي الأسلوب الملموس لإنشاء شراكات طويلة الأمد بين الأمريكيين والمسلمين.  دٌعي حوالي 150 من أصحاب الأعمال الريادية من مجتمعات مسلمة هذا الربيع إلى قمة رئاسية حول الأعمال الريادية تعقد في واشنطن العاصمة على مدى يومين.  وتشكل هذه القمة محاولة أولية لتعميق الروابط بين أصحاب الأعمال الرياديين والقائمين بالأعمال الاجتماعية الريادية في الولايات المتحدة والعالم المسلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن حتى يتسنى تحقيق انخراط حقيقي، وخاصة من النوع طويل الأمد، يتوجب على إدارة الرئيس أوباما أن تتغلب على العجز في الثقة الموجود حالياً في المجتمعات المسلمة فيما يتعلق بالولايات المتحدة.  وحتى يتسنى تحقيق النجاح بصدق، يتوجب على رؤية بانديث بتفاعل وتعاون مباشرين بين الناس أن تظهر في بيئة ينظر فيها إلى الولايات المتحدة على أنها قوة عظمى تحترم المسلمين بحق وصدق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نهاية المطاف، يتوجب على حشد المجتمعات المسلمة على مستوى الجذور أن تواكبه إيماءات كبرى من الأعلى كذلك، حتى يكتسب المسلمون، وخاصة الشباب منهم، الثقة بأن المشاركة هي أولوية إدارية وليس مجرد نقطة للكلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صرّح أوباما في القاهرة السنة الماضية، على سبيل المثال أنه يرفض &quot;وجهة نظر البعض في الغرب بأن المرأة التي تختار أن تغطي رأسها هي من ناحية ما أقل منزلة&quot;.  في الوقت نفسه، فُهمت الملاحظة على أنها رفض ضمني لمبادرة الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي منع النقاب الذي يغطي كامل جسد المرأة بما في ذلك وجهها في فرنسا.  الآن وقد حان وقت تنفيذ هذا المنع، صمت أوباما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&quot;يتوجب على حكومة الولايات المتحدة أن تحترم قرارات الدول ذات السيادة&quot;، تشرح السيدة بانديث.  قد يكون ذلك صحيحاً، ولكن المجتمعات المسلمة ترحب بالمشاركة الأمريكية في هذه القضايا الساخنة بالضبط. بعد ذلك، قد تزدهر العلاقات المباشرة بين الناس بشكل عضوي فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* هوما يوسف صحفية مستقلة مركزها كاراتشي بالباكستان.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية بتوزيع هذا المقال المختصر بإذن من الكاتبة.  يمكن الحصول على النص الكامل من الموقع www.dawn.com.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: Dawn.com، 10 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;www.dawn.com&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم هوما يوسف</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27321&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/standing together.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item>

<item>
<title>ماذا كان محمد (ص) ليفعل؟</title>
<link>http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27322&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</link>
<description>واشنطن العاصمة – يشتهر العالم والمؤلف عميد صافي في أوساط العديد من الأمريكيين المسلمين لكونه في طليعة الحركة التقدمية المسلمة، التي تجد في الروحانية الإسلامية صوتاً قوياً للعدالة الاجتماعية والتعددية.  في آخر كتاب له بعنوان &quot;ذكريات محمد:  لماذا يهمنا النبي&quot; (دار هاربر كولنز للنشر) يبحث صافي في أصول تلك الروحانية:  شخصية النبي ووجوده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشكّل الكتاب بالنسبة للمسلمين نداءاً منعشاً للعودة إلى جذورنا الروحية، وعنصر إيمان يبدو أنه مفقود هذه الأيام في التعليقات الاجتماعية المستمرة التي نضطر للانخراط بها حول الإسلام.  وبالنسبة لغير المسلمين، يساعد تفسير صافي لمحمد كجسر بين الإنسانية والإلهية، من حيث أن التشبه به يساعد على تقريب الإنسان من ربّه، في تفسير الرابط بين المسلمين ونبيّهم.  وهو يساعد الآخرين كذلك على الشعور كما يشعر المسلمون الورعون.  في وقت يساء فيه فهم النبي إلى هذه الدرجة، يمكن لرابط عاطفي كهذا أن يذهب بعيداً باتجاه شفاء الجراح ما بين الديانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المؤكد أن ما يجعل كتابة صافي عبقرية وذات علاقة وثيقة بشكل خاص، هو الأسلوب الذي يخوض فيه جيئة وذهاباً بين تفاصيل السيرة الذاتية للنبي، إلى الأسلوب الذي تم فيه تفسير هذه النقاط التاريخية والتشبه بها من قبل المسلمين.  على سبيل المثال، تمثل رحلة النبي (ص) من مكة المكرمة إلى القدس الشريف، ورحلته من القدس إلى السموات لمقابلة خالقه، والتي يعتبرها البعض رحلة فعلية ويعتبرها البعض الآخر حلماً أو رؤية، تمثل أول رابط له مع رسالة عيسى وموسى عليهما السلام، ثم اتحاده النهائي مع الخالق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبرز الجزء الأول من هذه الرحلة، إضافة إلى لقاء النبي مع سيدنا آدم وعيسى ويوحنا المعمداني ويوسف وإدريس وهارون وموسى وإبراهيم أثناء الجزء الثاني، الطبيعة المشتركة للديانات الإبراهيمية وقدسية كل منها.  يرفض بعض المسلمين هذه القراءة للكتب الدينية ويختارون بدلاً منها الإيمان بأن القرآن الكريم يحل محل الرؤى السابقة وليس يؤكدها.  ورغم أنه قد يكون من الصحيح وجود تفاصيل ثيولوجية يصعب أن تتفق عليها الديانات التوحيدية في يوم من الأيام، إلا أن هناك إثباتات قرآنية كثيرة للرابط الأساسي بين الإسلام واليهودية والمسيحية، ومجال أوسع من التقاليد الروحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشير القرآن الكريم إلى النبي محمد (ص) على أنه رسول لكافة بني البشر، ويؤكد مرة بعد أخرى أن كل نبي يأتي بنفس الرسالة، وأنه يجب عدم تفضيل واحد على الآخر.  رسالة النبي في جوهرها هي عن الاستسلام الروحي للخالق جل وعلا، محدداً المسلم (ذلك الذي يسلّم أمره لله تعالى) بأنه أي إنسان يلتزم بهذه المبادئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يصبح السلوك الصحيح أمراً جوهرياً في تدين الشخص، حيث أن الاستسلام إلى الخالق يتعلق بالشيء الذي تفعله وبأسلوب فعل ذلك الشيء.  يتوقف كونك مسلماً عن كونه هوية، ويصبح بدلاً من ذلك أسلوب حياة وفعل.  يصبح البحث عن الحقيقة عملية تتطلب جهداً، أي عملية متأصلة في الاستسلام لله تعالى من خلال العمل لصالح العدالة الاجتماعية، ضمن أمور أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفعل سيرة صافي النبوية ذلك بالضبط:  إعادة تركيز انتباه القارئ على الشخص الذي نزل القرآن من خلاله.  وكما يقول صافي وبحق، لا يتعدى فهم المسلم الحداثي لدور النبي إلا قليلاً مفهوم &quot;رجل البريد الذي يوصل الرؤيا الإلهية للقرآن الكريم إلى عتبة الإنسانية، وقد يقف لفترة كافية للحصول على توقيع لضمان وصول البعثة، ثم يغادر ولا نراه مرة أخرى&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن ما يفوت هؤلاء الحداثيين هو &quot;تقاليد الورع الإسلامي والتعلّم وممارسة الروحانية&quot;، التي تطورت حول ذكريات محمد.  كما فاتتهم حقيقة أن الطهارة الروحانية لا يمكن أن تحصل إلا من خلال تطبيق رسالة النبي الأوسع في العمل الاجتماعي الواعي.  يتعمق كتاب صافي في ذكريات محمد هذه حتى يستطيع إحياءها والتقاليد التي بنيت حولها ونداءها لاعتناق الإسلام من خلال شخصية متميزة نقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يركز الفصل الأخير من كتاب صافي وبشكل مناسب على السؤال:  &quot;ماذا كان محمد ليفعل؟&quot;  إنه سؤال يأتي بالنبي إلى الحاضر، ويجعل ذكراه حية.  وكما يشير صافي، في الصورة الحاضرة، يجد العديد من المسلمين أنفسهم يحاربون الصور النمطية والرؤى الخاطئة من خلال تعريف ما لا يمثله النبي والإسلام.  ولكن هذا السؤال هو عن التعمق في رسالة النبي الجوهرية في الرحمة لاكتشاف كنه الإسلام وما كان وما يمكن أن يكونه وما يجب أن يكونه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;###&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أسماء الدين هي المحررة المشاركة في altmuslim.com والمحررة الرئيسة لِ Altmuslimah.  تقوم خدمة الأرضية المشتركة بتوزيع هذا المقال بإذن من الكاتبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر المقال: On Faith، 5 شباط/فبراير 2010&lt;br /&gt;newsweek.washingtonpost.com/Onfaith.&lt;br /&gt;تم الحصول على حقوق نشر هذا المقال.</description>
<dc:creator>بقلـم أسماء الدين</dc:creator>
<guid isPermaLink="true">http://www.commongroundnews.org/article.php?id=27322&amp;lan=ar&amp;sid=1&amp;sp=0&amp;isNew=0&amp;partner=rss&amp;emc=rss</guid>
<category domain="http://www.commongroundnews.org">خدمة Common Ground الإخباريّة</category>
<pubDate>Fri, 19 Feb 2010 00:00:00 -0500</pubDate>
<media:content url="http://www.commongroundnews.org/images/art_images/mohamed.gif" medium="image" height="60" width="60"/>
</item></channel></rss>